Note: English translation is not 100% accurate
الجماهير تراهن على مستوى منتخبنا في الفترة الماضية
بالأرقام.. مهمة الأزرق في تصفيات المونديال صعبة
1 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
بين متفائل ومتشائم انقسمت آراء اللاعبين وجماهير الأزرق بشأن قرعة الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بعد أن أوقعت منتخبنا في المجموعة الثانية التي ضمت منتخبات كوريا الجنوبية والإمارات ولبنان والتي سيفتتح من خلالها الأزرق مواجهاته في 2 سبتمبر المقبل في الكويت بمواجهة المنتخب الإماراتي.
وقد اختلفت الآراء حول مدى قوة المجموعة أو صعوبتها وذهب الأغلب إلى أنها متوازنة، بسبب تواجد منتخبين بحجم كوريا والإمارات.
ولكن حسب الأرقام والمواجهات السابقة بين الأزرق وبقية منتخبات المجموعة تبدو حظوظ المنتخب صعبة قياسا لنتائجه مع هذه المنتخبات، فمثلا لم يحقق الأزرق الفوز على كوريا الجنوبية منذ 11 سنة، وهي فترة ليست بقليلة بالرغم من ان الأزرق لم يواجه كوريا كثيرا.
فبعد آخر فوز للازرق على كوريا الجنوبية في نهائيات كأس آسيا 2000 بهدفين عاد وخسر في 3 مناسبات بعدها ومنها مناسبتان بأربعة أهداف لصالح الكوريين، أضف إلى ذلك أن المنتخب الكوري اشتد عوده وأصبح أقوى من السابق ومن الصعب مقارعته آسيويا، وبات من المنتخبات التي تحسب لها المنتخبات العالمية ألف حساب بسبب التطور الكبير الذي شهدته كوريــا في الفتـــرة الأخيــرة.
أما المنتخب الإماراتي فبات عقدة الأزرق، حيث يعود آخر فوز لمنتخبنا إلى مباراة ودية وتحديدا في 27 نوفمبر 2004 بهدف دون رد، وفي المقابل فإن المنتخب الإماراتي لم يخسر من الأزرق طوال السنوات الـ 7 الماضية، بل تسبب في إخراج الأزرق من تصفيات كأس العالم السابقة وهزم منتخبنا ذهابا وإيابا، لذلك تشير الأرقام الى أن حظوظ الإمارات أقوى من الأزرق.
أما المنتخب اللبناني فسيكون الحلقة الأضعف في المجموعة وستحاول جميع المنتخبات حصد الـ 6 نقاط منه ذهابا وإيابا وربما تكون حظوظ المنتخب الذي سيوقفه لبنان ضعيفة، وما يطمئن ان الأزرق أعلى كعبا من لبنان، وكان آخر فوز له في مباراة ودية في يوليو الماضي وتمكن الأزرق من الفوز بسداسية نظيفة بينما يعود آخر فوز للبنان على الكويت الى الستينيات.
وبعيدا عن لغة الأرقام فإن الأزرق وحسب تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الأخير قد وضع ثانيا في المجموعة خلف كوريا الجنوبية التي احتلت المركز الـ 28 عالميا حيث جاء الازرق في المركز الـ 95 عالميا بينما جاء الإمارات في المركز الـ 109 ولبنان في المركز 159.
إلا أن المراكز والتصنيف ليسا هما اللذين يعول عليهما المتفائلون، بل يرون أن الأزرق الحالي والاستقرار الكبير الذي يمر به والنتائج الأخيرة وتواجد أكثر من موهبة في صفوف المنتخب هو الذي سيحدث الفارق ويقفز بالأزرق إلى التصفيات النهائية.
مفارقة عجيبة
ومن المفارقات قبل إجراء القرعة أن الازرق والإمارات لعبا مباراة ودية مع لبنان وتمكنا من الفوز عليه بالستة، كما أن مواجهة الأزرق في لبنان شهدت مشاجرة كبيرة بين المنتخبين تمكن الجيش اللبناني من فضها بعد أن أطلق أعيرة نارية في الهواء.
العامر: متوازنة
قال نجم وسط الأزرق طلال العامر إن مجموعة منتخبنا متوازنة وأن التأهل من خلالها ليس بالصعب لكن على اللاعبين التركيز والالتزام في كل مباراة، لأن ضياع نقطة واحدة من الممكن أن يضيع حلم التأهل إلى النهائيات.
مشيرا إلى أن المستوى الذي قدمه في مواجهتي الفلبين لا يعكس المستوى الحقيقي للاعبين، وأن المستوى الحقيقي سيظهر في التصفيات، خصوصا أن أغلـــب اللاعبين كانوا يعانون مـــن إصابـــات مختلفــة.