Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
21 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
٭ 14 آذار ترفع السقف: تقول مصادر 14 آذار انها قررت التعامل مع حزب الله على انه «معرقل لسير العدالة وحام للمتهمين»، وانها قررت خطوات عملية للمواجهة السياسية ستبدأ بالظهور تباعا، مشيرة الى ان اجتماعا موسعا لقياداتها سيعقد على الارجح مطلع الاسبوع المقبل، على ان يصدر عنه بيان وصفته بأنه «مفصلي وصارم» ويليه لقاء استثنائي في فندق البريستول، في موازاة موجة متعددة الاوجه والنشاط قد تصل الى التظاهر دفاعا عن المحكمة والعدالة ولحمل الحكومة على الوفاء بالتزامات لبنان الدولية أو الاستقالة.
وتشير الاوساط الى «أنه لا حوار قبل استقالة ميقاتي وسقوط حكومته وتجميد الوضع السياسي في البلد من خلال حكومة تصريف أعمال، وان محاولات البعض تسخيف القرار الاتهامي على غرار محاولتهم تسخيف اغتيال رفيق الحريري على قاعدة أنه ليس أول اغتيال ولن يكون الاخير، وبالتالي العودة الى الحياة الطبيعية، لن يكتب لها النجاح، فكما تم اجهاض هذه المحاولات بعد اغتيال الحريري سيتم اجهاضها بعد صدور القرار الاتهامي.
٭ المستقبل وحزب الله والقرار الاتهامي: شددت مصادر في تيار المستقبل على وجوب الفصل التام والشامل بين حزب الله والطائفة الشيعية، وأكدت ان تيار المستقبل لم يقل مرة بوجود قناعة لديه بطوائف قاتلة وطوائف مقتولة، وبالتالي يصر على ان قتلة رفيق الحريري «هم أفراد وليسوا جماعات أو أحزابا، وان تيار المستقبل سيستمر في المواجهة أيا تكن الكلفة لكشف القتلة وسوقهم للعدالة ووقف الجريمة المنظمة»، وجددت سؤالها للحكومة والرئيس ميشال سليمان «حول التعهدات الشكلية التي قيلت للمجتمع الدولي حول تعاون لبنان حكومة وشعبا مع المجتمع الدولي لكشف الجناة».
في المقابل، شددت مصادر مقربة من حزب الله على أن «القرار وبتفاصيله لم يكن مفاجئا بل كان متوقعا تماما كونه أتى نسخة طبق الاصل عما أوردته «دير شبيغل» قبل سنوات»، وقالت المصادر متهكمة: «أصبح اليوم يصح السؤال هل المحكمة من سربت لـ «دير شبيغل» أم الاخيرة هي التي سربت للمحكمة؟».
واذ جزمت المصادر بأنه «لن يكون هناك صدى للقرار الاتهامي في الشارع اللبناني كون هذا الشارع اكتسب المناعة اللازمة للتعاطي مع أي طارئ وخاصة فيما يتعلق بالمحكمة الدولية»، قالت: «حزب الله غير معني بهذا القرار الذي سيتلاشى مع مرور الوقت ولا بهذه المحكمة التي أثبتت عمالتها لاسرائيل وأميركا».
٭ تصريح لافت: فوجئت أوساط المستقبل بتعليق عنيف صادر عن النائب سليمان فرنجية (عبر شاشة «المنار») على صدور القرار الاتهامي ورد الحريري عليه، علما ان كان فرنجية هو الوحيد من بين أقطاب الاكثرية الذي علق على الموضوع.
وجاء في كلام فرنجية ان «حقد رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري تغلب على المصلحة الوطنية واللبنانية، وهو يرى ان والده اكبر من لبنان واكبر من الاستقرار»، لافتا الى انه في الفترة السابقة كان يتمنى ان تكون سورية هي المتهمة بالاغتيال واليوم هو لا يريد ان يعرف من قتل رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري بل يريد ان يكون حزب الله لان المطلوب تغذية الحقد السني ـ الشيعي دوليا وهو اداة خصبة لذلك».
ولفت فرنجية الى ان «بعض السنة يعتبرون انهم يستطيعون السيطرة على البلد، وعندما يخسرون يقولون ان طائفتهم هي التي خسرت ولكن في لبنان لا تخسر أي طائفة ومشروعهم هو الذي خسر»، وأوضح: «ألتقي 100% مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله فيما قاله عن مخطط لضرب الوحدة الوطنية في لبنان لان الاميركيين يريدون جر المنطقة ولبنان نحو الفتنة، ونحن مع النظام السوري والمقاومة والعروبة وسنرى من سيربح».