Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن حجم الائتمان الممنوح من البنوك وغير المستخدم نما خلال 6 أشهر من 600 مليون دينار إلى 1200 مليون
المرزوق: انخفاض مخصصات «المتحد» إلى 3 ملايين دينار وراء قفزة الأرباح
1 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

قيمة استثمار مؤسسة التمويل الدولية في مجموعة الأهلي المتحد تصل إلى 600 مليون دولارصرح رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المتحد حمد المرزوق بأن أحد العوامل التي أدت إلى نمو أرباح البنك خلال النصف الأول من العا الحالي بنسبة 50% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، هو انخفاض حجم المخصصات التي كان يتعين على البنك تجنبها حيث بلغت نحو 3 ملايين دينار مقارنة بـ 14 مليون دينار العام الماضي.
جاء ذلك في مقابلة خاصة أجراها المرزوق مع قناة CNBC عربية بمناسبة إعلان البنك عن أرباح بلغت 19.1 مليون دينار للنصف الأول من 2011 مـــــقارنــــة بـ 12.7 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي، مضيفا ان انخفاض المخصصات لم يكن على حساب جودة الأصول بل ان جودة الأصول شهدت ارتفاعا خلال السنة الماضية، حيث ارتفعت نسبة تغطية التسهيلات المضمونة بعقارات وأسهم وخلافه من 30% إلى 51%، كما ارتفعت نسبة تغطية المخصصات للتسهيلات غير المنتظمة من 111% العام الماضي إلى 115% مع نهاية شهر يونيو 2011.
وأضاف المرزوق أنه إذا تمت إضافة الضمانات مع المخصصات المأخوذة على التسهيلات غير المنتظمة تصبح نسبة التغطية 150%، مشيرا الى أن هناك سببا آخر لنمو الأرباح يتمثل في الزيادة بصافي العوائد على التمويل والتي نمت بنحو 17% مقارنة بالعام الماضي.
أما عن المرحلة المقبلة فقال المرزوق انه يتوقع أن تنعكس مشروعات خطة التنمية إيجابا على أداء البنوك، مضيفا أنه يجب أن تكون هناك قراءة صحيحة لبيانات محفظة التسهيلات الائتمانية ـ التي تبدو من الأرقام أنها لم تنم خلال الأشهر الـ 6 الماضية وبناء على ذلك يستنتج البعض أن البنوك محجمة عن الإقراض، ولكن في الواقع هذا استنتاج غير صحيح.
وأضاف ان هناك ضعفا واضحا في الطلب على الائتمان حيث ان الكثير من الشركات والأفراد أيضا قد تغيرت أولوياتهم فأصبح التركيز بعد الأزمة على سداد الالتزامات وتخفيض القروض كما أصبح هناك ضعف في الطلب مقارنة بالعرض من البنوك مؤكدا ذلك بأن حجم التسهيلات الممنوحة من البنوك وغير المستخدمة قد ارتفع من 600 مليون دينار في شهر يناير الماضي إلى 1.2 مليار دينار في شهر يونيو وهي أرقام لا تظهر في البيانات لأنها غير مستخدمة كما ان هناك قروضا تم إغلاقها وحل محلها ائتمانات جديدة وتلك ايضا لا تظهر من خلال قراءة الأرقام فقط.
وأضاف المرزوق أن البنوك لا يمكن أن تحجم عن الإقراض لأن ذلك في صلب عملها وكلما زاد الائتمان الممنوح زادت أرباح البنك. ولكنه أكد أنه يتوقع نمو الائتمان خلال الأشهر المتبقية من العام والعام القادم مع انطلاق مشروعات التنمية، مشي الى ان الأهلي المتحد قد شارك في عدد من المشروعات مثل مستشفى جابر وطريق الجهراء ومحطة تجميع الوقود في شرق الكويت التابعة لشركة نفط الكويت.
أما عن مجموعة الأهلي المتحد، فصرح المرزوق بأن المجموعة شهدت توسعات كبيرة خلال الفترة الماضية وأصبحت متواجدة في 8 دول من خلال البنوك التابعة والزميلة، وشهدت أيضا اهتماما من المؤسسات المالية العالمية حيث دخلت مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي كشريك ومساهم في البنك الأهلي المتحد بنسبة 3% إلى جانب سندات قابلة للتحويل، وفي حالة تحويلها ستصل نسبة مساهمة مؤسسة التمويل إلى نحو 7%. كما دخلت أيضا كشريك في بعض البنوك التابعة في مصر وعمان ويتم حاليا الترتيب لدخولها كشريك في العراق ويصل إجمالي قيمة الاستثمار 600 مليون دولار.