Note: English translation is not 100% accurate
نجران.. عاصمة التمور في السعودية
18 يونيو 2011
المصدر : نجران ـ وكالات

توسعت زراعة التمور بمنطقة نجران بالاستفادة من مياه السدود، فتحولت نجران الزراعية بمثابة «عاصمة للتمور في جنوب المملكة»، حيث يبرز السكري والبرحي والخلاص النجراني ضمن أصناف عديدة من إنتاجها ويقصدها لذلك الزوار من خارج المنطقة ومن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وتميزت منطقة نجران بإنتاجها الزراعي في أنواع الخضار والفواكه، حيث تحتفظ أرض نجران بكمية جيدة من المياه الجوفية، ويمد سد نجران الأراضي الزراعية بالمياه بدأ من (الموفجة) وحتى شرق محافظة (خباش).
وتبرز التمور النجرانية كأحد أهم المنتجات الزراعية للمنطقة تتدفق إلى مدن المملكة، ودول الخليج العربية، فيما يزداد الطلب في المواسم على سكري نجران والرطب والبرحي والخلاص، بالإضافة إلى المواكيل والهشيشي والبياض.
وتباع أغلب التمور في السوق الشعبي حيث يقصده كثيرون بجانب سوق الفيصلية والعريسة وحبونا والمجم وسوق ثار وسوق يدمة.
وهذه الأيام يشهد التاجر أحمد سعيد الوايلي إقبالا من زوار المنطقة الباحثين عن التمر الجيد، خصوصا مع اقتراب موسم رمضان، ويقول في حديث لمندوب وكالة الأنباء السعودية: الزوار لا يفوتون زيارة منطقة الأخدود الأثرية، ويستلهمون تراث نجران بزيارة العديد من المواقع التراثية التي تشتهر بها المنطقة.
وتابع الوايلي ـ الذي يمتلك مزرعة للتمور منذ 30 عاما ينتج فيها تمر البياض والرطب ـ أن التمر الجيد يأتي نتيجة عمل مضن وكد في رعاية النخلة، والاهتمام بها.
في السياق نفسه، امتدح تاجر التمور سالم اليامي في تقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية اليوم زيادة إنتاج التمور بالمنطقة، وعزا ذلك للتوسع في زراعتها بعد تطور توصيل المياه وحفر الارتوازات، خصوصا من الناحية الشرقية للمنطقة مثل «خباش» التي تحتوي على مساحات زراعية واسعة وأعداد كبيرة جدا من النخيل.