Note: English translation is not 100% accurate
قال خلال استقباله 39 من الدعاة في أفريقيا: لا عز ولا فخر.. هذا واجب على كل مسلم
خادم الحرمين الشريفين: مستعدون لكل ما يُطلب منا نحو عقيدتنا الإسلامية
25 أغسطس 2011
المصدر : واس

أكد خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، أن ما يقدم في خدمة العقيدة الاسلامية واجب على كل مسلم. وقال في كلمة أمام لجنة الدعوة في أفريقيا ومعهم الدعاة المشاركون في الملتقى العشرين للجنة الدعوة في أفريقيا: «أشكركم وأتمنى لكم التوفيق، ونحن إن شاء الله معكم دائما وأبدا في أي لحظة مستعدون لكل ما يطلب منا نحو عقيدتنا الإسلامية، وهذه ما لنا فيها لا عز ولا فخر، بل هذا واجب على كل مسلم، وشكرا لكم، والله أكبر».
وكان خادم الحرمين الشريفين استقبل في قصر الصفا امس رئيس مجلس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، ورئيس وزراء باكستان الأسبق ورئيس حزب الرابطة الإسلامية نواز شريف.
كما استقبل خادم الحرمين الشريفين، الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، وعددا من مسؤولي الهيئة، وباحثين متخصصين في الآثار، وكذلك د.بندر بن سلمان بن محمد، مستشار خادم الحرمين الشريفين رئيس لجنة الدعوة في أفريقيا، وأعضاء اللجنة يرافقهم 39 من الدعاة يمثلون 39 بلدا أفريقيا يشاركون في الملتقى العشرين للجنة الدعوة في أفريقيا.
وخلال الاستقبال ألقى عميد الكلية الأفريقية للدراسات الإسلامية في السنغال عضو اتحاد علماء أفريقيا د.محمد أحمد لوح كلمة نيابة عن المشاركين في الملتقى العشرين للجنة الدعوة في أفريقيا قال فيها: «يا خادم الحرمين الشريفين، نشهدكم ونحن نخبة من علماء أفريقيا ودعاتها وقادة العمل الإسلامي فيها بأن المسلمين في جميع أرجاء المعمورة ينظرون نظرات ملؤها التقدير والاحترام إلى جهودكم الجبارة في تقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن من حجاج وعمار وزوار منذ وصولهم لبلاد الحرمين الشريفين وحتى مغادرتهم مع حرصكم على تطويرها تطويرا مستمرا مبنيا على أسس علمية وبحثية، جندتم لها جميع الإمكانات حتى تحقق بفضل الله على أرض الواقع ما نشاهده اليوم من إنجازات والقادم بإذن الله أعظم وأكبر».
وأضاف أن التوسعة التاريخية الجديدة التي أطلقتموها وجرى بإقرارها توقيعكم الكريم ووضعتم حجرها الأساس قبل أيام قليلة بتكلفة تتجاوز مائة ألف مليون ريال تدل على ذلك، أما الأوقاف الكبيرة التي أوقفتموها على الحرمين الشريفين فهي مما يتحدث عنها القاصي والداني، بل هي التي تتحدث عن نفسها، إذ ما من حاج أو معتمر أو زائر يطل على المدينتين المشرّفتين إلا وتلامس بصره هامات تلكم الأوقاف، وان هذه المآثر وتلك الأفضال لما تتحدث عنه الأجيال القادمة بعد آماد وعصور وأزمان ودهور، فشكر الله سعيكم وسدد خطاكم وجزاكم عن الإسلام والمسلمين خير ما يجزي به المحسنين على إحسانهم.
وأشار لوح إلى مواقف خادم الحرمين الشريفين تجاه علماء المسلمين وعامتهم وقال: إنها محفورة في صفحات التاريخ، وسوف تبقى ما بقي للتاريخ ذكر، فها أنتم قبل أشهر قليلة تصدرون بيانكم المشرف بشأن علماء هذا البلد الذين هم مرجعية علماء الأمة في كل مكان، فكان ما تضمنه بيانكم لفتة تشريف للأمة كلها، رفعت به رأسها، وأحييت به روحا معنوية كادت جذوتها تخمد بفعل الأعاصير، وكادت أوراقها وزهورها تذبل بكيد الكائدين ومكر الماكرين.
..ويشاهد عرضاً لكشف أثري عمره 9 آلاف سنة
مكة المكرمة ـ أ.ش.أ: شاهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مساء امس الاول عرضا للاكتشاف الأثري الذي عثر عليه مؤخرا في موقع (المقر) في وسط السعودية والذي يرجع عمره الى 9 آلاف سنة.
جاء ذلك خلال استقبال خادم الحرمين للأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار السعودية وعدد من مسؤولي الهيئة وباحثين متخصصين في الآثار.
ويبرز الكشف الاثري السعودي استئناس الإنسان للخيل وتربيتها على أرض الجزيرة العربية قبل تسعة آلاف سنة.
كما اطلع خادم الحرمين على عدد من المواد الأثرية التي تشير إلى أن الموقع يعد أقدم موقع تم اكتشافه حتى الآن لاستئناس الخيل في العالم كما تبرز النشاطات الحضارية التي مارسها سكان المنطقة في فترة العصر الحجري.
يذكر ان هذا الكشف الاثري السعودي لقي صدى واسعا في الاوساط الثقافية والسياحية الدولية التي وصفته بأنه نقطة تحول في اهتمام السعودية بالآثار التاريخية والثراث القديم.