Note: English translation is not 100% accurate
صور مأساوية.. و4% من الأطفال ماتوا في 3 أشهر وسط مطالب بتنظيم «حملة شعبية»
فيديو لطفلين صوماليين يحتضران من الجوع.. أبكى الملايين
7 أغسطس 2011
المصدر : وكالات


أثار مقطع فيديو لطفلين صوماليين يحتضران من الجوع، حزن ملايين القراء على مستوى العالم، بعد أن تناقلته المواقع.
ويظهر في المقطع فتاة تدعى «أستر» وأخوها «سام» البالغ من العمر (7 سنوات) وهما في لحظاتهما الأخيرة بسبب الجوع، فيما تبكي صحافية كانت ضمن طاقم التصوير من هول المنظر، في الوقت الذي انتشرت فيه دعوات على الإنترنت تطالب بتنظيم حملة شعبية سعودية لمساعدة المنكوبين.
وحسب «سبق» أعلنت السعودية أواخر الشهر الماضي التبرع بمبلغ 60 مليون دولار لمساعدة اللاجئين الصوماليين، مناشدة الأطراف المتحاربة «الوقف الفوري» للاقتتال، وفتح الطرق أمام المساعدات الإنسانية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الثقافة والإعلام عبدالعزيز بن خوجة قوله في ختام جلسة مجلس الوزراء، الاثنين قبل الماضي: إن خادم الحرمين الشريفين «أمر بتخصيص مبلغ 50 مليون دولار لشراء مواد غذائية للاجئين الصوماليين عن طريق برنامج الغذاء العالمي».
كما خصص الملك عبدالله 10 ملايين دولار للأدوية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
وكان مسؤولون أميركيون أعلنوا الأربعاء الماضي أن زهاء 29 ألف طفل صومالي، ماتوا نتيجة المجاعة في القرن الإفريقي، في أسوأ أزمة إنسانية خلال جيل واحد.
ورغم التحذيرات من تداعيات خطيرة، وصور الأطفال المتضورين جوعا في المنطقة، وخاصة الصومال التي تمزقها الحرب، لم يتحرك المجتمع الدولي بالسرعة الكافية لتقديم المساعدات اللازمة.
وقالت نانسي ليندبورج من وكالة «يو إس إيد» للإغاثة الأميركية خلال جلسة استماع للكونجرس: «استنادا إلى التقارير المتعلقة بالتغذية ومعدلات الوفاة.. نقدر أن أكثر من 29 ألف طفل دون الخامسة، أي ما نسبته 4% من الأطفال، توفوا خلال التسعين يوما الماضية في جنوب الصومال».
من جانبه، قال السيناتور الديموقراطي كريس كونز، أثناء افتتاحه للجلسة: «إنها الأزمة الإنسانية الأسوأ منذ جيل، إذ تؤثر في الأمن الغذائي لأكثر من 12 مليون نسمة في الصومال وإثيوبيا وكينيا وجيبوتي ومناطق محيطة».
وتقدر الأمم المتحدة أن 2.3 مليون صومالي باتوا بحاجة إلى «مساعدات إنسانية فورية لإنقاذ حياتهم»، حسب ليندبورج.