Note: English translation is not 100% accurate
المؤتمر التأسيسي للرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري: الإسهام في تلبية الاحتياجات الإنسانية والإغاثية
1 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء





عقد المؤتمر التأسيسي للرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري اجتماعه في الكويت في 29 شعبان 1432 الموافق 30 يوليو 2011 بحضور قادة رأي وسياسيين وناشطين من دول مجلس التعاون الخليجي، وقد تضمن المؤتمر دعم الشعب السوري في أربعة محاور هي: المحور الإعلامي والمحور السياسي والمحور الحقوقي والإنساني والمحور الشرعي والدعوي، كما ركز المؤتمر على الواجب الشرعي والدعوي لدعم الشعب السوري في ثورته المباركة. من أجل هذا عقد هذا المؤتمر وتم الاتفاق فيه على تأسيس «الرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري» وهي تجمع شعبي من الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني وجمعيات الإغاثة الإنسانية في دول الخليج لإظهار التضامن مع الشعب السوري.
وقد حددت الرابطة لعملها هدفا عاما وهو «تنسيق الجهود الشعبية الخليجية للتضامن مع الشعب السوري في تحقيق مطالبه السلمية المشروعة»، كما تبنت عددا من الأهداف التفصيلية وهي:
1 - العمل على وقف المعاناة والجرائم التي يتعرض لها الشعب السوري.
2- الإسهام في تلبية الاحتياجات الإنسانية والإغاثية للشعب السوري.
3 - الإسهام في التعريف بمعاناة الشعب السوري في الإعلام بشتى وسائله ووسائطه.
4 - تفعيل مؤسسات المجتمع المدني عموما والمؤسسات الحقوقية خصوصا لدعم المطالب السلمية المشروعة للشعب السوري.
5 - تفعيل الدور الشعبي في التأثير على الرأي العام وعلى الحكومات على المستوى الإقليمي والعالمي لصالح قضية الشعب السوري العادلة.
٭ كما وضعت الرابطة الأسس التالية لعملها:
1 - السعي إلى تمثيل كل التيارات والتجمعات في المجتمع الخليجي في إطار الرابطة.
2 - تبني الرؤية الوطنية والإنسانية العامة للشعب السوري.
3 - تنوع الرموز المشاركة في برامج وأنشطة الحملة من مختلف المجالات الشرعية والثقافية والفنية والرياضية وغيرها.
4- تمثيل النساء والشباب في عضوية الرابطة والعناية بالفاعليات الخاصة بمعاناة نساء وأطفال سورية.
5 - التأكيد على أن الرابطة تمثل روح الأخوة الإسلامية والرابطة العربية والقيم الإنسانية فالشعب السوري إخواننا في العروبة والإسلام والإنسانية.
6 - التعاون مع كل الشخصيات والجهات الأهلية والحكومية المتضامنة مع الشعب السوري.
7 - التعاون مع كل أطياف ومكونات الشعب السوري للمطالبة بالحرية والكرامة والحقوق المشروعة.
٭ كما تقترح الرابطة على الجهات والهيئات الشعبية الصور التالية من الدعم:
1 - تخصيص جزء من خطبة الجمعة خلال شهر رمضان لمناصرة قضية الشعب السوري، وحث الخطباء على الدعوة الى القنوت في الصلاة والدعاء الى نصرة الشعب السوري.
2 - إقامة مهرجانات خطابية للحديث عن معاناة الشعب السوري.
3 - إقامة معارض توثق صور المآسي والمعلومات الموثقة عن الجرائم المرتكبة في حق الشعب السوري، وربطها بالنظام الصفوي في ايران.
4 - عمل مسيرات ورفع لافتات التأييد للمطالب السلمية المشروعة للشعب السوري والتنديد بالقمع العسكري الدموي ضده.
5 - الوقوف أمام السفارات السورية في الدول المختلفة للتعبير عن استنكار جرائم النظام السوري وتسليم السفراء خطابات احتجاج باسم الجماهير.
6 - إرسال خطابات احتجاج على جرائم النظام السوري والدعوة لحماية الشعب السوري من القمع والاجرام وتوجيهها الى المنظمات العربية والاسلامية والدولية. وقد تبنى المؤتمر التوصيات التالية:
٭ أولا: دعوة الحكومات العربية والإسلامية للقيام بواجبها الإنساني والإسلامي تجاه محنة الشعب السوري وان تتحمل مسؤولياتها في الأخذ بيد النظام عن جرائمه ضد هذا الشعب، ويشيد المؤتمر بالموقف المتميز للجمهورية التركية في هذا الصدد، متمنيا ان تتخذ الحكومات الأخرى وخصوصا حكومات دول مجلس التعاون الخليجي ومن الهيئات العربية والإسلامية مواقف مشابهة.
٭ ثانيا: يدعو المؤتمر الأطراف كافة الى عزل النظام السوري ومقاطعته ماديا ومعنويا ردا على ممارساته الوحشية ضد المواطنين السوريين، كما يوصي بضرورة الضغط على جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن طريق البرلمانيين والحقوقيين والإعلاميين والعلماء لاتخاذ خطوات جادة وحقيقية لتعليق عضوية النظام السوري في تلك المنظمات واستبداله بمجلس وطني حر يمثل الشعب السوري.
٭ ثالثا: يطالب المؤتمر الحكومات كافة بعدم تسليم الناشطين السياسيين السوريين الى النظام السوري، وتمكينهم من حق اللجوء السياسي والإنساني في كل الدول وعدم التعرض لهم، وقد كفلت ذلك الحق جميع الشرائع والقوانين الدولية.
٭ رابعا: يدعو المؤتمر منظمات المجتمع المدني كافة للقيام بواجبها التضامني مع الشعب السوري اذ يحظر النظام وجود أي من هذه المنظمات على الأرض السورية منطلقا من سياسته في مصادرة الحريات العامة.
٭ خامسا: يؤكد المؤتمر على الأهمية الكبيرة لعلماء الدين والعاملين في حقل الدعوة وأصحاب الفكر والمثقفين في مجال التأثير على الرأي العام والرسمي نحو مساندة الشعب السوري في حقوقه العادلة وقضيته النبيلة في التخلص من الظلم والاستبداد.
٭ سادسا: يشدد المؤتمر على أهمية قضية اللاجئين السوريين في الداخل والخارج وواجب مساندتهم بكل صور الدعم والإغاثة، ويهيب بدول الخليج حكومات وشعوبا ان تلقي بثقلها في هذا الاتجاه وهي التي عرفت بمواقفها النبيلة والشجاعة وأيديها البيضاء والسخية في القديم والحديث في مساندة وإسعاف كل منكوب.