Note: English translation is not 100% accurate
تجاوباً مع حملة الإغاثة التي أطلقها صاحب السمو
الفضالة: مستشفى طيبة يرسل مساعدات طبية تكفي لإغاثة 43 ألف طفل في الصومال
5 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود
أكد مدير قطاع التشغيل بمستشفى طيبة خالد الفضالة ان الحملة التي أقامها المستشفى والعيادات التخصصية والشركات التابعة له لدعم اللجنة الشعبية لجمع التبرعات لإنقاذ الشعب الصومالي جاءت ضمن برنامج خدمة المجتمع الخاص بمستشفى طيبة، مشيرا إلى ان المبادرة بدأت بدعوة من صاحب السمو الأمير حين بدأها قبل أسبوعين وكان أول متبرع للصومال.
وقال الفضالة في تصريح له يوم أمس الأول عقب تجهيز شحنة مستلزمات طبية لدعم ومساعدة المتضررين والمنكوبين بالجفاف في الصومال «ان إحصائيات الأمم المتحدة تفيد بأن أكثر من 10 ملايين شخص تضرروا جراء الجفاف الشديد في الصومال ووصفوا الاوضاع بأنها «كارثة إنسانية طارئة».
وأضاف: لقد قمنا باتصال مباشر مع الهلال الأحمر الكويتي، وقدمنا لائحة بالمواد التي سنرسلها بالكامل وتمت الموافقة عليها في مستشفى طيبة لدينا لديهم الخبرة الكاملة حول كل ما يحتاجونه من مواد ومعدات طبية في دولة مثل الصومال بما لديها من وضع وظروف حالية.
وقد قام الأطباء باقتراح لائحة من المعدات والمستهلكات الطبية، قدمناها للهلال الأحمر لأخذ الموافقة لأنهم الجهة التي تقوم بعملية الإرسال في النهاية، ولديهم شروط خاصة بالأغراض المطلوبة وأحجامها وأوزانها، والحمد لله حصلنا على الموافقة على كل ما قدمناه بالقائمة، وخلال ساعة سيتم إرسالها من القاعدة الجوية التي ستنطلق منها طائرة الهلال الأحمر الكويتي.
وعن أنواع المساعدات، قال الفضالة أنها مستهلكات ومعدات طبية للأطفال بالصومال تكفي لحوالي 43 ألف طفل، وأفاد بان هذه هي المرة الثانية التي يرسل فيها المستشفى مساعدات إلى خارج الكويت، مبينا أن السنة الماضية قاموا بإرسال مساعدات إلى غزة، بالإضافة إلى الكثير من المشاريع داخل الكويت، موضحا أن هناك برامج توعية طبية وثقافية تنظم بشكل أسبوعي. وقال الفضالة اننا نحاول من خلال هذه الحملة لفت نظر المجتمع وتوعيته للمساهمة في هذه الحملة ككل، لمساعدة الناس على فهم المعاناة التي يعاني منها الشعب الصومالي، فنحن من جانبنا نقوم بدورنا حسب إمكانياتنا، ونأمل أن يكون هناك تحركات من قبل مستشفيات وشركات القطاع الخاص، وهو جزء من دورنا تجاه المجتمع، كما أن ديننا الحنيف يحتم علينا هذا.