Note: English translation is not 100% accurate
المعارك تقترب من طرابلس.. والاتحاد الأفريقي يعلن ان العقيد لن يشارك في المفاوضات
ليبيا: الثوار خططوا لخطف سيف الإسلام القذافي
27 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

فيما واصل الثوار الليبيون مطاردة كتائب العقيد معمر القذافي على عدة جبهات، اكد المتحدث باسم النظام الليبي موسى ابراهيم امس لفرانس برس ان العقيد القذافي لن يترك الحكم او البلد، وذكرت صحيفة الحياة أن الثوار خططوا لخطف نجل القذافي سيف الإسلام والذي تصدر المشهد السياسي منذ بدء الثورة ضد نظام أبيه.
واشارت إلى أن الثوار في الجبل الغربي (جبل نفوسة) يستعدون لقطع الإمدادات الضرورية عن طرابلس وهم يأملون بالتمكن قريبا من دخول منطقة غريان التي تعتبر مدينة أساسية تفصل العاصمة الليبية عن مناطق سيطرة الثوار جنوب غربي طرابلس».
في هذا الوقت، اكد المتحدث باسم النظام الليبي موسى ابراهيم امس لـ «فرانس برس» ان العقيد معمر القذافي لن يترك الحكم او البلد وذلك ردا على الثوار الذين قالوا انهم يتوقعون «عرضا» من الزعيم الليبي.
وقال ابراهيم ردا على سؤال على ما قاله الثوار من انهم يتوقعون عرضا سريعا من القذافي لانهاء الحرب الدائرة منذ اكثر من اربعة اشهر «القذافي هنا. وسيبقى. انه يقود البلد ولن يتركه ولن يستقيل لانه ليس لديه اي منصب رسمي».
واضاف لـ «فرانس برس» «هذا بلدنا. ولن نتركه لعصابات اجرامية ترتهن مدننا. لن نتركه لمنظمة الحلف الاطلسي الاجرامية. سنواصل جميعا القتال. ونحن على استعداد للقتال من شارع لشارع ومن دار لدار».
وتابع «نريد ان نحقن الدماء ومن ثم نريد انهاء الحرب في اسرع وقت ممكن»، مضيفا «تركنا له دائما مخرجا».
واوضح غوقة ان المجلس الوطني الانتقالي ليس على اتصال مباشر بالقذافي لكنه استشف من الاتصالات التي تجري مع كل من فرنسا وجنوب افريقيا ان السلطات في طرابلس بصدد التقدم بعرض.
وقال «اختار نظام القذافي هذين البلدين لتقديم مقترح للمجلس الوطني الانتقالي، ولكننا لم نتلق شيئا حتى اللحظة». وتابع «سندرس مليا اي مقترح نتلقاه طالما ضمن عدم بقاء القذافي ونظامه، أي دائرته المقربة، في السلطة». في غضون ذلك، اعلن رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما امس ان القرار الدولي الذي يستخدمه حلف شمال الاطلسي لتبرير قصفه لليبيا لا يجيز «تغيير النظام او الاغتيال السياسي» لمعمر القذافي.
وقال زوما «ان قصف حلف شمال الاطلسي المتواصل لليبيا يثير قلق لجنتنا وقلق الاتحاد الافريقي لان النية من القرار 1973 كانت حماية الشعب الليبي وتسهيل نقل المساعدات الانسانية».
واضاف خلال افتتاح قمة للاتحاد الافريقي حول ليبيا «لم تكن النية من القرار اجازة حملة لتغيير النظام او الاغتيال السياسي» للقذافي.
ولاحقا، أعلن الاتحاد الأفريقي ان الزعيم الليبي معمر القذافي لن يكون جزءا من عملية تفاوض يقودها الاتحاد من أجل إحلال السلام في ليبيا.
«الاتحاد» وفي بيان عقب اجتماع لجنة أفريقية خاصة بالأوضاع في ليبيا، اضاف: «ان لجنة الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى ترحب بقبول ألا يكون العقيد القذافي جزءا من عملية التفاوض».
ولم يتضح من الذي سيمثل الحكومة الليبية في المفاوضات، أو موعد بدء تلك المحادثات، في حين تناقش اللجنة الخاصة خريطة طريق لإيجاد حل للأزمة الليبية على الرغم من جهود المنظمة الأفريقية السابقة التي باءت بالفشل في إنهاء الحرب القائمة بين الكتائب الموالية للقذافي والثوار الذين يسعون للإطاحة به.ميدانيا، افاد مراسل وكالة فرانس برس ان معارك بالاسلحة الثقيلة كانت تجري صباح امس في السهل الممتد بين جبال البربر التي يسيطر عليها الثوار وقال المراسل ان قصفا عنيفا بصواريخ غراد واطلاق نار كثيفا بالاسلحة الرشاشة الثقيلة سمع من يفرن على بعد 15 كلم شمالا.
وافاد احد رجال الاسعاف بانه تم نقل جريح من الجبهة الى مستشفى يفرن «فيما ينتظر اخرون في السهل».
وقال الثوار ان المعارك تجري في بئر الغانم شمال بئر عياد الواقعة على طريق العاصمة ويسيطر عليها الثوار منذ ثلاثة اسابيع.