Note: English translation is not 100% accurate
أكد في «هلا وغلا» أن بعض الكتّاب استغلوا نجاح «أم البنات» و«الفرية» وصارت موضة بنات وتراثي
الجسمي: ما حدث مع العامري في «الشارقة المسرحي» هو دفاع عن «حرب النعل»
18 يونيو 2011
المصدر : الأنباء




المنتجون أوجدوا فنانات لا يمتلكن أي إمكانيات تمثيلية غير أنوثتهنعبدالحميد الخطيب
أكد الفنان الإماراتي احمد الجسمي انه ليس بعيدا عن قضية الربح والخسارة في الوسط الفني، خصوصا انه صاحب شركة انتاج، لافتا الى انه في خضم اهتمامه بالجانب المادي لتطوير عمله يحاول مساعدة المواهب الجديدة المنتشرة في المسارح والأروقة لإظهارها للناس. وعن جديده هذه السنة قال الجسمي لناديا بركات مقدمة برنامج «هلا وغلا» الذي يعرض على قناة أبوظبي الامارات انه سيغيب هذا العام عن الجمهور في شهر رمضان المبارك، حيث يشارك في عملين دراميين هما «متعب القلب» الذي يعرض حاليا على قناة «دبي» ومسلسل «نوح الحمام» على «سما دبي»، مؤكدا ان حكايات العملين ليست قائمة على الرومانسية فقط ويوجد بهما خطوط درامية أخرى، كاشفا في الوقت نفسه عن التجهيز للجزء الثالث من مسلسل «ريح الشمال» واستعداده للمشاركة في عمل جديد يحمل عنوان «يا مالكا قلبي» سيرى النور الفترة المقبلة. وبسؤاله عن سبب عدم وجود جزء ثالث للمسلسل الرمضاني الكوميدي «عجيب غريب» قال الجسمي: لأن مؤلف العمل رأى ان نتوقف في ظل الانتشار الكبير لفكرة الأجزاء والذي أصاب المشاهدين بالملل، مشيرا الى انه في هذا المسلسل استطاع اختراق العديد من القضايا الخليجية وطرحها بموضوعية، مضيفا: «عجيب غريب» خفف من حدة ادوار الشر التي أجسدها وأظهر الجانب الكوميدي عندي مثلما حدث مع الفنان الراحل محمود المليجي الذي كان يعتبر شخصية شريرة حتى اشترك في العديد من الأعمال الكوميدية التي غيّرت فكرة الناس عنه.
أما عن الشهرة ومحاولته ترك بصمة فنية فقال: الهموم والأفكار التي تهتم بها الدراما تغيرت كثيرا وبعض المفاهيم اخترعها الجيل الجديد، أعتقد انه من غير الصحيح ان نقول ان الفنانين الرواد مثل حياة الفهد وسعاد عبدالله وغيرهما يبحثون عن شهرة، لأن ما قدمه الرواد هو حصيلة عمل لسنوات طويلة لحبهم لفنهم وجمهورهم، أعتقد ان السبب في هذه المصطلحات يعود للمحطات الفضائية والمنتجين الذين ذهبوا الى الشكل وتركوا المضمون وأوجدوا فنانات لا يمتلكن اي امكانات تمثيلية غير أنوثتهن، لافتا الى انه لا يفكر في الاعتزال كممثل، خصوصا انه مازال يبحث ويجتهد فيه، لكنه قد ينسحب من الانتاج إذا شعر ان ما يقدمه «كلام فارغ».
وأضاف الجسمي: المسلسلات حاليا متشابهة الا ما ندر، وأصبح الموضوع «إذا بغيت أكسب أجيب نجم او اثنين مع وجوه جميلة وقصة رومانسية ويصبح العمل جاهزا للمشاهدة» ما أضر بمستوى الدراما الخليجية، بالإضافة الى استغلال بعض الكتّاب لنحاج الأعمال الدرامية وتقليدها، مثلما حدث في مسلسل «أم البنات» لسعاد عبدالله حيث اصبح الموضة في هذا العام كلها «بنات»، وهذا حدث ايضا مع مسلسل «الفرية» لحياة الفهد والذي حول الأعمال الدرامية كلها بعد نجاحه الى تراثية، انا أرى انه من الخطأ ان نستسهل الأفكار، وللأسف المسؤولون والقائمون على الانتاج يعتقدون ان نسبة المشاهدة هي مقياس نجاح اي عمل يعرض بشهر رمضان في حين ان توقيت عرض المسلسلات هو الأساس في النجاح.
وتطرق الفنان احمد الجسمي الى خلافاته في الوسط الفني خصوصا مع الفنان والمخرج محمد العامري والفنانة سميرة احمد قائلا: لا توجد اي خلافات بيني وبين أي فنان داخل الإمارات او خارجها، وما حدث مع العامري هو دفاع عن مشروعي «حرب النعل» الذي شاركت به في مهرجان أيام الشارقة المسرحية وكان متكاملا وحزنت لعدم فوزه، لكن لجنة التحكيم أعطت الجائزة لمسرحية «السلوقي»، ويبقى العامري فنانا شابا شغوفا بالفن ويحب المسرح بشكل كبير، أما سميرة احمد فلم اغضب كما أشيع من اعتذارها من المشاركة في مسلسل «غريب وعجيب» فهي فنانة تفرض احترامها على الآخرين، ونبحث حاليا عن عمل يعيدنا الى المسرح بعد طول غياب.