عواصم ـ يو.بي.آي: حذرت السفيرة الإسرائيلية السابقة في الأمم المتحدة غابرئيلا شاليف من أن إسرائيل ستصبح دولة فصل عنصرية (أبرتهايد) بعد اعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة في سبتمبر الجاري وانتقدت عدم قيام حكومة بنيامين نتنياهو بأي خطوات سياسية لمنع ذلك.
وقالت شاليف بمقابلة أجرتها معها صحيفة «معاريف» ونشرت مقاطع منها أمس إنه «بعد الإعلان (أي التصويت في الأمم المتحدة) ستظهر إسرائيل مثل جنوب أفريقيا في مرحلة الفصل العنصرية». وأوضحت أنه «ينبغي أن نتذكر أنه بالإمكان فرض عقوبات علينا حتى لو لم تكن هناك موافقة بمجلس الأمن الدولي وهذا أمر يستند إلى القرار رقم 377 الذي اتخذ تحت عنوان «نتوحد من أجل السلام». ورأت أنه عقب التصويت على اعتراف بالدولة الفلسطينية ستصبح إسرائيل دولة منبوذة في العالم وستتعرض إلى مقاطعة وعقوبات شديدة. وأشارت إلى أن «عملية الرصاص المصبوب اندلعت وصعد حكم نتنياهو والمحادثات مع الفلسطينيين توقفت وتقريرغولدستون (حول الحرب على غزة) خرج إلى النور وقضية أسطول الحرية التركي أثار ردود فعل واسعة، أضف إلى ذلك الجهد الديبلوماسي الفلسطيني والعربي الناجح. وستدرك لماذا إسرائيل موجودة في نقطة حضيض بالأمم المتحدة والتي لم نصل إليها أبدا في الماضي». وتوقعت شاليف ألا تقدم الولايات المتحدة على إنقاذ إسرائيل هذه المرة وقالت إن «الأميركيين ليسوا خرقة بيدنا وهم ليسوا في جيبنا، فنحن نسير من سيئ إلى أسوأ وفي الطريق نفقد الولايات المتحدة أيضا». ووصفت ما سيحدث لإسرائيل في سبتمبر الجاري بأنه سيكون «مروعا وفظيعا» لافتة إلى أن «رئيس الجمعية العامة (للأمم المتحدة) سيكون عبدالعزيز ناصر مندوب قطر، ورئيس مجلس الأمن الدولي سيكون سفير لبنان وهذا وضع غير محتمل بالنسبة لنا، وفي 20 سبتمبر قد يقودان إلى اتخاذ قرار بالاعتراف بدولة فلسطينية في حدود العام 1967 ولا توجد إمكانية أن ألا تتم الموافقة على ذلك».