Note: English translation is not 100% accurate
بعد تهديدها بقتل أبنائها بـ «الساطور»
4 أشخاص يغتصبون سيدة أمام أطفالها بالسعودية
10 يوليو 2011
المصدر : الرياض ـ أم.بي.سي

نجحت أجهزة الأمن السعودية في إلقاء القبض على أربعة أشخاص بينهم مراهقان، بعد اتهامهم باغتصاب امرأة أمام أطفالها، وتهديدها بقتل أبنائها، واغتصاب ابنتها ذات الست سنوات.
وذكرت صحيفة «عكاظ» السعودية أن المدعي العام السعودي حرر لائحة دعوى ضد الأشخاص الأربعة، وطلب إحالتهم للمحكمة العامة وتطبيق القتل حدا أو تعزيرا بحقهم، بعد أن أدانتهم التحقيقات باغتصاب المرأة والسرقة.
وطالب المدعي العام ـ في لائحة الدعوى ـ بإيقاع عقوبة القتل حدا على المتهم الأول والثاني والثالث بعد اتهامهم بتشكيل عصابة إجرامية تخصصت في اقتحام المنازل، وتورطت في الاعتداء على امرأة وتهديدها وأطفالها بـ «الساطور»، ثم توثيق الجناة لفعلتهم بالتصوير. ووجه الادعاء تهمة التستر على الجريمة للمتهم الرابع، مطالبا في حالة درء الحد عنهم ورفض المحكمة قتلهم حدا، إبقاء المطالبة بقتلهم تعزيرا نظير ما بدر منهم من انتهاك للأعراض وترويع الآمنين.
في الوقت نفسه تسلمت محكمة جدة ملف القضية، حيث من المقرر أن تبت فيها خلال الأيام المقبلة عقب مصادقة الجناة لاعترافاتهم.
وتقرر إثر ذلك تمديد سجنهم بأمر القاضي، فيما شكلت دائرة قضائية من ثلاثة قضاة للحكم في القضية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي دورية أمنية نداء استغاثة من مقيم وزوجته في حي الجامعة بجدة، تفيد بتعرض الزوجة للاغتصاب والمنزل للسرقة.
وقال الشاكي: «إن زوجته سمعت حركة أقدام قرب باب منزلها فخرجت لاستطلاع الأمر، فوجدت أربعة شباب سمر سارعوا بتهديدها بساطور، ثم دفعوها إلى غرفة في المنزل، واعتدوا عليها جنسيا، ووثقوا جريمتهم بهواتف الكاميرا، ثم هددوا ابنتها بالإيذاء حال استغاثت أو طلبت النجدة».
وأشار إلى أن الجناة عززوا جريمتهم بسرقة متعلقات ومجوهرات وأجهزة إلكترونية، ثم هربوا من الموقع إلى مكان غير معلوم.
وبحسب التقارير التي اطلعت عليها الصحيفة، فإن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال الجناة الأربعة، بعدما رسمت صورا تقريبية للمتهمين، حيث نجح رجال الأدلة الجنائية في فك شفرات الجناة عن طريق مسوحات الحمض النووي، حيث تعرفت عليهم الزوجة المغتصبة واحدا تلو الآخر.
وأحالت الشرطة السعودية الجناة الأربعة، سعوديين وصوماليا ويمنيا، إلى هيئة التحقيق والادعاء العام التي أكملت بدورها التحقيق معهم، وإحالتهم إلى دار الملاحظة الاجتماعية.