Note: English translation is not 100% accurate
اتفقا على تهنئة الإدارات المدرسية والهيئة التعليمية ببدء العام الدراسي الجديد 2011/2012
المليفي: سأعلن ضوابط صرف بونص المعلمين قريباً وعلى الجميع العمل وفق مصلحة الكويت.. و«المعلمين»: نجدد رفضنا لبدعة البونص فبنوده مثيرة للسخط والاستخفاف وتتعارض مع «الخدمة المدنية»
5 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء




الجمعية تناشد «التربية» عدم تحميل المعلمين والمعلمات أعباء إضافية
مـريـم بـنـدق
أعلن وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي انه سيعلن ضوابط ومعايير كادر العطاء مقابل الاداء للمعلمين والذي يعرف باسم «البونص» في مؤتمر صحافي.
وقال الوزير المليفي في تصريح للصحافيين عقب استقبال المهنئين بالعيد صباح امس «أوشكنا على الانتهاء من اعتماد الضوابط والمعايير لصرف البونص وسأعلنها فور الانتهاء منها».
وأضاف المليفي ان مجلس الوكلاء سيحسم في اجتماع الاسبوع المقبل الجدل حول مشروع اللابتوب وتغييره الى آي باد من عدمه، مشيرا الى انه سيتم مناقشة الجانب الصحي للجهازين على الطالب، مضيفا ان الوزارة تواجه معركة مع الوقت لانجاز مشروع الفلاش ميموري وذلك لتوزيعه على الطلاب مع بداية العام الدراسي.
الاستعدادت
وحول الاستعدادات لاستقبال العام الدراسي الجديد 2011/2012 بين المليفي ان الجميع يعمل ويجتهد لتكون الاستعدادات على أفضل ما يرام، مشيرا الى انه سيقوم بجولات مفاجئة على المناطق التعليمية والمدارس للاطمئنان عليها بجميع الجوانب.
واستطرد ان من يعمل لابد ان يخطئ وتسليط الاضواء عليها وارد ولكن يجب الا ننسى الجانب المشرق للوزارة وما تقوم به من خلال العاملين الذين يبذلون قصارى جهدهم لتكون الاستعدادات بأفضل صورة رغم ان حجم العمل ضخم والضغوطات عليهم كبيرة.
وتوجه بالتهنئة لجميع المعلمين والمعلمات بمناسبة عيد الفطر السعيد وبدء العام الدراسي الجديد راجيا من الجميع العمل وفق مصلحة البلد وتحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة.
النقاط الجميلة
وأهاب بوسائل الإعلام لأهمية تسليط الضوء على النقاط الجميلة والمتميزة حتى نجدد الأمل دائما للذين يبذلون جهودهم في خدمة العملية التعليمية دون احباطهم.
بيان المعلمين
على صعيد متصل، هنأت جمعية المعلمين الأسرة التربوية بشكل عام وجموع المعلمين والمعلمات والإدارات المدرسية بشكل خاص بمناسبة العودة الى ميادين العمل والعطاء مع بدء مشوار العام الدراسي الجديد 2011/2012، مؤكدة اعتزازها الكبير بهم بصفتهم حملة راية ومشاعل العلم، وتقع على كاهلهم المسؤوليات الجسام في تربية وتعليم الأجيال والمضي قدما في تحقيق الآمال والتطلعات المنشودة لما فيه صالح وخير ومستقبل وطننا الحبيب.
وجددت الجمعية في بيان صدر لها بمناسبة عودة المعلمين والمعلمات والإدارات المدرسية الى ميادين العمل اعتبارا من اليوم الاثنين ثقتها في حرصهم الكامل على الجدية والالتزام وبذل قصارى الجهد وتشمير الهمم والسواعد كما العهد بهم من أجل أداء رسالتهم التربوية على أكمل وجه، وبحجم المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقهم والتي باتت مضاعفة في ظل المعطيات الجديدة على المستويين المحلي والخارجي، وفي ظل الحاجة الماسة الى تكثيف وتعزيز جميع الجهود لغرس القيم والمثل الخلقية والوطنية في نفوس الأبناء، وفي بناء جيل قادر على مواجهة التحديات، ويدرك مسؤولياته الجسيمة تجاه هذا الوطن الغالي في تعزيز وحدة الصف وروح الأسرة الواحدة، ويضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ويكون قادرا على تخطي جميع المنعطفات الصعبة أيا كان شكلها وحجمها وأبعادها.
تفهم مطالبها
وهنأت الجمعية في بيانها جميع القيادات التربوية وعلى رأسها وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي ووكيلة الوزارة والوكلاء المساعدين ومديري عموم المناطق ومديري الإدارات، مؤكدة رغبتها في تعزيز مجالات التعاون والتشاور والتنسيق، وفي ضرورة تفهم مطالبها التي تمثل رأي أهل الميدان ومن شأنها ان تساهم في تأمين الأجواء التعليمية المناسبة وجميع فرص النجاح للعام الدراسي الجديد، وفي معالجة جميع القضايا والمعوقات والحالات المستجدة والطارئة ومن أجل المضي قدما في تنفيذ الخطط والبرامج، وفي الحفاظ على حقوق المعلمين والمعلمات وتعزيز مكتسباتهم والارتقاء بقدراتهم وامكاناتهم، وبما يساهم ويعزز مكانتهم الاجتماعية والمادية بصفتهم أصحاب رسالة شبهت برسالة الأنبياء، وتقع على عتاقهم المسؤوليات الجسام في تربية وتعليم أجيال الوطن.
توفير الاحتياجات
وأكدت على ضرورة ان تمارس الوزارة دورها المطلوب والمنشود في توفير جميع احتياجاتها لبدء العام الدراسي الجديد دون نقص، ودون تحميل الإدارات المدرسية والمعلمين والمعلمات الأعباء الإضافية، والى ضرورة الاستفادة من جميع المنعطفات والتجارب السابقة.
معالجة السلبيات
معالجة السلبيات والمعوقات، ووضع كل القرارات والاعتبارات والاحتمالات في محلها الصحيح، وبما يساهم في تأمين أجواء الاستقرار اللازمة والمناسبة لخطط واستعدادات العام الدراسي وسد جميع جوانب النقص والتركيز على بلورة الخطط القادرة على مواجهة كل الاحتمالات الطارئة.
وأبدت الجمعية في بيانها أملها وتفاؤلها الكبيرين بأن يكون هذا العام عام خير على المعلمين والمعلمات في ظل مساعيها المكثفة لإقرار كادر المعلمين، مؤكدة موقفها الثابت من الكادر وحسمه يوم 25 اكتوبر المقبل من قبل نواب المواقف الثابتة وانها بصدد تنظيم حملة واسعة وبرنامج عمل مكثف ليوم الحسم، مجددة في الوقت نفسه رفضها الكامل لبدعة «البونص» ببنوده المثيرة للسخط والاستخفاف والتي وصلت الى درجة لا يمكن تصورها وتتعارض جملة وتفصيلا مع متطلبات الواقع التربوي، ولوائح ونظم الخدمة المدنية، فيما تعكس حقيقة الحالة المؤسفة التي وصلت اليها الوزارة ومن الأطراف والأبواق التي تعمل على تسويقه والتي كشفت عن مساعيها الحميمة للتقليل من شأن الكوادر الوطنية من المعلمين والمعلمات والسعي الجاد للوقوف ضد حقوقهم المشروعة ومطالبهم العادلة، بما في ذلك حقهم في الاستقرار الوظيفي وحقهم المناسب من التقدير والرعاية والإنصاف، كما كشفت عن حقيقة تخوفها من أهداف كادر المعلمين وفلسفته الرامية الى تشجيع الكوادر الوطنية للعمل في مجال التعليم كإستراتيجية مستقبلية.
ختام البيان
وأكدت الجمعية في ختام بيانها وقوفها الكامل مع جموع المعلمين والمعلمات والأسرة التربوية لتحقيق مطالبهم المشروعة ولتأمين الأجواء التربوية المناسبة لهم، وفي تعزيز نهجها الثابت في تسخير كل طاقاتها وإمكاناتها لصالحهم وصالح مسيرتنا التربوية وتحقيق أهدافها المنشودة، متطلعة في الوقت نفسه الى المزيد من التعاون والتواصل معها عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومواقعها على الإنترنت والمساهمة والمشاركة في أنشطتها وبرامجها واللجان العاملة وفرعيها في محافظتي الأحمدي والجهراء وفي المشاركة بمجلة «المعلم» الناطقة بلسان المعلمين والمعلمات والتي ستعاود الصدور بدءا من 24 الجاري، الى جانب إبداء الرأي والمشورة وعرض القضايا والتصورات والاقتراحات حتى يتسنى الأخذ بها والعمل على تحقيقها وتذليل جميع المصاعب والعقبات التي تقف ضد تحقيق الغايات والآمال المنشودة.