Note: English translation is not 100% accurate
الوكيل الصفار لم يكن موجوداً في مكتبه لحظة وقوع الحادثة
موظفة تقتحم مكتب وكيل في الإعلام وتعتصم بداخله لـ 5 ساعات بعد أن مزقت أوراقاً وحطمت جهاز كمبيوتر
5 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

مفرح الشمري - عائشة الجلاهمة
اضطر رجال أمن وزارة الإعلام الى الاستعانة برجال الحرس الوطني وذلك لمساعدتهم في اخراج موظفة كانت قد اقتحمت مكتب الوكيل المساعد للشؤون المالية والادارية ناصر الصفار واعتصمت فيه رافضة الخروج بعد ان قامت بتحطيم احد كمبيوترات المكتب الملحق بمكتب الوكيل المساعد الذي لم يكن في المكتب لحظة الحادثة لوجوده في اجازة، وكانت الموظفة (كويتية الجنسية 33 عاما) قد اقتحمت مكتب الوكيل المساعد نحو الساعة الـ 11 من صباح امس وبدأت ثورة وبعدها بدأت تهذي بكلام غير مفهوم حيث وجهت في بداية اقتحامها للمكتب كلاما لعدد من الموظفات قائلة: «أبي فلوسي.. أبي 10 آلاف دينار» ثم تناولت عددا من الاوراق وقامت بالقائها من الدور السادس حيث المكتب ثم تناولت بعدها فناجين قهوة وقامت بسكبها على عدد من الأوراق والملفات الموجودة، وعليه قامت الموظفات في المكتب بالاتصال بالأمن والسلامة وحضر عدد منهم وحاولوا تهدئة الموظفة التي كانت تهدد كل من يحاول الاقتراب منها وهي تحمل قطعة قنينة مكسورة وعليه اضطر رجال الأمن والسلامة الى الاستعانة برجال الحرس الوطني وابلاغ عمليات الداخلية ليدخل جميع الاطراف في مفاوضات مع الموظفة التي لجأت الى احدى غرف المكتب واغلقت الباب على نفسها مهددة بايذاء نفسها وايذاء كل من يحاول الاقتراب منها.
ووفق مصدر امني فان رجال امن العاصمة الذين حضروا الى الموقع قاموا بطلب سيارة اسعاف لنقل الموظفة خاصة انها كانت تبدو بحالة غير طبيعية، بعد ان بدأت تردد جملا وكلمات غير مفهومة وبدأت تتحدث عن الاوضاع السياسية للبلد بشكل هستيري. واوضح المصدر انه وحرصا على حياتها وحياة الآخرين اكتفى رجال الامن بالتفاوض معها ومحاولة تهدئتها خشية ان تقدم على ايذاء نفسها خاصة انها ظلت ولاكثر من 5 ساعات ممسكة بالقنينة المكسورة وتلوح بها في وجه كل من يحاول الاقتراب منها.
وقال المصدر: بعد ساعات طويلة من المفاوضات اذعنت الموظفة الثائرة وغادرت مكتب الوكيل وكانت لاتزال ممسكة بالزجاجة المكسورة حتى وصلت الى الطابق الارضي بحراسة رجال الأمن ورجال الحرس الوطني دون ان يلمسها احد. واضاف: نظرا لحالتها السيئة التي كانت تبدو عليها سمحنا لها مضطرين بأن تغادر وزارة الاعلام بسيارتها ترافقها دورية شرطة الى مخفر الصالحية، وسجلت ضدها عدة قضايا تتعلق باتلاف ممتلكات عامة وينتظر احالتها بعد التحقيق الى مستشفى الطب النفسي كإجراء احترازي. وكشف المصدر ان الموظفة التي لم تعرف دوافعها بعد للاقدام على هذا العمل سبق لها ان قامت بعمل مماثل قبل 3 سنوات وانها تبلغ الـ 33 من العمر وتعمل في الطابق الـ 14 من وزارة الاعلام في احدى ادارات الرصد والمتابعة.