Note: English translation is not 100% accurate
جوبيه يعترف بفشله في إقناع الصين بتغيير موقفها
سورية: قتلى وجرحى في «ثلاثاء الغضب من روسيا» وقوات الأمن تطوق الزبداني وتجتاح الرستن
14 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

صحيفة روسية: شعبان رفضت وساطة موسكو «لعدم وجود طرف آخر يمكن التوسط معه»عواصم ـ وكالات: بلغ عدد قتلى الحملة الأمنية في اليوم الذي دعا فيه نشطاء المعارضة الى التظاهر تعبيرا للغضب من مواقف روسيا المؤيدة للنظام السوري، أكثر من 9 اشخاص فيما خرجت عدة مظاهرات في ادلب وحمص ودرعا ودير الزور وريف دمشق رفعت اللافتات المنددة وحرقت الأعلام الروسية والصينية احتجاجا على مواقفهما الداعمة للنظام ورفضهما اتخاذ قرار دولي لإدانته وفرض عقوبات عليه.
وقد دعت صفحة «الثورة السورية ضد بشار الأسد» المحتجين إلى هذه المظاهرات امس تحت شعار «ثلاثاء الغضب من روسيا.. لا تدعموا القتلة.. لا تقتلوا السوريين بمواقفكم».
ميدانيا، الى جانب الحملة المستمرة منذ عدة ايام في ريف حماة وخاصة في منطقة الغاب، تركزت العملية التي قامت بها قوات الأمن و«الشبيحة» في منطقة الرستن بعد انباء عن انشقاق عدد من الجنود بحسب نشطاء المعارضة.
وتحدثت مواقع المعارضة عن مقتل 3 جنود منشقين واصابة عدد آخر في اجتياح قوات الجيش للمدينة.
من جانبها نقلت «رويترز» عن ناشطين قولهم ان القوات السورية قتلت أمس بالرصاص 5 أشخاص حين فتحت النار على جنازة قرويين قتلوا أمس في منطقة ريفية قرب حماة في واحدة من أكبر الحملات العسكرية ضد المحتجين المطالبين بالديموقراطية.
وقال نشطون على صلة بالسكان ان قناصة من قوات الأمن قتلوا الـ 5 من فوق سطح مدرسة حكومية وصهريج مياه في بلدة كفر نبودة حين بدأ مئات المشيعين يرددون هتافات مطالبة بإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.
من جهة أخرى، قامت قوات الأمن السورية فجر أمس بحملة أمنية في منطقة الزبداني قرب الحدود اللبنانية.
وقالت مصادر محلية في الزبداني ليونايتد برس إنترناشونال إن «أعدادا كبيرة من القوات الحكومية طوقت مدينة الزبداني وبدأت حملة تمشيط ودهم حيث انتشر المئات من الجنود على أسطح المباني وفي الشوارع».
وأضافت أن «القوات الحكومية اعتقلت العشرات من أبناء المدينة التي فرض عليها طوق أمني ومنع أي شخص من دخولها أو مغادرتها».
وفي دير الزور، قتل شخص خلال حملة مداهمات قام بها عناصر من قوات الأمن السورية كما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن ناشط في محافظة دير الزور ان «شابا يبلغ من العمر 18 عاما قتل اثر اصابته برصاص طائش خلال حملة مداهمة نفذتها الاجهزة الامنية السورية في قرية البصيرة بحثا عن مطلوبين متوارين عن الأنظار». واضاف «اسفرت الحملة عن اعتقال 27 شخصا».
سياسيا، قالت صحيفة «إزفستيا» الروسية ان مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان رغم تقديرها للموقف الروسي تجاه أحداث سورية فقد رفضت نيابة عن قيادة بلادها قبول أي وساطة روسية في تسوية المشكلة الداخلية السورية بذريعة عدم وجود أي طرف آخر إلى جانب السلطات الرسمية يمكن التوسط معه، وذلك رغم زيارة وفد للمعارضة السورية إلى موسكو قبل عدة أيام من مجيء بثينة شعبان إليها.
وأضافت الصحيفة في تعليق اوردته في موقعها على شبكة الانترنت أمس أن المسؤولة السورية رحبت بفكرة إرسال وفد من أعضاء مجلس الشيوخ الروسي إلى سورية للاطلاع على الوضع القائم في البلاد ميدانيا.
من ناحيتها، أعلنت الحكومة السويسرية أنها ستضيف 19 شخصية و8 مؤسسات سورية إلى قائمة الجهات التي سيتم تجميد ارصدتها.
وذكرت الحكومة السويسرية في بيان أورده تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس «أن بين الأشخاص الـ 19 المستهدفين هائل الأسد المسؤول في الشرطة العسكرية وحسن تركماني وزير الدفاع السوري السابق».
وأوضح بيان صادر عن الحكومة السويسرية أن تلك الاجراءات جاءت ردا على السياسة القمعية العنيفة التي يمارسها الجيش وقوات الأمن السورية منذ 6 اشهر لاحتواء المظاهرات السلمية.
على صعيد مواز، أعرب وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه في بكين أمس عن اعتقاده بأنه لم يؤثر على موقف الصين حيال قمع التظاهرات في سورية، لاتخاذ موقف مشترك في الامم المتحدة.
وردا على سؤال حول ما اذا كان لديه انطباع بأنه تمكن من حمل الصين على «تطوير» موقفها، عبر التشديد على اصدار ادانة او فرض عقوبات على سورية في مجلس الأمن، اجاب جوبيه «ليس فعلا».
وأكد انه دافع لدى محاوريه الصينيين عن موقف فرنسا التي تنادي بصدور قرار من مجلس الامن يدين القمع في سورية.
وقال جوبيه «أعربت عن املي في ان يطور الصينيون موقفهم في مجلس الأمن، على غرار ما فعلت الاسبوع الماضي مع (نظيري الروسي) سيرغي لافروف».
من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني وليام فوكس امس ان الأحداث في سورية «صادمة ومروعة» لكنه قال انه لا توجد خطط لتدخل حلف الأطلسي هناك.