رغم ما قيل وحصل لمنتخبنا الوطني لكرة القدم خلال فترة إعداده في العاصمة اللبنانية بيروت استعدادا للدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل، حيث سيواجه المنتخب الفلبيني 23 و28 الشهر الجاري، وما صاحب هذا الاستعداد من «هوشات وطق مطاقق» مع لاعبينا ولاعبي المنتخب اللبناني إلا أن مشاركة الأزرق في الدورة الرباعية التي ستنطلق بعد غد الأربعاء في العاصمة الأردنية عمان بمشاركة منتخبات السعودية والعراق والأردن بالاضافة الى منتخبنا ستكون الاختبار الحقيقي للوقوف على درجة استعداده قبل خوضه مباراتي الفلبين، لأن المنتخبات الثلاثة ستشارك في الدورة بعناصرها الأساسية، الأمر الذي سيعطيها رونقا خاصا لاسيما ان منتخبات الكويت والسعودية والعراق لها صولاتها وجولاتها على المستويين الخليجي والآسيوي، كما لا ننسي التطور الكبير الذي شهده المنتخب الأردني خاصة في بطولة كأس آسيا الأخيرة التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة وتأهله الى الدور الثاني بعد ان تعادل مع المنتخب الياباني «البطل»، وفوزه على المنتخب السعودي.وأتمنى من اتحاد الكرة ولجنته الفنية عندما تكون هناك مشاركه رسمية لمنتخبنا ان يكون الاستعداد لها بمشاركة الأزرق في دورات ودية مع بعض المنتخبات القوية، سواء كان بالموافقة على الدعوات المرسلة أو تنظيم هذه الدورات بالكويت ويكون الداعم لها بعض الشركات الكبرى في حال عدم تمكن الاتحاد من توفير السيولة المالية لإقامة مثل هذه الدورات، خاصة ان جميع المنتخبات تتمنى خوض مباريات ودية قوية قبل مشاركتها في اللقاءات الرسمية.وقد يسأل سائل عن سر تفاؤلي بنجاح دورة الأردن قبل بدايتها، اقول ان اي دورة تشارك فيها منتخبات السعودية والعراق والكويت والأردن، بالتأكيد ستكون غير لسبب بسيط وهو ان التاريخ الكروي لهذه الفرق يشفع لها بأن تظهر الدورة بالشكل الذي سيمتع متابعها، ومن يدري فقد تكون مشاركة الأردن فيها بداية لمشاركتها في بطولات كأس الخليج وهذا تمناه عدد من القادة الرياضيين في دول مجلس التعاون الخليجي عندما صرح محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي قبل فترة ليست بالبعيدة وطالب بدخول سورية والأردن الى بطولات الخليج حتى تعم الفائدة الفنية على جميع المنتخبات، إلا أن تصريحاته لاقت استهجانا كبيرا من البعض، ولكن يظل ما طالب به بن همام مجرد رأي شخصي.
[email protected]