Note: English translation is not 100% accurate
بوتين يستعد للرئاسة بالنساء والكلاب والرجل الوطواط ..وفتيات يمزقن كل ما يمكن تمزيقه دعماً له!
21 يوليو 2011
المصدر : موسكو ـ إيلاف


«جيش بوتين».. جهة تجند نفسها للحملة الرئاسية لبوتين وتقول إن عضويتها تتألف من أكثر من 1200 على موقع اجتماعي الكتروني باسم «في كونتاكتا» (النظير الروسي لفيسبوك). ورسالة هذه الجهة سياسية في جوهرها، إذ إن الغرض منها هو حشد التأييد لرئيس الوزراء فلاديمير بوتين. لكن أسلوبها غير مألوف على نحو ما حيث تعتمد الحملة على ولع النساء بتمزيق كل ما يمكن تمزيقه دعما له وإظهاره بالرجل الحنون من خلال فيديو يوضح تعاطفه مع كلبه وحبه الشديد له.
الرسالة التي يبعث بها «جيش بوتين» موجهة الى النساء عامة، والشابات منهن خاصة، وتقول: «ابدين تعلقكن ببوتين الى حد الاستعداد لتمزيق ملابسكن من أجله». هذا برغم أن بوتين نفسه لم يعلن عن نيته خوض الانتخابات المزمع إجراؤها في غضون أقل من تسعة أشهر من الآن. ويذكر أن الرئيس الحالي ديمتري مدفيديف ايضا لم يكشف عن نواياه في هذا الصدد بعد.
ولا أحد يعرف على وجه التحديد هوية جيش بوتين. لكن ثمة أشياء قد تشي بأن الجهة التي تقف خلفه تملك ما يكفي من الموارد اللازمة لحملة انتخابية مدروسة بدقة. فشريط الفيديو الذي بثته عالي التقنية ومن الواضح أنه ليس من انتاج هواة، وإنما جهة تحترف هذا النوع من العمل.
في هذا الفيديو، الذي اجتذب عددا هائلا من المشاهدين منذ أن تم بثه للمرة الأولى على صفحة مدونة تعود إلى كيريل شيتوف، وهو نائب شاب في برلمان الدوما موال لبوتين، تظهر فتاة شقراء ممشوقة القوام وهي تسير بدلال بشارع في وسط موسكو، وتقول: «هاي اسمي ديانا. أنا طالبة.. ومولعة الى حد الجنون بالرجل الذي غير الحياة في بلادنا. إنه سياسي من الطراز الأول وأيضا جنتلمان النساء. إنه فلاديمير بوتين. هناك الملايين ممن يعبدنه ويثقن فيه. لكن هناك ايضا قلة تريد رميه بالوسخ. أهذا لأنهم يخافونه؟ أم فقط لأنهم ضعاف، ولن يحلوا مكانه الى الأبد؟».
تمضي هذه الفتاة لتقول إن الغرض من الفيلم هو إجراء مسابقة وسط النساء يرسلن فيها شرائط فيديو تصورهن وهن يمزقن ملابسهن من أجل عيون بوتين. ثم تعلن أن الفائزة، التي سيعرض شريطها على موقع «في كونتاكتا» الاجتماعي، ستحصل على جائزة كبرى وهي «آي باد 2».
يأتي هذا كله حلقة واحدة في مسلسل حملة إعلانية واسعة النطاق قصد منها تلميع صورة رئيس الوزراء الروسي قبيل انتخابات مارس المقبل.
على سبيل المثال استيقظت البلاد في مايو الماضي على مسلسل مصور يجعل من بوتين بطلا خارقا في فنون الجودو، ومدفيديف مساعدا له، على غرار الرجل الوطواط ومساعده روبن.
في موضوع مشابه لمادة الفيلم الأميركي «Speed» (1994)، بطولة كيانو ريفز وساندرا بولوك، تظهر الحلقة الأولى بوتين بعباءة الجودو وهو ينقذ ركاب حافلة من انفجار قنبلة مخبأة فيه ومبرمجة على الانفجار في حال قلت سرعة الحافلة عن 80 كيلومترا في الساعة.
ورغم أن الجهة التي تقف خلف المسلسل قالت إنه منزه من الغرض، فقد رد المراقبون بأنه جزء من حملة رئاسية مقنعة. وذهب البعض الى القول إن الكرملين نفسه ربما كان هو الواقف وراء الفكرة.
وقبل ظهور هذه المغامرات المصورة صار بوتين موضع تبجيل طائفة نسائية روسية غير مألوفة لأنها تعتبره تقمصا للقديس بولس، المعروف أيضا برسول الأمم، ويعتبر في التاريخ المسيحي الشخصية الثانية بعد عيسى المسيح.