Note: English translation is not 100% accurate
سلم المنور استغل لتهريب 15 امرأة و10 رجال
سهرة أنس مختلطة أشعلت مشاجرة حامية الوطيس وانتهت بطعن عسكري تدخل لفضّ اقتحام بالقوة
10 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
عبدالله قنيص
انتهت سهرة مختلطة في احدى شقق ميدان حولي بطعن عسكري من أمن حولي فيما كشفت التحقيقات مع متهمين احدهما كويتي والآخر ممن ألقي القبض عليهم بأن الشقة التي قصداها لقضاء سهرة بداخلها كانت تضم 15 امرأة و10 رجال وانهما كانا يرغبان مع آخرين هاربين في الوناسة وفوجئا بأن صاحب الشقة ـ يرجح ان يكون شقيق شخص اثيرت حوله قصة شهيرة للغاية حظيت باهتمام اعلامي غير مسبوق ـ برفض دخولهما لاسباب لا يعلمونها رغم اعتيادهما على حد زعمهما السهر داخل الشقة والتي غالبا ما تكون عامرة بالنساء والرجال من ذوي المناصب المهمة.
واستنادا الى مصدر امني فان بلاغا ورد الى عمليات الداخلية في الساعة الثانية والنصف من بعد منتصف ليل امس من مواطن اكد من خلاله ان هناك 4 شباب يريدون الدخول عنوة الى داخل شقته وحدد لرجال الأمن عنوان شقته.
واضاف المصدر فور تلقي عمليات الداخلية بلاغ الاقتحام حتى سارع الى موقع الجريمة عدد من رجال أمن حولي، مشيرا الى ان رجال أمن حولي وما ان صعدوا الى عنوان الشقة المبلغ عن اقتحامها وجد رجال الأمن 4 شباب يدفعون باب الشقة عنوة محاولين الدخول اليها ولدى توغل رجال الأمن اقدم احد المقتحمين الاربعة بطعن رجل أمن بسكين في يده ليتم طلب اسناد وتمكن رجال الأمن من ضبط اثنين من المقتحمين أحدهما بدون والآخر كويتي.
وقال المصدر الأمني تم اخضاع الموقوفين للتحقيق عن اسباب محاولتهما الدخول الى الشقة حيث قالا انهما اعتادا السهر في الشقة التي تستقبل كل عطلة العديد من النسوة والرجال وفيها يحتسون الخمر ويقومون بامور اخرى تحدث بالتراضي مشيرين الى انهما طرقا باب الشقة وفوجئا بصاحب الشقة يرفض دخولهما دون اسباب وهذا ما دعاهما الى محاولة الدخول بالقوة.
ولكن هل وجد رجال الأمن نساء ورجالا داخل الشقة؟ وما اقوال المتهمين في هذا الشأن؟ يقول المصدر الأمني ان صاحب الشقة خرج بعد ان احكم رجال الامن سيطرتهم على المقتحمين واكد انه كان في الشقة بمفرده نافيا مزاعم المتهمين الا ان المتهمين باقتحام الشقة اعتبرا ما قاله صاحب الشقة غير صحيح جملة وتفصيلا.
وأكدا انهما علما قبل حضورهما الى الشقة وتحديدا من شخص كان داخل الشقة بوجود 15 امرأة و10 رجال بينهم شخصيات مهمة وقالا ان صاحب الشقة استطاع تهريب السكارى من النساء والرجال من خلال سلم المنور والمتصل بغرفة اعداد الطعام.
وحول ما اذ كان رجال الأمن دخلوا الى الشقة المبلغ عن اقتحامها للتأكد من وجود خمور بداخلها قال المصدر ان البلاغ الذي ورد الى عمليات الداخلية كان عبارة عن محاولة دخول مسكن بالقوة ولم يرد الينا اذن نيابي بالدخول الى الشقة وتفتيشها وقد دار حديث بين رجال الأمن وصاحب الشقة وكان هذا الحديث عند باب الشقة لم يرصد من خلاله وجود نساء او زجاجات خمر داخل صالة المنزل.