Note: English translation is not 100% accurate
لقبوها بـ «ذئب الصحراء» فألبسها العقيد ثياب الحمل
اعتقال مبروكة الشريف حارسة القذافي الخاصة.. والعقيد كان يموّه دباباته بجلود الخراف فتبدو بلون البادية وتتغير أشكالها
23 سبتمبر 2011
المصدر : وكالات
توصل العقيد الليبي معمر القذافي إلى ما لم يسبقه إليه سواه في عالم التمويه، فحول الدبابة الموصوفة بأنها «ذئب الصحراء» إلى حمل مسالم وألبسها فرو الغنم لتتغير أشكالها وتبدو بلون البادية، فيصعب رصدها بالمناظير والعين المجردة، حتى بأجهزة الاستشعار التقليدية، وفق صورة بثتها أمس وكالة «أسوشييتدبرس» لدبابة سيطر عليها الثوار.
كما لجأت كتائب القذافي لتمويهات أخرى جديدة، منها ما كشف عنه بعض العسكريين في «الناتو» من أن الكتائب تخفي دباباتها داخل خيم بجانبها بعض الخراف والإبل ليبدو المشهد لطائرات الحلف طبيعيا ويمكن تصوره بأنه لبدو من الرعاة، فيمتنع الحلف عن قصفها.
وطبقا لما اطلعت عليه «العربية.نت» عن أساليب التمويه بحرب البوادي والصحاري، فإن أخطر نقاط الضعف في الدبابة هو شكلها الخارجي وهيكلها المصنوع من الصلب، فهو يجعلها تبث درجة من الحرارة حين تتحرك، كما أن هديرها وشكلها معروفان، لذلك يسهل رصدها بسهولة واستشعار شكلها بالعين أو بالصور أو بما يسمونه «الرؤية الكهرومغنطة» وهي أهم راصد للدبابات بالرادار وموجات المسح السطحي والحراري.
وبعد رصدها يستخدمون استشعارات ليزر تحدد شكلها بدقة وقياس وتحديد مسافتها بالسنتيمتر قبل قصفها، وهي مجموعة استخدامات يسمونها «حيز الطيف الكهرومغناطيسي» الى جانب أن هديرها أو صوت دوي مدفعها يمكن رصده لمعرفة مكانها، لذلك فتغطيتها بجلد الحيوان يغير من شكلها ويعزل معدنها عن موجات الرصد الحراري الاستشعاري ويجعلها مموهة تماما.
الدبابة تصبح مثل التلة بجلد الخروف وكان الجيش الليبي، بحسب ما اطلعت عليه «العربية.نت» في مواقع عدة، وأهمها «غلوبال فاير باور» الخاص بالعتاد الحربي للدول، يملك قبل 17 فبراير الماضي، حوالي 480 طائرة بينها 106 هليكوبترات، إضافة الى 530 دبابة معظمها «تي-72» روسية الصنع وقد ارتدت لباس الحملان التمويهي وبجانبها ثوار ليبيون فرحين بالسيطرة عليها قرب سبها.
ومن الجائز أن الدبابة تحتاج الى قطيع من 30 الى 40 خروفا لتغطيتها بجلودهم، بحيث تتموه بفرو الخروف المنتفخ كالاسفنج مما يجعلها تبدو كتلة صغيرة في بادية لونها من لونه، وبذلك تتموه حقيقتها وتضيع بين التلال ولا يمكن التعرف إليها إلا بالاقتراب منها الى مسافة قريبة.
وهذه التقنية الجديدة في التمويه هي من الأفضل على ما يبدو، فالناتو لم يتمكن سوى من تدمير عدد قليل من الدبابات القذافية، ويبدو أنها فاتت حتى على قادة عسكريين كبار في القتال البري، وأشهرهم الجنرال الألماني زمن الحرب العالمية الثانية، إرفين رومل، أول مستخدم للتمويه بالمحاكيات لردع العدو وإيهامه بجحافله المدرعة في مسرح «معركة العلمين» البعيدة 90 كيلومترا عن الاسكندرية، حيث جرت أشرس حرب بالدبابات.
اعتقال مبروكة الشريف حارسة القذافي الخاصة
ذكرت تقارير ليبية امس الأول ان افرادا من كتيبة القعقاع التابعة للثوار الليبيين داهمت منزل الحارسة الخاصة للعقيد معمر القذافي مبروكة الشريف وعثرت داخل منزلها الكائن في منطقة السراج بطرابلس على اعتى انواع السلاح.
وقالت صحيفة فبراير اليومية التي تصدر عن هيئة دعم وتشجيع الصحافة امس انه بعد التحقيق معها ثبت ان القذافي كان يتردد عليها في منزلها واكتشفت القوة داخل احدى الغرف العديد من طلاسم سحر وشعوذة وقنينات للاكل مكتوب في اعلاها للاخ القائد.
من جهة اخرى، اعلن يوسف عبدالحكيم بلحاج رئيس المجلس العسكري في طرابلس عن توصل الثوار لاول مرة الى خيوط تكشف مكان المقبرة السرية التي دفن فيها ضحايا سجن ابوسليم الذين قتلوا عام 1996.
وقال بلحاج في لقاء خاص مع قناة «الجزيرة» انه تم التحقيق مع هؤلاء الذين شاركوا في هذه المذبحة وتم الوصول الى كان الجثث التي دفنت هناك، مشيرا الى ان هذه المذبحة قام بها نظام القذافي.