Note: English translation is not 100% accurate
مسابقة ملكة جمال لبنان.. «الجمال يتراجع».. وندى سلامة عن اختيار يارا: «الجود من الموجود»
15 يوليو 2011
المصدر : بيروت ـ وكالات

لايزال انتخاب يارا الخوري مخايل ملكة جمال لبنان 2011 يثير حملة واسعة من الانتقادات في الصحافة اللبنانية، التي اتفقت على أن ثمة تراجعا في مستوى الجمال هذا العام بلغ منحدرا خطيرا باتت معه مباريات الجمال مكانا للتندر من ضعف المستوى الثقافي للمتباريات، اللواتي لا يمتلكن ما يخبئن به هذا الضعف، أقله لناحية الشكل الخارجي الذي غابت عنه كل المقاييس الجمالية التي كانت متبعة في السنوات الماضية. ويجمع المنتقدون على أن مباراة «مس ليبانون» تشهد هذه الأيام تراجعا كبيرا في مصداقيتها، ما جعل الفتيات يعزفن عن الترشح إليها، ما يفسر بالتالي قبول اللجنة المنظمة بمشتركات لا يتمتعن بالمواصفات المطلوبة. هذا التراجع الذي بدأ منذ سنوات، بلغ ذروته هذا العام، حيث كان المستوى الثقافي للمتباريات في خبر كان، وقد ركزت كل المقالات المنتقدة على إجابات عكست الطريقة التي تفكر بها المرشحات، وتعبر عنها، مع عدم التساهل فيما يسمى برهبة المسرح، لأن ثمة رهبة مشابهة في المباراة العالمية التي ستمثل فيها الملكة لبنان، بالتالي فإن أي ارتباك أمام اللجنة المحلية لن يكون مؤشرا على أن الملكة هي خير ممثل لبلدها في الخارج. ومع الانتقادات تبدأ الملكة ولايتها، وعليها أن تثبت بشخصيتها وسلوكها وعملها طوال سنة أنها تستحق اللقب.
يذكر أن لجنة اختيار ملكة جمال لبنان مشكلة من باقة من الوجوه المعروفة لبنانيا وعالميا، أهمها ندى سلامة زوجة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والممثل رفيق علي أحمد وملكة جمال لبنان 1995 دينا عازار ومصممة الأزياء ريم عكرا ومصمم المجوهرات باولا بونجيا إضافة إلى عدد من الوجوه المعروفة.
ندى سلامة التي أصدرت قبل فترة كتابا عن ديكور المنازل، لفتت إلى أنه كان من المتوقع أن تفوز يارا مخايل الخوري باللقب لأن اللجنة أجرت قبل الحفل مقابلات عدة مع المشتركات وقد بدت الملكة الحالية صاحبة شخصية قوية وكان حضورها لافتا وكان كذلك قوامها متناسقا، وقد طبقت اللجنة المثل القائل «الجود من الموجود» لأن عدد المشتركات في المسابقة كان محدودا.
وأوضحت سلامة أن بعض المشتركات لم يجبن بالشكل المطلوب على الأسئلة التي طرحت عليهن، وهذا الأمر أدى إلى تقليص علاماتهن وضعف موقفهن، لأن على الملكة أن تكون مثقفة وجريئة بأجوبتها.
وعما إذا كانت الوصيفة الاولى كارولين نصار تستحق اللقب بدل الملكة الحالية، لفتت إلى أن لجنة الحكم تألفت من عدد من الرجال الذين يميلون إلى الجمال الناعم والبسيط، لذلك كانت يارا الأوفر حظا من بين المشتركات.