Note: English translation is not 100% accurate
لقاء ثأري بين السعودية والأردن.. والشقران يودع الملاعب اليوم
الأزرق في اختبار حقيقي أمام العراق بافتتاح «الرباعية الودية»
13 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

عبدالله العنزي
يقص المنتخب الوطني والمنتخب العراقي في السادسة مساء اليوم بتوقيت الكويت شريط افتتاح بطولة عمان الدولية الودية برعاية شركة فوكس روبرت الالمانية، وذلك على ستاد عمان الدولي، على ان يلتقي بعد هذه المباراة مباشرة في التاسعة مساء منتخبا الاردن والسعودية على نفس الملعب، وسيلتقي الفائزان السبت المقبل في المباراة النهائية للبطولة، في حين سيخوض الخاسران مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في نفس اليوم أيضا.
وتأتي مشاركة الأزرق في هذه البطولة الودية في إطار المعسكر التدريبي الذي يقيمه في الاردن ضمن استعداداته لخوض مباراتي الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل أمام منتخب الفلبين 23 الجاري بالكويت، و28 في العاصمة الفلبينية مانيلا، ومن المقرر ان يعود وفد المنتخب الى البلاد الاحد المقبل ليواصل استعداداته لحين موعد مباراة الفلبين.
ورغم انها التجربة الثالثة للمنتخب في غضون 11 يوما إلا أنها ستكون المقياس الحقيقي لمدى جاهزية المنتخب بقيادة المدرب الصربي غوران توفاريتش، فبأي حال من الاحوال لا يمكن قياس مدى استعداد الازرق للتصفيات المونديالية في اللقاءين السابقين أمام لبنان والذي جاء من طرف واحد فقط بفوز الازرق بستة أهداف نظيفة، أو لقاء عمان الذي أقيم «مبتورا» عما هو متعارف عليه في كرة القدم بإقامته لمدة ساعة فقط مقسمة على شوطين وانتهت بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما، لذلك فمن المتوقع ان يزج غوران اليوم بأفضل عناصره للوقوف على نقاط القوة والضعف، على ان يقوم الجهاز الفني بإجراء بعض التغييرات على تشكيلة الفريق الأساسية في اللقاء المقبل أمام السعودية أو الاردن، وذلك لتجربة اكبر عدد ممكن من اللاعبين خصوصا ان مباريات هذه البطولة الودية تسمح بثلاثة تغييرات فقط لكل مدرب اثناء المباراة.
وقد أجرى الازرق تدريباته في الأيام الماضية على ستاد الحسين في المدينة الرياضية وظهر من خلالها تركيز غوران على بناء الهجمات السريعة عبر الأطراف واللعب بلاعبي وسط مدافعين في منتصف الملعب لإغلاق المساحات أمام الفريق المنافس، وهي تقريبا نفس الإستراتيجية التكتيكية التي يعتمد عليها غوران منذ فترة ليست بالقصيرة مع الازرق، خصوصا في ظل افتقاد المنتخب لصانع العاب حقيقي في منتصف الملعب بعد الهبوط الكبير في مستوى صالح الشيخ خلال الفترة الماضية.
من جهته لن يدخر مدرب العراق الالماني سيدكا أيا من أوراقه الرابحة على دكة الاحتياط، وسيخوض المباراة هو الآخر بتشكيلته الأساسية، فرغم انها تقام في إطار ودي إلا ان سيدكا يسعى لإبعاد الانتقادات التي توجه اليه في الفترة الماضية بعد استبعاده للنجم نشأت اكرم.
وتضم تشكيلة سيدكا 12 لاعبا محترفا بالخارج من أصل 26 تم استدعاؤهم للمنتخب، ولعل أبرزهم يونس محمود وعلاء عبدالزهرة وقصي منير وعماد محمد.
وقد خاض العراق مباراتين وديتين في الفترة الماضية أمام منتخب سورية وانتهى بهزيمته 1 2، ولقاء آخر في معسكره في تركيا أمام فريق ريزر سبور التركي وانتهى بفوز العراق 3-0. وسيلتقي العراق مع المنتخب اليمني في الدور الثاني من التصفيات.
أما اللقاء الثاني بين السعودية والاردن فتفوح منه رائحة الثأر، حيث كان الاردن قد هزم السعودية في نهائيات كأس آسيا التي أقيمت في الدوحة مؤخرا، وستشهد المباراة اعتزال لاعب الأردن بدران الشقران.
وسيظهر الاخضر السعودي للمرة الاولى بقيادة مدربه الجديد الهولندي فرانك ريكارد والذي تعاقد مع الاتحاد السعودي أخيرا، لذلك تأمل الجماهير السعودية بظهور أول ناجح للاخضر بمدربه الجديد، وتبدو هذه الدورة فرصة جدية للسعودية لتحسين صورتها بعد الظهور المتواضع في نهائيات كأس آسيا، علما أن السعودية ستلاقي منتخب هونغ كونغ في الدور الثاني من التصفيات.
من جانبه يسعى المدرب العراقي عدنان حمد لتأكيد المستوى الفني المميز الذي ظهر عليه الاردن أخيرا، ولن يرضى بأقل من إحراز لقب البطولة الودية المقامة على أرضه وبين جماهيره، وذلك لتأكيد أفضليته على منتخبات ذات باع طويل في القارة مثل السعودية والكويت والعراق.
وكان حمد قد استبعد اللاعب رائد النواطير من التشكيلة مساء أمس الاول لعدم التزامه مع المنتخب الاردني الذي سيلتقي منتخب نيبال في الدور الثاني من التصفيات.
غوران: العراق من أفضل المنتخبات
قال مدرب الأزرق الصربي غوران توفاريتش إن المنتخبات المشاركة في البطولة قوية جدا، وسنواجه في الافتتاح المنتخب العراقي وهو من أفضل المنتخبات على الساحة الآسيوية، ولكن الأزرق يعتبر أيضا منتخبا قوي ومنظما ويضم عددا من الأسماء اللامعة.
وأضاف: ندخل معسكر عمان، وهو المرحلة الثالثة من الإعداد بعد معسكر بيروت الأخير الذي ساعد كثيرا في تناغم وتجانس اللاعبين، والآن نتدرب في عمان والتركيز الأكبر ينصب على الجانب التكتيكي ورفع الروح المعنوية لدى اللاعبين.
ولفت الى انه بالرغم من ان البطولة تحمل الطابع الودي، إلا أن الجانب التنافسي لا يغيب عنها، فالهدف الأهم لنا هو الفائدة من الاحتكاك مع منتخبات كبيرة ورفع مستوى التحضيرات.
خووش.. معسكر!
لن يجد مدير الازرق أسامة حسين أو المشرف علي محمود صعوبة في معرفة اللاعبين غير الملتزمين بالتعليمات الخاصة بعدم السهر، فبمجرد الدخول الى شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر» سيجد أسامة ومحمود ان اغلب لاعبي الأزرق يغردون حتى ساعات الفجر الاولى ويتواصلون بأريحية مع المعجبين والمعجبات.
ولم يتوقف الأمر عند اللاعبين فقط، بل انتقلت العدوى الى مساعد المدرب عبدالعزيز حمادة الذي كان يغرد على «تويتر» حتى قرب الثالثة فجرا، وهو من المفترض ان يكون قدوة للاعبين بالالتزام والحرص على النوم المبكر حتى لا يتأثر اللاعبون بالسهر.