Note: English translation is not 100% accurate
يطول 675 من السلع الأكثر شراء ويستمر تحت شعار «تفجير الأسعار في الشهر الفضيل وعروضنا ما لها مثيل»
الشراح: كرنفال تعاونية السالمية الرمضاني الأكبر كويتياً بخصومات 80%
31 يوليو 2011
المصدر : الأنباء



أشكناني: جمعية السالمية «ضربت عصفورين بحجر» وقطعت شوطاً كبيراً في محاربة الغلاء وتقوية مركزها الماليليلى الشافعي
أكد الوكيل المساعد لقطاع التعاون في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل د.جاسم أشكناني أن جمعية السالمية قطعت شوطا كبيرا في قضية محاربة الغلاء والتخفيف عن كاهل المستهلكين على مدار السنة حيث أطلقت 59 مهرجانا منذ بداية 2011 توجتها من خلال مهرجان رمضاني ضخم كسرت فيه أسعار نحو 675 سلعة إلى جانب الخضار والفاكهة الطازجة طيلة شهر رمضان، مما يوفر لرواد السوق أريحية في التسوق بعيدا عن الازدحام، لافتا إلى أن هذا المنهج التسويقي المميز من قبل الجمعية من شأنه «ضرب عصفورين بحجر واحد» وتحقيق طموحات المستهلكين في تقديم أفضل السلع بأرخص الأسعار وفي نفس الوقت تقوية المركز المالي للجمعية وتحقيق أرباح للمساهمين نهاية العام.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي على هامش افتتاح المهرجان التسويقي الضخم لجمعية السالمية التعاونية تحت شعار «تفجير الأسعار في الشهر الفضيل وعروضنا ما لها مثيل» وذلك بحضور رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية د. حسين الدويهيس، ومدير عام الاتحاد بدر حمود الردعان، ورئيس مجلس إدارة جمعية السالمية التعاونية عبدالرحمن الشراح، وأعضاء مجلس الإدارة ومدير عام الجمعية ورئيس قسم الإعلام في الاتحاد بداح السهلي.
من جهته، أشاد رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية د.حسين الدويهيس بالتصريح الأخير لوزيرة التجارة د.أماني بورسلي والذي وعدت فيه بتفعيل قانون كسر الاحتكار قريبا، حيث أكد أن من شأن هذا القانون لو فعّل أن يفتح الباب للمنافسة مما سيصب في صالح المستهلكين وسيمنع اي أحد من التحكم في سعر السلعة مما سيوفر السلع بكميات كبيرة وسيشعل المنافسة بين الموردين، لافتا إلى أن اتحاد الجمعيات كان ولايزال يجتهد في توفير أجود أنواع السلع الاساسية والمكملة التي يحتاجها المستهلك بأسعار تنافسية مما حول أنظار المستهلكين إلى سلع التعاون في ظل ما تشهده السلع المناظرة لها من ارتفاع في الأسعار، وحافظ على استقرار الأسعار.
كما أشاد الدويهيس بالمهرجانات المميزة التي أطلقتها جمعية السالمية التعاونية وخصوصا المهرجان الرمضاني الحالي الذي يطول نحو 700 صنف بتخفيضات نسبتها نحو 70% علاوة على العروض المستمرة طيلة شهر رمضان المبارك على الفاكهة والخضار والتمور، وهو ما سيعود على المستهلكين ورواد السوق المركزي.
من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية السالمية التعاونية، عبدالرحمن الشراح أن هذا المهرجان التسويقي الرمضاني الذي يحمل الرقم 60 في مهرجانات جمعية السالمية منذ بداية سنة 2011 يعتبر المهرجان الرمضاني الأول على مستوى الكويت من حيث تنوع أصنافه وسلعه المميزة وخصوماته الكبيرة وطول فترة استمراريته علاوة على أنه متاح لجميع رواد جمعية السالمية التعاونية من المساهمين والإخوة المقيمين، ليوفر لهم أريحية في التسوق وإمكانية الاستفادة من هذه الأسعار التي لا يمكن الحصول عليها في أي من الأسواق الموازية.
وأوضح الشراح أن المهرجان جاء ليحطم أسعار 575 من أكثر السلع الأساسية إقبالا وأفضلها جودة وشهرة، إضافة إلى 100 سلعة استهلاكية مميزة تحمل اسم ماركة التعاون، بنسبة خصومات تصل إلى 80% بل إن هناك سلعا تباع بأقل من التكلفة، وسيستمر المهرجان لمدة شهر كامل اعتبارا من الأربعاء الموافق 27 يوليو الجاري وحتى يوم السبت الموافق 27 أغسطس المقبل، مشددا على أن مجلس الإدارة ملتزم بتوفير كميات كبيرة من السلع المشمولة بالمهرجان طيلة فترة الخصومات وليس حتى نفاد الكمية، حيث إن الجمعية تراهن في خطتها التسويقية على كسب المتسوقين وتحويل أنظارهم عن الأسواق الموازية لاسيما الموجودة في منطقة عمل الجمعية.
كرنفال ضخم
وأضاف الشراح أن الجمعية حريصة على توفير جميع الأصناف والسلع التي يحتاجها المستهلك كما أنها وفرت سلعا ذات جودة عالية جدا لتكون بديلة عن السلع التي تم قطعها عن الجمعيات بسبب رفض زيادة أسعارها من قبل لجنة الأسعار، وبالتالي، فإن مهرجان جمعية السالمية يعتبر بمثابة كرنفال ضخم يجمع السلع الغذائية والرمضانية والمنظفات ومستلزمات المائدة والحلويات المرغوبة في شهر رمضان، بما في ذلك الشوربة والأجبان والمعلبات والزيتون والدجاج المجمد وحلويات رمضان المرغوبة والأرز الفاخر وزيت الطبخ والمشروبات المنعشة، لتقدمها للمستهلك بأسعار غير مسبوقة، وعلى سبيل المثال فإن كيس الأرز الأميركي الذي يبلغ سعره 6 دنانير يباع بـ 3.570، كما أن الزيت النباتي الذي يبلغ سعره 3.600 دنانير يباع في الجمعية بقيمة دينارين.
الأسواق الموازية
وأكد الشراح أن المستهلك في منطقة السالمية بات اليوم أكثر وعيا باحتياجاته وبحيثيات سوق التجزئة، لاسيما بعد أن أدرك ما تقوم به الأسواق الموازية من تخفيض أسعار سلع محددة بعينها إلى درجة كبيرة، إلا أنها ترفع هامش الربح على بقية السلع الاستهلاكية لتعوض نسبة الخصم في السلع المخفضة، لافتا إلى أن ما قدمته الجمعية خلال الآونة الأخيرة من مهرجانات تسويقية غير مسبوقة على مستوى الكويت آتى ثماره ولاقى استحسانا كبيرا من جميع المستهلكين الذين تعززت ثقتهم بالجمعية مما عمل على تنشيط حركة المبيعات بصورة غير مسبوقة، إضافة إلى أن سمعة مهرجانات جمعية السالمية وصلت إلى أقصى البلاد، مما حدا بالمستهلكين إلى التعرف والاستفادة من خصوماتها المميزة وتوافدهم إليها من جميع مناطق الكويت على مدار الساعة.
ولفت الشراح إلى أن هذا المهرجان الضخم جاء بدعم من قبل الجمعية وبالتعاون مع كبرى الشركات الموردة التي تخطو بالتوازي مع إستراتيجية مجلس الإدارة في تنشيط حركة المبيعات، وقال: لقد حققنا المعادلة الصعبة من خلال توفير السلع المميزة بأرخص الأثمان مما أدى إلى نجاحنا في نمو حركة المبيعات وهو ما سيصب في صالح المساهمين والمستهلكين أولا وأخيرا، مبينا أن جمعية السالمية تعتبر الجمعية الأولى على مستوى جمعيات الكويت في استمرارية مهرجان الفاكهة والخضار طيلة شهر رمضان تحت شعار «أسعارنا غير في شهر الخير»، وقال: نتحدى وجود جمعية تعاونية تستمر فيها الخصومات على الفاكهة والخضار بهذا المستوى وطيلة الشهر الفضيل.
بطاقة تسوق للمستهلكين المقيمين
كشف رئيس مجلس الإدارة عبدالرحمن الشراح أن جمعية السالمية التعاونية تفكر في استحداث بطاقة إلكترونية لعموم المستهلكين ورواد السوق المركزي تحت اسم «بطاقة التسوق» وذلك للاستفادة من عائد مشترياتهم، مما سيزيد من حجم المبيعات وسيسهم في استقطاب رواد أكثر للجمعية من جميع المناطق، لافتا إلى أن مجلس الإدارة يستند إلى خطة ذكية تتمثل في إطلاق مهرجانات تسويقية وخصومات مذهلة على مدار السنة دون توقف، مما ساعدها في أخذ الأسبقية في ميدان المنافسة الشرسة التي يشهدها سوق التجزئة في الكويت وتحقيق أهدافها التي أنشئت من أجلها.