Note: English translation is not 100% accurate
التي أعلنت عن نتائجها المالية حتى نهاية شهر يوليو
«جلوبل»: 513.2 مليون دينار صافي أرباح الشركات المدرجة في النصف الأول
26 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
قال التقرير الشهري لبيت الاستثمار العالمي (جلوبل) عن أداء الصناديق الكويتية ان سوق الكويت للأوراق المالية شهد تراجعا حادا خلال شهر يوليو 2011 ليواصل بذلك السوق نزيف النقاط وذلك للشهر الثالث على التوالي. حيث كانت وتيرة إعلانات الشركات عن نتائجها المالية لفترة النصف الأول من العام 2011 بطيئة خلال شهر يوليو مما انعكس سلبا على قرارات المستثمرين بشأن الاحتفاظ بمواقعهم الحالية أو بناء مواقع جديدة. هذا وقد بلغ صافي أرباح الشركات المدرجة التي أعلنت عن نتائجها المالية لفترة النصف الأول 2011 حتى نهاية شهر يوليو غير مبشرة ببلوغها مقدار 513.2 مليون دينار ، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 58.16 % مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق 2010.
وعلى صعيد أداء الصناديق المحلية بمختلف أنواعها منذ بداية العام 2011 والتي تستثمر بالأسهم، تراوحت خسائر الصناديق التي تستثمر في أسهم الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية ما بين 5.44% لصندوق ثروة الاستثماري و31.82% كخسائر سجلها صندوق إيفا الاستثماري. وبمقارنة أداء تلك الصناديق بمؤشر جلوبل العام الذي سجل خسائر بنسبة 17.88% حتى نهاية يوليو 2011، جاءت ثلاثة صناديق فقط بأداء أسوأ من أداء مؤشر جلوبل العام خلال الفترة نفسها.
وفيما يتعلق بصناديق الأسهم المتطابقة مع الشريعة الإسلامية، فقد تراوحت خسائرها ما بين 7.54 % سجلها صندوق الدار للأوراق المالية و8.97% كخسائر سجلها صندوق الدرة الإسلامي، مقارنة بمؤشر جلوبل الإسلامي والذي انخفض بدوره بنسبة 8.90% منذ بداية العام 2011. وقد تفوق بذلك صندوقان في أدائهما على أداء المؤشر مع نهاية شهر يوليو 2011، في حين لم تتوافر بيانات صندوق المجموعة الإسلامي.
وعلى صعيد آخر، استطاع صندوق وحيد ضمن قائمة الصناديق التي تستثمر في الأسواق الخليجية أن يتفوق على مؤشر جلوبل الخليجي الاستثماري 100 والذي سجل انخفاضا بنسبة 5.90%. حيث سجل صندوق الوطني للأسهم الخليجية خسائر بنسبة لم تتعد 3.35 % منذ بداية العام، بينما احتل صندوق نور للأسهم المحلية والخليجية المرتبة الأخيرة بتسجيله خسائر بلغت 13.02%. أما صندوق جلوبل الخليجي للشركات الرائدة فقد تفوق بأدائه على مؤشر جلوبل الخليجي لأكبر 30 شركة بتراجعه بنسبة 5.75% منذ بداية العام مقابل تراجع وصلت نسبته إلى 7.35% في المؤشر. هذا وتراوحت خسائر الصناديق التي تستثمر في أسهم الشركات المتوافقة إسلاميا في الأسواق الخليجية ما بين 4.67% لصندوق المدى الاستثماري و10.97% لصندوق الدارج الاستثماري، في حين سجل صندوق نور الإسلامي الخليجي، والذي يعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية انخفاضا بنسبة 9.06%، مقارنة بمؤشر جلوبل الخليجي الإسلامي والذي تكبد خسائر بلغت نسبتها 8.88% منذ بداية العام وحتى نهاية شهر يوليو 2011، بينما لم تتوافر بيانات صندوق منافع حتى وقت صدور هذا التقرير.
كذلك سجلت جميع صناديق الأسهم التي تستثمر في قطاعات مختلفة خسائر منذ بداية العام باستثناء صندوق جلوبل للطاقة والبتروكيماويات والصناعات التحويلية، الذي حافظ على بعض أرباحه خلال الفترة المعنية، حيث بلغت 2.53% من نهاية شهر يوليو، في حين تراوحت خسائر باقي هذه الصناديق ما بين 8.36% لصندوق المثنى للمصارف الإسلامية الخليجية و13.61% لصندوق زاجل للخدمات والاتصالات.