Note: English translation is not 100% accurate
«ريد بل كار بارك دريفت» تتوِّج الموري «ملكاً للانجراف»
بن عيدان: مثّلت الكويت على أفضل وجه رغم المشاكل الميكانيكية
24 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

تحت أنظار الآلاف من عشاق رياضة المحركات الذين غصت بهم ساحات «الفوروم دي بيروت»، أحرز السعودي سعيد الموري لقب «ملك الانجراف في الشرق الأوسط» إثر فوزه في نهائيات «ريد بل كار بارك دريفت» التي استضافتها العاصمة اللبنانية في حضور وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، وبالتنسيق والتعاون مع النادي اللبناني للسيارات والسياحة، وبرعاية شفروليه.
وقد فاقت نهائيات بيروت كل التوقعات على الصعد كافة. فعلى صعيد المنافسات، بلغت العروض التي قدمها المشاركون مستويات غير مسبوقة، فيما عكس الشق التنظيمي احترافية عالية في النواحي التقنية والتحكيمية وفيما يتعلق بالحفاظ على معايير السلامة. أما الحضور الشعبي فسجل إقبالا لم تشهد له المسابقة مثيلا.
وجاء فوز الموري في سيارة شفروليه لومينا بعدما جمع أكبر عدد من النقاط خلال العروض القوية التي عكست التحضيرات الجيدة للسائقين واستعدادهم الفني والنفسي للتنافس على اللقب الإقليمي لمسابقة «ريد بل كار بارك دريفت». وحل اللبنانيان فراس خداج وغارو هاروتونيان على التوالي في المركزين الثاني والثالث. أما السائق صلاح بن عيدان فلم يتمكن من التأهل إلى الأدوار النهائية نظرا لتعرض سيارته لمشاكل ميكانيكية فقال: «قبل يوم من البطولة النهائية تعرضت سيارتي لعدة مشاكل لكن رغم ضخامة هذه المشاكل قررت المشاركة وتمثيل الكويت على أفضل وجه».
ووصل الأداء الى قمته في المنافسة الختامية التي اختلط فيها هدير المحركات بصوت احتكاك الإطارات الحامية بأرضية المسار المتعرج، الذي صممه بطل سباقات السرعة عبدو فغالي خصوصا لإبراز أفضل ما لدى السائقين من مهارات. وقد عمد المشاركون الى دخول المنعطفات بأروع الطرق وأكثرها دقة من خلال استعمال الفرامل اليدوية وتقنياتهم الخاصة الى جانب طاقة سياراتهم وتجهيزاتها. وحاول كل منهم إبراز أسلوبه الخاص بالقيادة، بعدما عمل على صقل الشكل الخارجي لسياراته بما يحظى بإعجاب المشاهدين وينال استحسان الحكام. ولم يفق صخب السيارات سوى هتاف الحشود المتفاعلة مع الحدث وتشجيع الحاضرين الذي رافق مراحل المسابقة دون كلل أو ملل منذ لحظة انطلاق السيارة الأولى. وقد افتتح الوزير كرامي العروض بجولة الى جانب فغالي اختبر فيها أحاسيس السرعة والتشويق التي يعيشها السائقون. وتوالت بعدها العروض التي خاضها 14 سائقا ممثلين 10 دول هي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وسلطنة عمان والبحرين وسورية والأردن ومصر وإيران، إضافة الى لبنان. وقامت لجنة تحكيمية خاصة بالفصل في نتائج المشتركين ووضع علامة للعروض التي قدموها بناء على معايير محددة، اعتمدت بنسبة 70% على مهارات الانجراف، ولحظت شكل السيارة وهدير محركها ودخان الإطارات، من دون أن تغفل تفاعل الجمهور مع العروض.