Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: سوق الكويت يشغل المرتبة الثانية خليجياً لجهة حجم الخسائر
29 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
قال التقرير الاسبوعي لشركة بيان للاستثمار ان معظم أسواق الأسهم الخليجية عادت لأدائها السلبي مرة أخرى بعد أن أنهت خمسة منها تداولات الأسبوع الماضي مسجلة خسائر متباينة لمؤشراتها، في حين تمكن كل من سوق مسقط للأوراق المالية وسوق أبوظبي للأوراق المالية من تسجيل الارتفاع.
وقد تزامن هذا الأداء مع تقرير وكالة التقييم الائتماني «موديز» والتي أكدت فيه أن اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي المرتبطة بالدولار، والتي تعتمد ميزانياتها الحكومية على معدلات أسعار نفط مرتفعة نسبيا، قد تواجه وضعا حرجا بسبب الأوضاع الاقتصادية العالمية الراهنة، والتي قد تؤدي إلى انخفاض الطلب على النفط وتراجع أسعاره إلى ما دون سعر الـ 80 أو الـ 75 دولارا للبرميل، مما سيترك تبعات سلبية على الاقتصادات الخليجية بشكل عام.
وقد شهدت أسواق الأسهم الخليجية في الأسبوع الماضي تباينا لجهة التغير الأسبوعي لمؤشرات التداول، إلا أن التراجع كان هو السمة الغالبة عليها، مما أدى في النهاية إلى انخفاض مجموع كل من أحجام وقيم التداول للأسواق ككل بنهاية الأسبوع.
وعلى صعيد الأداء الأسبوعي، فقد تصدرت السوق المالي السعودي الأسواق التي سجلت خسائر خلال الأسبوع الماضي، حيث شهدت أداء اتسم بالطابع السلبي نتيجة تأثر المتداولين بموجة الهبوط التي شهدتها الأسواق العالمية في نهاية الأسبوع ما قبل الماضي.
أما سوق الكويت للأوراق المالية، فقد شغل المرتبة الثانية لجهة حجم الخسائر، وذلك بعد أن شهد سيطرة الضغوط البيعية وعمليات جني الأرباح على العديد من الأسهم في جميع القطاعات، مما أدى إلى تراجع مؤشره السعري إلى أدنى مستوى إغلاق منذ عام 2004، وقد ضغط قطاع البنوك بشدة على أداء مؤشري السوق في معظم فترات التداول خلال الأسبوع، مما أثر بشكل واضح على بقية القطاعات.