Note: English translation is not 100% accurate
خلال غبقة رمضانية أقامها تجمع الميثاق الوطني بديوان الزلزلة بالدسمة مساء أول من أمس
الخرافي: مجلس الأمة مؤسسة لجميع المواطنين وعلينا الحفاظ على الوحدة الوطنية ونبذ الفتنة والطائفية للتعايش الصحيح وتحقيق الأمن والاستقرار
17 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء









الفهد: عادات رمضان تدل على ترابطنا وتلاحمنا
العفاسي: عقوبات قاسية ينص عليها قانون الجمعيات التعاونية الجديد ضد من يتطاول على أموال المساهمين
البصيري: لسنا بمنأى عن الأزمة المالية العالمية وأتمنى عدم الوصول لمرحلة العجوزات
الزلزلة: «طارئة» الطلبة لن تضيف شيئاً جديداً وسيكون فيها نوع من الاستعراضناصر الوقيت
تمنى رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي ان يكون دور الانعقاد البرلماني المقبل فاعلا تطرح خلاله قضايا مهمة تفيد البلد وتسهم في تحريك عجلة التنمية، داعيا الى التفاؤل لأنه مفتاح الضمان والاستقرار والامان في البلاد.
حديث الخرافي جاء خلال الغبقة الرمضانية التي اقامها تجمع الميثاق الوطني بديوان الزلزلة مساء اول من امس بالدسمة، حيث اشار الخرافي الى ان مجلس الامة هو مؤسسة لكل المواطنين ويجب علينا ان ندرك هذا الدور الرقابي والتشريعي في ان نعمل من اجل الجميع ومن اجل تطوير وطننا وتحسين اوضاعه في التقدم والرقي.
واضاف: يجب علينا الحرص على الوحدة الوطنية، خصوصا اننا في هذا الشهر الفضيل، وعلينا كذلك نبذ الطائفية والفتنة وهذا هو الخيار الصحيح للتعايش وتحقيق الامن والاستقرار.
وقال الشيخ احمد الفهد انه في هذا الشهر الفضيل حرص الكويتيون منذ عهد الاجداد والآباء على التواصل الاجتماعي، وهذه ولله الحمد عادة مازالت موجودة في مجتمعنا الكويتي، واليوم نجد هذه العادات تتسع وتكبر، وهذا ما يدل على ترابطنا وتلاحمنا بين بعضنا البعض، واحب ان اهنئ اخواننا في الميثاق بالشهر الفضيل اعاده الله علينا وعلى الامة الاسلامية بالخير وان يحفظ اميرنا وولي عهدنا من كل مكروه.
ومن جانبه، قال نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية ووزير العدل ووزير الشؤون د.محمد العفاسي ان هذه المناسبات الجميلة تميز الشعب الكويتي من خلال الزيارات الرمضانية والتواصل والتراحم والاحتفاظ بهذه العادات الجميلة ويجب على الشباب الحفاظ عليها وهذه سمة وميزة عند الكويتيين خاصة. وأشار العفاسي الى ان قانون الجمعيات التعاونية سيرى النور قريبا في بداية دور الانعقاد المقبل ويتضمن القانون (تحديد عمر المرشح بألا يقل عن 30 سنة) و(ان يكون حاصلا على الثانوية العامة) ويكون التصويت بصوت واحد مقابل 5 مرشحين او صوتين مقابل 7 مرشحين، موضحا انه ستكون في القانون عقوبات قاسية على كل من يتطاول على أموال المساهمين وعدم الحفاظ عليها.
من جهته أوضح وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.محمد البصيري عن رأيه في اجتماع اللجنة الاستشارية التي عقدت امس بأنه بعد ان ترأس صاحب السمو الأمير اللجنة الاستشارية سنضع الحلول المناسبة لتلك الأزمة، مشيرا إلى أن الكل يعلم الأزمة المالية والاقتصادية العاصفة التي تضرب أطنابها في معظم بلدان العالم، وبالذات في الاقتصاد الأول في العالم وهو اقتصاد الولايات المتحدة الأميركية بالإضافة إلى بعض الدول الأوروبية وهذه الأزمة بلا شك لسنا بمنأى عنها وتأثيراتها ستصل إلى الدول المنتجة للبترول ولعل الكويت هي احدى هذه الدول وكلنا يعرف ان أسعار البترول تأثرت بشكل مباشر من الأزمة التي أصابت البورصات العالمية ونتمنى ان يعود الاستقرار العالمي. وأضاف ان 95% من ميزانيتنا مبني على أسعار البترول ونتمنى ألا نصل إلى العجوزات في أسعار النفط واعتقد أن أسعار البترول ستعود إلى نصابها الصحيح في الارتفاع وستكون الأمور أكثر استقرارا.
من جهته، وصف النائب د.يوسف الزلزلة جلسة الغد المقررة لمناقشة قضية عدم قبول الطلبة في الجامعة بأنها لن تضيف شيئا جديدا في حل المشكلة وانه سيكون بها نوع من الاستعراض الذي عادة ما يكون في الجلسات المشابهة.
وقال الزلزلة ان الأجواء الرمضانية تختلف في الكويت عن دول العالم حتى ان السواح الكويتيين تجدهم يرجعون الى بلدهم الكويت للمشاركة في هذه المناسبات، وأشار الى ان خطاب صاحب السمو خارطة طريق لمستقبل اقتصادي راق ورائد على جميع المستويات وشخص الحالة الاقتصادية للبلد وشخص أيضا طبيعة التشريعات وأن تكون كل التشريعات المقبلة من السلطة التشريعية على ارض خصبة لتنفيذ الخطة الاستراتيجية للتنمية التي تدفع باتجاه ان ترتقي بالكويت من الناحية الاقتصادية والمالية. وأضاف ان الخطاب تطرق أيضا للسلطة التنفيذية التي تعمل على تنفيذ الخطة الاستراتيجية للدولة وبلا شك ستكون هناك عراقيل ولكن هذه العراقيل بالإمكان إزاحتها اذا كان هناك تعاون بين السلطتين حتى يتم تنفيذ هذه الخطة بصورة تكون في مصلحة الكويت. وأوضح الزلزلة ان الأغلبية المطلقة وافقت في مجلس الأمة على الخطة الاستراتيجية للتنمية وهذا دليل واضح على انها ستنقل الكويت من مرحلة متدنية الى مرحلة راقية في القضايا الاقتصادية والمالية والتجارية. وعن قضايا الشباب قال الزلزلة انها ليست مرتبطة بجامعات وإنما مرتبطة بمستقبل ونحن نعرف ان ألمانيا 80% من شبابها يتوجهون الى المعاهد التطبيقية و20% الى الجامعات، موضحا ان الشباب لديهم طاقات كبيرة وجميع دول العالم تعتمد على مخططات الشباب في البناء، ونحن للأسف في الكويت الطاقات الشبابية لا تستوعب حتى تكون أداة بناءة.
وخلال الغبقة، أصدر تجمع الميثاق الوطني بيانا حول الأحداث في سورية الشقيقة دعا فيه النظام السوري الى ضبط النفس والاستماع الى المعارضين والتجاوب مع مطالبهم حول حقوقهم المدنية والسياسية كما طالبه بالتعامل معهم بالوسائل السلمية والحضارية والقانونية التي تحفظ دماء السوريين وأمنهم واستقرارهم.
وقال التجمع ان ذلك سيسهم في تفويت الفرصة على المتآمرين الذين يسعون الى استخدام الأحداث الجارية كورقة ضغط كبرى لتغيير مواقف سورية تجاه القضايا العربية المحورية.
وأكد البيان حرمة الدم السوري وطالب جميع الأطراف بالانضواء تحت لواء الدعوة للحوار ضمن منهج معلن يصحح الأخطاء ويعالج الثغرات لتكريس مزيد من الحريات والحقوق ويحفظ كيان سورية وسيادتها واستقرارها.
كما دعا البيان المعارضة السورية الى الالتزام بسلمية التحرك وإعطاء فرصة للمبادرات الإصلاحية وألا تدع للتجربة الليبية المريرة ان تتكرر في سورية.
وشدد البيان على الوقوف ضد البطش والظلم أيا كان مصدره وتحت أي ذريعة لأن الإنسان يشكل قيمة كبرى في النهج والفكر الإسلامي.