Note: English translation is not 100% accurate
أعلن عنها ممثل سمو الأمير في مؤتمر «أصدقاء ليبيا» الذي عقد في باريس
محمد الصباح: الكويت تدفع 100 مليون دولار لليبيا.. 50 مليوناً في مجال الطاقة و50 للمستلزمات الطبية والإنسانية
3 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

نتمنى أن يبدأ في ليبيا عهد جديد يكون نهاية لحقبة لطختها صفحات من القمع والتنكيل والدماء
الكويت دعمت ثورة الليبيين بإيمان راسخ بأحقية مطالبها ومشروعيتها
ندعو إلى تسهيل رفع الحظر عن الأرصدة الليبية المجمدة من أجل دفع وتسريع عملية إعادة إعمار ليبيا الجديدةأعرب ممثل صاحب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح في باريس أمس عن تمنياته ببداية عهد جديد في ليبيا عنوانه الأمن والاستقرار وإقرار الحقوق والحريات والمساواة.
ووجه الشيخ د.محمد الصباح تحية إكبار لأبناء الشعب الليبي الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن كرامة وطنهم وحريته في كلمة ألقاها خلال اجتماع قمة مجموعة الاتصال الدولية بشأن ليبيا «مؤتمر أصدقاء ليبيا» الذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس امس.
وشدد على ان الكويت انطلقت بدعم ثورة الشعب الليبي بإيمان راسخ بأحقية مطالبه ومشروعيتها وتأكيدا على التزامها بواجباتها تجاه المجتمع الدولي بما يحقق السلام والأمن الدوليين.
وقال ان الكويت سارعت مع شقيقاتها في دول مجلس التعاون الخليجي إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية الشعب الليبي الشقيق من آلة البطش التي وجهها النظام الليبي ضد مواطنين عزل وهو الأمر الذي ترفضه الكويت جملة وتفصيلا.
وفيما يلي نص كلمة ممثل صاحب السمو الأمير: يسرني بداية ان اعبر عن عميق الشكر والامتنان للجمهورية الفرنسية الصديقة لكريم استضافتها لهذا الاجتماع الهام الذي يأتي تزامنا مع بزوغ فجر جديد على ليبيا الشقيقة، متمنين أن يكون نهاية لحقبة لطختها صفحات من القمع والتنكيل والدماء وبداية لعهد جديد عنوانه الأمن والاستقرار وإقرار الحقوق والحريات والمساواة منتهزا هذه المناسبة لتوجيه تحية إكبار لأبناء الشعب الليبي الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن كرامة وطنهم وحريته.
لقد انطلقت الكويت بدعم ثورة الشعب الليبي بإيمان راسخ بأحقية مطالبه ومشروعيتها وتأكيدا على التزامها بواجباتها تجاه المجتمع الدولي بما يحقق السلام والأمن الدوليين فقد سارعت الكويت مع شقيقاتها في دول مجلس التعاون الخليجي إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية الشعب الليبي الشقيق من آلة البطش التي وجهها النظام الليبي ضد مواطنين عزل وهو الأمر الذي ترفضه الكويت جملة وتفصيلا.
كما بادرت الكويت إلى مساعدة الشعب الليبي منذ بداية ثورته حيث كانت من أولى الدول التي سارعت في تقديم المساعدات الإنسانية والدعم المالي عبر تسيير قوافل اغاثية بتاريخ 26 فبراير عن طريق الهلال الأحمر الكويتي وتقديم المساعدات للاجئين الليبيين على الحدود المصرية ـ الليبية والحدود التونسية ـ الليبية إضافة الى تقديم منحة مالية قدرها 180 مليون دولار للمجلس الانتقالي الليبي تم تحويل مبلغ 50 مليون دولار منها نقدا وستقوم بدفع مبلغ 100 مليون دولار من المنحة المقدمة للشعب الليبي سبق وأن أعلن عنها في اجتماع مجموعة الاتصال الدولية الأخير الذي عقد في اسطنبول بتاريخ 25 أغسطس الماضي هذا وسيوزع المبلغ على النحو التالي: 50 مليون دولار في مجال الطاقة، 50 مليون دولار للمستلزمات الطبية والإنسانية.
لقد دأبت الكويت ومنذ تشكيل المجلس الوطني الانتقالي على التواصل مع ممثليه للسعي نحو إزالة كل العراقيل وتذليل الصعاب التي يواجهها المجلس من أجل المحافظة على وحدة وأمن واستقرار وسلامة ليبيا وشعبها الشقيق وانها لتؤكد مرة أخرى من خلال اجتماعنا هذا على التزامها وتضامنها مع الشعب الليبي الشقيق والوقوف الى جانبه من خلال تقديم كل ما يحتاج إليه من دعم واحتياجات في مختلف المجالات لتجاوز المرحلة الانتقالية الدقيقة والحرجة التي يمر بها، وفي هذا الصدد تدعو الكويت المجتمع الدولي لتسهيل رفع الحظر عن الأرصدة الليبية المجمدة من أجل دفع وتسريع عملية إعادة اعمار وبناء ليبيا الجديدة.
ان الكويت ترى في التركيز على بناء القدرات الوطنية الليبية الكفؤة وإعادة بناء واعمار ليبيا الجديدة في ظل استقرار أمني وتوافق سياسي ضرورة حتمية تتناسب مع حجم التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الشقيق دفاعا عن حقوقه وحرياته وكرامته وان مرحلة اليوم تشكل التحدي الأكبر للمجلس الوطني الانتقالي والذي ندعوه للإسراع في تشكيل حكومة وطنية تضم كل أطياف الشعب الليبي قادرة على التعامل مع تحديات اعادة الاعمار بدءا من إعادة بناء المواطن الليبي والمجتمع الليبي ووحدته بكل أطيافه ومحاربة التطرف والإرهاب واحترام حقوق الإنسان وتحرص على المحافظة على وحدة الأراضي الليبية وعاصمتها طرابلس مع تعهدها باحترامها للتعهدات والاتفاقات الدولية.
ان اجتماع الإرادة الدولية على دعم مطالب وحقوق الشعب الليبي المشروعة كان عاملا رئيسيا في وصول الثورة الليبية إلى ما وصلت اليه ومن هذا المنطلق نرجو أن تستمر هذه الإرادة في الوقوف الى جانب الشعب الليبي من أجل بناء مستقبله وتحقيق ربيع مزدهر على ربوعه والمنطقة بأسرها منتهزين هذه المناسبة لتجديد التأكيد والتضامن مع الإرادة الدولية لتحقيق عالم آمن ومزدهر تستظل بظله جميع شعوب المعمورة.
وختاما أدعو الباري عز وجل ان يتغمد شهداء ليبيا الأبرار الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الحرية والكرامة والعدالة بواسع رحمته وغفرانه ويسكنهم فسيح جناته وان يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل.. اللهم امين.
اللوغاني والعدواني رافقا ممثل الأمير
شارك نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ممثلا عن صاحب السمو الأمير في أنشطة مؤتمر «أصدقاء ليبيا» الى جانب ما يقرب من 20 رئيس دولة من مختلف أنحاء العالم.
حضر ممثل صاحب السمو الأمير يرافقه مدير مكتب الشيخ د.محمد الصباح الوزير المفوض صالح اللوغاني وايضا سفيرنا لدى ليبا مبارك العدواني أنشطة المؤتمر الذي اقيم في قصر الاليزيه.