Note: English translation is not 100% accurate
الخوف من الإنذارات يؤرق الجهاز الفني
«الأبيض» يجري تدريبه الأخير قبل السفر إلى أربيل
1 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
يختتم فريق نادي الكويت لكرة القدم تدريباته مساء اليوم قبل المغادرة غدا الى مدينة اربيل العراقية استعدادا لمواجهة اربيل الثلاثاء المقبل في ذهاب نصف نهائي بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
وكان الجهاز الفني للفريق قد خصص الحصة التدريبية مساء امس لإعادة تأهيل اللاعبين بعد الجهد الكبير الذي بذل اثناء مباراة موانغ ثونغ التايلندي الأسبوع الماضي ضمن الدور ربع النهائي وخروج الابيض بتعادل ثمين اهله الى الدور نصف النهائي حيث تخطت اثار معركة تايلند الجوانب البدنية للاعبين لتمتد الى النواحي النفسية اذ اصبح هاجس حصول اللاعبين على انذارات يشكل خطرا حقيقيا على الاستقرار الفني للفريق.
ولم يجد الجهازان الفني والاداري صعوبة في اعادة تأهيل اللاعبين بعد الارهاق الكبير بالتعاون مع الجهاز الطبي للفريق فكتيبة الابيض جاهزة من الناحية البدنية لخوض مباراة اربيل ولكن تبقى المشكلة الاكبر هي هاجس الانذارات المحتملة في المباريات المقبلة فأعضاء الفريق بالكامل يحملون انذارات باستثناء يعقوب الطاهر والأردني رأفت علي.
«تحنيط» أعصاب اللاعبين
ويعمد الجهازان الفني والاداري للفريق الى تحنيط اعصاب اللاعبين ووضعها في «ثلاجة» عبر عقد عدة جلسات معهم لرفع الضغوط النفسية عنهم فالمرحلة المقبلة من البطولة ستشهد ترحيل الانذارات فيما لو وفق الأبيض في العبور الى المباراة النهائية والتي سيحتضنها الفريق الفائز من المباراة الثانية بين الوحدات الاردني وناساف الاوزبكي الامر الذي يشير الى ان المهمة ليست سهلة على الإطلاق على الابيض لاستعادة لقبه الآسيوي والذي حصل عليه في النسخة السادسة للبطولة لعام 2009.
تالاييتش أوقف ولم يغرم
ومن جهة ثانية، اوضحت اللائحة الفنية للمسابقة ان الغرامة التي وقعت على النادي بعد مواجهة موانغ ثونغ وهي 1300 دولار كانت لتخطي الفريق حاجز الاربعة انذارات وليس لها علاقة بالمدرب تالاييتش الذي دخل ارضية الملعب واكتفت اللائحة بعقوبة الايقاف مباراة واحدة فقط وهو مؤشر على ان لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي استشعرت مدى الاخطاء التي ارتكبها الحكم الكوري يونغ بعد مشاهدتها لشريط المباراة وآراء المحللين المحايدين اثر قيام ادارة الكويت بإرسال هذه الاشرطة الى اللجنة التي تنتظر اصدار قرارها بشأن الحكم لاحقا.