Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ ترحيب المعارضة والموالاة بخطاب سليمان: عبرت أوساط سياسية قريبة من تيار المستقبل عن ارتياحها للموقف الذي أعلنه الرئيس ميشال سليمان في خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة حول «احترام لبنان قرارات الشرعية الدولية بما فيها تلك المتعلقة بالمحكمة الدولية (الأوساط كانت تفضل كلمة التزام بدل احترام).
ونوهت أوساط سياسية قريبة من حزب الله بالموقف الذي أورده الرئيس سليمان في خطابه ايضا حول: «احتفاظ لبنان بحقه في تحرير أو استرجاع كامل أرضه التي مازالت تحت الاحتلال بكل الوسائل المتاحة والمشروعة». وأشادت أوساط قريبة من الرئيس بري بإشارة سليمان إلى قضية الإمام موسى الصدر ومطالبته المسؤولين الليبيين بكشف مصيره.
٭ إشارات سياسية: تلقى الرئيس ميشال سليمان قبل سفره الى نيويورك اشارات سياسية من فريق 8 آذار تعكس ارتياحا لمواقفه الأخيرة، خصوصا تلك التي وردت في متن تأييده للبطريرك الراعي من الديمان، ولاتخاذ موقف واضح بنبرة عالية.
٭ الرابطة المارونية: لاحظ مراقبون عدم صدور أي موقف من الرابطة المارونية بشأن تصريحات البطريرك الراعي وردود الفعل عليها، وعدم انخراط الرابطة في السجال السياسي الدائر منذ أيام.
٭ «الجماعة قريبا» في بكركي: نقل عن مصادر في الجماعة الإسلامية استغرابها مواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي واستعداد الجماعة لزيارة بكركي بهدف مناقشة الراعي في مواقفه واستيضاح خلفياتها. ويقول هذه المصادر ان قيادة «الإخوان» في سورية عبرت عن عدم ترحيبها بما أعلنه الراعي والتحذيرات التي أطلقها، لأن تنظيم «الإخوان المسلمين» في سورية ليس لديه أي مشكلات مع المسيحيين، وهو يرفض التطرف من أي جهة أتى.
٭ برقية من جنبلاط إلى أردوغان: توقف مراقبون عند البرقية التي وجهها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مستنكرا فيها التفجير الإرهابي في أنقرة «المشبوه في التوقيت والأهداف» كما قال، ومشيدا بالموقف التركي المنحاز إلى جانب شعب ودولة فلسطين والداعم لحق الشعوب العربية في المطالبة بالحرية والعدالة والديموقراطية مما يساهم في رسم معالم مشهد جديد في المنطقة العربية عبر التفاعل الإيجابي مع التجربة التركية.
المراقبون توقفوا عند مضمون الرسالة التي تعلن انحياز جنبلاط إلى «التجربة التركية» وعند التوقيت الذي صادف اعلان أردوغان من نيويورك قطع الاتصالات مع سورية واتفاقه مع أوباما على خطة لتطويق نظام الأسد.
٭ خلفيات التجاذب بين المفتي والمستقبل: ذكرت مصادر «المستقبل» ان الرئيس فؤاد السنيورة زار المفتي قباني وحاوره طويلا، ودعاه إلى أن يكون نقطة وصل والتقاء، لا أن يكون طرفا في الصراع الداخلي. لكن المفتي، برأي المستقبل، قرر أن يكون طرفا، وقرر أن يمارس النكايات السياسية. وتعتقد المصادر ان كل ما يقوم به المفتي يهدف إلى أمرين: الأول ابتزاز تيار المستقبل بهدف نيل موافقته على تمديد ولاية قباني التي تنتهي بعد نحو سنتين وبحسب رأيها، يطمح المفتي إلى تسوية من هذا النوع، وهو يعتقد ان تيار المستقبل سيخضع للضغوط. أما الأمر الثاني، فهو قرار المفتي ان تكون «نتائج انتخابات المجلس الشرعي على قياسه، لأن المجلس الشرعي هو المسؤول عن انتخاب مفتي الجمهورية».
٭ صلاحيات وزير المالية: أعد رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان دراسة بعنوان «صلاحيات الوزير المالية في ضوء أحكام الدستور والقوانين والأنظمة»، في ضوء ما أثير حول صلاحيات وزير الطاقة والمياه على صعيد تنفيذ خطة الكهرباء. وخلصت الدراسة بعد تفصيل صلاحيات الوزير في الدستور، وصلاحيات الوزير المالية في ضوء احكام قانون المحاسبة العمومية، والضوابط على صلاحيات الوزير المالية.. الى ان الانتقاص من صلاحيات وزير ما، ولاسيما المالية منها دون سائر الوزراء، أي دون تعديل القوانين والأنظمة التي ترعى هذه الصلاحيات، وابرزها قانون المحاسبة العمومية، يمس بموقعه الدستوري من جهة، وبمقتضيات الوفاق الوطني من جهة ثانية، على اعتبار ان الوزير، وفقا لاحكام الدستور، ممثل لطائفته ضمن السلطة الاجرائية، فيصبح الانتقاص من صلاحية وزير دون سواه انتقاصا من تمثيل طائفته في السلطة الإجرائية، ويؤدي إلى تصنيف الوزراء ضمن فئات ودرجات.
٭ مذكرة لبنانية حول الديبلوماسيين الإيرانيين ـ الأربعة: كشف وزير الخارجية عدنان منصور لصحيفة السفير انه اثناء لقاء الرئيس ميشال سليمان للرئيس الايراني احمدي نجاد في نيويورك، تم ابلاغ نجاد بان لبنان ارسل مذكرة إلى الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول الديبلوماسيين الايرانيين الاربعة الذين اختطفوا في لبنان عام 1982، وقال: لقد طلبنا بأن تكون هذه المذكرة احدى وثائق المنظمة الدولية.