Note: English translation is not 100% accurate
المرزوق كان له دور كبير في تهيئة اللاعبين قبل مباراة أربيل
«الأبيض» على أبواب إنجاز آسيوي تاريخي
6 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

الفضلي منح الفريق جرعة معنوية عالية.. والمالي فاني قدم أوراق اعتمادهمبارك الخالدي
خطا فريق الكويت خطوة كبيرة نحو بلوغه المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي بعد فوزه الثمين اول من امس على اربيل العراقي 2 ـ 0 في اربيل، وسهل الابيض مهمته في مباراة الاياب 18 الجاري على ارضه وبين جماهيره اذ اصبح الفوز او التعادل بأي نتيجة او حتى الخسارة بهدف كفيلة بتأهله الى المباراة النهائية في تكرار للمشـــهد التاريخي الذي رسمه الابيـــض للكـــرة الكويتية موسم 2009 عندما تأهل الى المباراة النهائية عبر بوابة اربيل ايضا ليخطف الكأس الآسيوية كأول فريق كويتي يسجل اسمه في قائمة ابطال المسابقة.
وساهم التنظيم الممتاز للفريق في تحقيق الفوز، فالكويت نجح في تحييد خطورة لاعبي اربيل عبر البلوك الدفاعي المحكم من وسط الملعب وعدم تقدم الظهيرين سامي الصانع وفهد عوض والانطلاق عبر الهجمات المرتدة بالاعتماد على سرعة البرازيلي روجيريو والعاجي بوريس كابي، الا ان نقطة التحول تمثلت في الجرعة المعنوية العالية التي منحها الحارس المخضرم خالد الفضلي عندما تصدى لمحاولة مسلم مبارك المبكرة وحول الكرة بشكل سريع بتمريرة رائعة لناصر القحطاني ثم لروجيريو المنطلق الذي تسبب بمهارته العالية في طرد اللاعب العراقي اوس ابراهيم حيث ساهم النقص العددي للاعبي اربيل في زيادة الضغط النفسي عليهم وفي المقابل ازدادت معنويات لاعبي الابيض بعد هدف جراح العتيقي فالابيض لم يتعمد فتح اللعب وترك خصمه يصول ويجول ولكن دون خطورة تذكر على مرمى الفضلي وهي نقطة ايجابية تحسب للمدرب دراغان تالاييتش.
ويدين الكويت بهذا الانتصار للمالي لاسانا فاني الذي ادى دورا كبيرا في الجانب الدفاعي كمدافع خامس ونجح في التصدي لمعظم الكرات الساقطة من الدفاع بالاعتماد على قوته الجسمانية وفدائيته العالية ولعلها بالفعل المباراة التي قدم فيها فاني اوراق اعتماده كلاعب محوري يمكن الاعتماد عليه، وفي المقابل لم يقدم الاردني رأفت علي الدور المتوقع منه وكان الارهاق باديا عليه وجاء تبديله متأخرا.
كما يحسب لتالاييتش زجه بالنشط عبدالله البريكي في الثلث الاخير من المباراة حيث حد البريكي من تقدم الظهير الايمن لاربيل وساهم في صنع الهدف الثاني لكابي الذي يبدو انه كان مصرا على التسجيل ليترك بصمة شخصية له وتحقق له ما اراد، كذلك من الايجابيات التي ساهمت في الفوز الغالي الاعصاب الهادئة التي لعب بها الفريق وهو ما يعكس الخبرة الكبيرة للاعبي الفريق في التعامل مع المواجهات الحاسمة لاسيما في هذه البطولة التي اصبح الابيض متخصصا في التعامل معها الامر الذي ادى الى تجنب اللاعبين خطورة الانذارات التي ارقت الجهازين الفني والاداري قبل المباراة.
المرزوق كلمة السر
ولعل الجهد الاداري المبذول لتأهيل اللاعبين لدخول المباراة لا يقل شأنا عن الدور الذي اداه اللاعبون فرئيس مجلس الادارة عبدالعزيز المرزوق حرص على المغادرة مع اللاعبين والبقاء الى جانبهم قبل انطلاق المباراة بعدة ايام ناصحا وموجها وداعما لتخفيف الضغوط النفسية عنهم وحل المشاكل الطارئة فورا كتلك التي تسبب فيها اجتماع اللجنة الفنية للمباراة والذي رفض طلب الكويت باللعب باللون الابيض وهو لونه المعتاد الامر الذي اجبر الجهاز الاداري في التوجه الى السوق المجاور لملعب المباراة وشراء طاقم ملابس كامل باللون الاحمر لتفادي هذه المشكلة.
كما لا يخفى على احد الدعم المادي الذي يقدمه المرزوق للاعبين تطبيقا لسياسة الثواب والعقاب والتي اعتادت ادارة الابيض عدم الافصاح عنها وهي اشارات تدل على ان المرزوق اكثر اصرارا على استعادة الكأس الآسيوية لخزائن النادي ليصبح رئيس النادي الوحيد على الاقل في الكويت الذي يحصل على اللقب الآسيوي في دورة انتخابية واحدة وهو انجاز تاريخي نادر.