Note: English translation is not 100% accurate
السفير السوري في دار الفتوى اليوم
المعارضة اللبنانية تتوقع أن يأكل «الانقلابيون» أنفسهم خلال أشهر ووهاب يذكر جنبلاط بتفاهماته مع ناصيف
1 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
الانقسام سيد الموقف في لبنان وتزداد الشقوق السياسية اتساعا مع توسع نطاق هدر الدم في سورية التي سيزور سفيرها في بيروت علي عبدالكريم علي مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني عند الواحدة من ظهر اليوم ربما ليضعه في أجواء ما يجري.
الرئيس نجيب ميقاتي ستكون له زيارة للمفتي قباني نحو الحادية عشر ظهرا، بمعنيين: التهنئة بحلول شهر رمضان والدعم بوجه الحملات التي تشنها عليه بعض اطراف المعارضة.
الرئيس ميقاتي نفسه بات عرضة لهجوم المعارضين ايضا وقد هاجمه النائب القواتي انطوان زهرة بسخرية امس، بالقول: كأن طوله يجعل كلامه فوق السطوح دون ان ينزل الى الناس.. وكان ما يعلنه عن سياساتها مجرد موال يغنيه في ارض قاحلة ولا من يسمع، فأصحاب الحكومة والسلطة الفعلية يعلنون عكس ما يعلنه الرئيس تماما، وعكس ما يتسرب عن رئيس الجمهورية وعكس ما التزم به لبنان الدولة امام الشرعية الدولية، ويعيدون التكرار بأن لا الامم المتحدة تعنيهم ولا المحكمة ولا الحوار.
وقال زهرة ان الانقلابيين سيأكل بعضهم بعضا خلال اشهر.
بدوره، رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع اعتبر ان المحكمة الدولية قامت بعملها ومن لا يريد الاعتراف بالنتيجة يريد ان يبقي الحقيقة مدفونة.
واضاف في حفل عشاء قواتي في زحلة نحن حتى الآن كشعب لبناني لا سيادة لنا على قرارنا، لماذا ننتخب النواب؟ كي يسمي النواب رئيس الحكومة وينتخبوا رئيس الجمهورية وهكذا يكون القرار بيد الشعب اللبناني لكن حتى اليوم الشعب اللبناني ليس سيد قراره، لأن هناك حزبا من الاحزاب اللبنانية مصر على مصادرة هذا القرار والتصرف به لوحده بمعزل عن الشعب اللبناني، بالأمس خطف 7 مواطنين استونيين هنا في المنطقة الصناعية بزحلة ثم تم اطلاقهم بصفقة بين سورية واستونيا. وقبلها كان هناك مواطن سوري يعيش في عاليه هو شبلي العيسمي اختفى بين ليلة وضحاها كمواطنين سوريين آخرين، وما من جهاز أمني يعرف عنهم شيئا، لقد حصل ذلك قبل ان تشم الحكومة رائحة كفها، ولا أعتقد انها ستشم رائحة كفها.
ويذكر ان العيسمي قيادي درزي سابق في حزب البعث العربي الاشتراكي، وقد فقد في ظروف غامضة اثر نزوله من منزله في عاليه بقصد ممارسة رياضة المشي، وهو على مشارف العقد الثامن، وسبق للنائب وليد جنبلاط ان طالب الجهات الخاطفة، والتي يغلب الظن انها سورية، بإطلاق سراح الرجل المبتعد عن السياسة.
ويبدو ان حملة الأكثريين على المعارضة وقوى 14 آذار بدأت تقترب من النائب وليد جنبلاط بسبب ما يبدو من اعادة تموضعه الى جانب المعارضة بكل ما يعني المحكمة الدولية، فضلا عن تحفظه حيال ما يجري في سورية.
ووصف رئيس «تيار التوحيد العربي» الوزير السابق وئام وهاب كلام النائب وليد جنبلاط عن ضرورة الاصلاح في سورية وغيره بـ «الاستهلاكي»، لافتا الى ان اللواء السوري محمد ناصيف أصبح المتابع للعلاقة مع وليد جنبلاط من بعده، وأضاف: «قال لي انني أثق بوليد جنبلاط كما أثق بنفسي، فجنبلاط يعمل معهم على اساس تفاهمات معينة ولا أعتقد انه خرج عنها».
وفيما خص هيئة الحوار الوطني قال وهاب في حديث لقناة «الجديد»: «إذا كان لمناقشة السلاح فلا معنى له»، مطالبا في هذا الاطار وزير الدفاع (فايز غصن) بتشكيل لجنة من ضباط مختصين من جميع الطوائف وتقوم على استراتيجية الشعب والجيش والمقاومة.
وأضاف: «نحن بحاجة الى مؤتمر مصالحة وليس الى طاولة حوار، وأدعو بشدة الى عودة الـ «س ـ س»، ومؤتمر المصالحة يفتقد اليوم لراع له، وبعودة الـ «س ـ س» يمكن ان نصل الى نتيجة».