Note: English translation is not 100% accurate
«القاظان» أغنية شعبية تتضامن مع المتظاهرين
12 سبتمبر 2011
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ

يصعب أن يجد المرء مفردة شعبية مثل «القاظان» في أغنية، غير أن الموسيقي السوري المحترف وائل القاق، تظاهر واعتصم واعتقل في بلده وقرر أن يغادر فنون الأوبرا والموسيقى الجادة ليؤلف أغنية أقرب إلى الناس وتعبر عن حالهم. يقول مطلع الأغنية «قاظان بيتكن فصل، تحول لحجر، لو ما الله ستر ع حبة فجر. لأنو مياهكن كلسية. لأنو أموركن منسية».
ثم تمضي الأغنية إلى مقطعين آخرين، أحدهما يتحدث عن «رفاق الحزب» في إشارة إلى حزب البعث الحاكم في سورية، والمقطع الثاني يتناول بالنقد «أعضوات باب الحارة». ويعتبر صاحب الأغنية القاق في تصريح لـ «وكالة فرانس برس» القاظان رمز للمواطن الذي يمكن أن يتكلس أو ينفجر من الضغط». ويوضح ان «فكرة القاظان جاءت مصادفة في الحمام. وهو شيء شعبي يعرفه كل الناس».
ويتابع القاق ملحن الأغنية ايضا وخريج المعهد العالي للموسيقى «في جو من التشنج والعدائية والاتهامات، وجدت أن هذا أفضل ما أستطيع عمله أن أقدم للناس (الشعبيين)، الذين لطالما لما يلقوا إعجاب (النخبة المصطنعة)، فلهم يعود الفضل بالتغيير في البلد». وعن اختياره لهذا اللون الشعبي قال «أردت أن أفعل ما أحسه، وما أقوله، أحسست بأنني أشبه، أو أنتمي لهؤلاء أكثر بكثير مما أنتمي للناس الذين يأتون إلى الأوبرا وما شابه، من أغنياء أو يساريين، أو مثقفين.