عواصم ـ وكالات: قررت الولايات المتحدة تعليق جزء من مساعدتها العسكرية الكبرى لباكستان حليفتها الرئيسية في حملة مكافحة الإرهاب، لاسيما في أفغانستان التي شهدت علاقتها معها توترا كبيرا في الآونة الاخيرة.
وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند أمس الأول بأن القرار الذي أعلنه البيت الأبيض لن يتبدل قبل «اتخاذ إجراءات معينة». وأوضحت أن ادارة باراك اوباما تريد خصوصا «تحسين التعاون في مجال مكافحة الارهاب» وعلى صعيد الاستخبارات. وأعلن هذا القرار الذي يعكس توترا متزايدا مع إدارة اوباما حول طريقة تحسين التعاون مع باكستان، السكرتير العام للبيت الابيض وليام ديلي. وأكدت الذراع اليمنى للرئيس باراك اوباما ان القرار يتعلق بنحو 800 مليون دولار من المساعدة العسكرية أي أكثر من ثلث الميزانية التي تقدمها واشنطن الى اسلام آباد سنويا والبالغة ملياري دولار كما أفادت نيويورك تايمز في وقت سابق. ويستخدم جزء من هذا المبلغ لتمويل انتشار أكثر من مائة ألف جندي باكستاني على طول الحدود مع افغانستان. في المقابل، هدد وزير الدفاع الباكستاني بسحب قوات بلاده من الحدود الافغانية ردا على خفض الولايات المتحدة مساعداتها العسكرية لباكستان. وقال احمد مختار خلال مقابلة تلفزيونية تم بثها امس «اعتقد ان الخطوة المقبلة ستكون سحب الحكومة او القوات المسلحة الجنود من المناطق الحدودية». من جانبها، كررت الصين تأكيد دعمها باكستان بعد اعلان البيت الابيض ان الولايات المتحدة أوقفت حوالي ثلث مساعدتها العسكرية لإسلام اباد.