Note: English translation is not 100% accurate
الحرب الإعلامية وصلت إلى ذروتها بين القوائم مع الوصول إلى يوم الاقتراع
انتخابات الجامعة و«التطبيقي»: «الائتلافية» و«الإسلامي» للفوز الـ 32 و«المستقبل» للسادس
25 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
في المنافسات الانتخابية اليوم.. الخبرة تواجه الطموح
العرس الديموقراطي يستدعي نبذ أي مشاحنات أو اختلافات
الانتخابات الطلابية صورة ناصعة من الديموقراطية الكويتية
لميس بلال ـ سعود المطيري ـ محمد المجر
يسدل الستار اليوم على المنافسة المحمومة التي شهدتها أروقة جامعة الكويت و«التطبيقي» بين القوائم الطلابية للفوز بمقاعد اتحاد الطلبة في المؤسستين التعليميتين.
في الجامعة ورغم ان مؤشرات الفوز تكاد تكون محسومة للتحالف القوي بين القائمة الائتلافية والاتحاد الإسلامي إلا ان التحالف يسعى بكل قوته لكسر حاجز الـ 7000 صوت والفوز للمرة الـ 32 على التوالي، بينما تسعى «القائمة المستقلة» للوصول إلى 5000 صوت.
وعلى صعيد «التطبيقي» ورغم ما تعانيه قائمة «المستقبل الطلابي» من مشاكل وانقسام بين بعض أعضائها إلا ان الكفة ترجح مواصلتها للصدارة للعام الـ 6 على التوالي، أمام السعي الحثيث من «القائمة المستقلة» لمعادلة هذه الكفة.
الخبرة في مواجهة الطموح
هكذا ومع دقة الساعة الثامنة من صباح اليوم نكون قد وصلنا الى موعد فتح التصويت في انتخابات اتحاد طلبة الجامعة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وقد وصلت الحرب الإعلامية بين القوائم الى ذروتها، حيث لم تكتف كل قائمة بإبراز انجازاتها وجهودها لخدمة الطلبة، بل كانت هناك تصريحات لإبراز اخفاقات القوائم الأخرى لتحقيق المزيد من المكاسب على حسابها، في اطار سعيها المشروع نحو حصد أكبر عدد من الأصوات في هذا العرس الديموقراطي.
ورغم ان هناك قوائم لديها خبرة كبيرة في تحقيق الانتصار على مدى سنوات طويلة الا ان هذه القوائم تواجه طموحا كبيرا من منافسيها الذين راحوا يعلنون بقوة عن أنفسهم من خلال محاولة كسب أنصار جدد من الطلبة المستجدين في مختلف الكليات والمعاهد.
الأمر البارز والصورة الواضحة التي تتجلى في هذا العرس الذي ننتظره كل عام أننا أمام صورة ناصعة من صور الديموقراطية التي تتغنى وتفتخر بها الكويت منذ زمن طويل، وهذا العرس بلاشك يؤهل أبناءنا وبناتنا لممارسة السياسة بشكلها السليم، في خطوة تنقلهم الى الخطوة الأكبر والأشمل في القريب العاجل عندما ينهون دراساتهم الجامعية ويسعى بعضهم للمنافسة في الانتخابات البرلمانية والبلدية والنقابية بهدف خدمة الكويت وأبنائها.
وأمام هذا الهدف السامي ندعو القوائم المتنافسة الى التحلي بالروح الديموقراطية والحرص على تجسيد العملية الديموقراطية بصورتها الصحيحة بعيدا عن المشاحنات والاختلافات، وعلى الجميع ان يعي ان الكويت لجميع أبنائها لا فرق بين هذا وذاك، وهي ينتظر منهم جميعا الاجتهاد والإخلاص والتفاني لخدمتها ورفع اسمها عاليا بين الأمم.
ولاشك ان العملية الديموقراطية السليمة ليس فيها رابح وخاسر وانما هناك من حظي بثقة زملائه لتحمل مسؤولية خدمتهم والتحدث باسمهم والسعي الدائم للمطالبة بمصالحهم، لذا فإننا ننتظر بعد اعلان النتائج ان يتبادل الجميع التهاني ومن ثم يتكاتف ويتعاون الجميع لما فيه المصلحة العامة لمؤسساتنا التعليمية، وكذلك وطننا الغالي.