Note: English translation is not 100% accurate
برازيليون يعتنقون الإسلام
22 أغسطس 2011
المصدر : ريو دي جانيرو ـ أ.ف.پ

«السلام عليكم»، ينطق بها عمر بينما يدخل مسجد «مسيكيتا دا لوز» الأول في ريو دي جانيرو الذي شارف بناؤه على الانتهاء في الضاحية الشمالية الى حيث يأتي عند المغيب في شهر رمضان.
إنها العبارة الوحيدة التي يعرفها باللغة العربية وبعد التلفظ بها، يتابع حديثه باللغة البرتغالية مع المؤمنين الآخرين الذين هم في غالبيتهم برازيليون مثله اعتنقوا الإسلام في البلد الكاثوليكي الأول في العالم.
شرح عمر لوكالة فرانس برس سبب اعتناقه الإسلام بعدما كان قبل 4 سنوات قسا في إحدى كنائس المدينة.
فقال عمر وهو مصمم رسومات في الرابعة والثلاثين من العمر «وجدت في الإسلام كل ما كنت أبحث عنه. قابلت الله كما هو، من دون تكييف».
ورفض عمر الإفصاح عن اسمه المدني واكتفى بالكشف عن اسمه الإسلامي.. عمر داود بن ابراهيم.
وقال وبجانبه زوجته المحجبة ألساندرا فاريا التي أصبح اسمها فاطمة بعد اعتناقها الاسلام «في المدارس الاكليريكية يعلموننا أن الإسلام هو إحدى الديانات السماوية الأربع، ولا يطلقون أحكاما مسبقة تجاه هذه الديانة».
أما فاطمة فقالت «في البداية، كانت أمي تموت خجلا عندما تخرج برفقتي. أرتدي الحجاب لأعلن عن هويتي الاسلامية».
وسيذهب عمر وفاطمة السنة المقبلة إلى المملكة العربية السعودية بفضل منحة من الحكومة السعودية «لتعلم العربية».
بدأ بناء مسجد لوز في حي تيجوكا (شمال ريو) منذ 4 سنوات بتمويل من المؤمنين. وعند انتهائه، سيسع 400 شخص يأتون من أجل الصلاة بعدما كانوا يؤدون واجباتهم الدينية في صالة مساحتها 40 مترا مربعا.
وشرح سامي ايسبال البالغ من العمر 43 عاما والمتحدث باسم جماعة ريو المسلمة التي تأسست سنة 1951 أن «عدد المسلمين في تزايد مستمر، وغالبيتهم برازيليون يعتنقون الإسلام عبر الانترنت بشكل خاص».
وأضاف «تضم ريو 500 عائلة مسلمة تقريبا، 85% منها مؤلفة من برازيليين مهتدين ليست لديهم جذور عربية».