Note: English translation is not 100% accurate
قضاياه «نار» وتمس جميع شرائح المجتمع
«حزة القايلة».. كسب الجولة الأولى
9 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء



الياقوت: البرنامج يقدم الرفاهية والفكاهة بجانب الحس الجدي للموضوعات التي نتناولها أثناء تغطيتنا للقضايا الآنية
مايك مبلتع: قضايا «حزة القايلة» «نار» ونرحب بجميع الآراء التي تساعد على تطور البرنامج
النعمة والحيدر: أينما وجد اهتمام المستمعين سنكون موجودين معه فالبرنامج فرصة لتوصيل رسائل للمجتمع بطريقة واضحة وراقية
بوحمد وجاسم محمد: «حزة القايلة» اسم كويتي قديم وفلاشاتنا فيه تراثية وطنيةعبدالحميد الخطيب
ان تميز اي برنامج إذاعي يعتمد بالدرجة الاولى على العناصر التي يجب توافرها لنجاحه ومنها بجانب الناحية الهندسية الإذاعية، الكاريزما التي يتمتع بها مذيعوه. فبعد مرور أسبوع هاهي إذاعة الكويت تفي بالوعد وتحقق الطفرة المنتظرة من خلال تعاون مثمر بينها وبين القطاع الخاص في برنامج «حزة القايلة» والذي فاجأ الجميع واستأثر بنسب متابعة عالية منذ الحلقة الاولى، لأسلوب مقدميه «الشاطران اللي ربحا الرهان» الإعلامي طلال الياقوت والمذيع المتألق مايك مبلتع واللذين استطاعا كسب «الجولة الاولى» وجذبا المستمعين بأسلوبهما المحبب منذ بداية البرنامج الأسبوع الماضي.
استطاع «حزة القايلة» أن يحرك سكون فترة الظهيرة، مفجرا المزيد من القضايا عبر حلقاته اليومية وفي جميع المجالات ناقلا محطة «كويت إف إم» من المحلية الى الخليجية في خطوة جديدة زادت من ألق الإذاعة الذي افتقدته فترة طويلة في ظل المنافسة مع الإذاعات الخاصة.
مفردات كويتية
ولكن ما سر تميز «حزة القايلة» وكيف استطاع ان يجذب المستمعين في وقت قياسي؟ ولماذا سمي بهذا الاسم؟ أسئلة كثيرة توجهت بها «الأنباء» لفريق البرنامج أثناء تواجدنا معهم في حلقة الخميس الماضي، وبدأ الحديث معنا الإعلامي طلال الياقوت والذي عبر عن سعادته بالأصداء التي يحصدها البرنامج منذ حلقته الأولى، وأضاف قائلا: الناس كانت تنتظر عودتي انا ومايك مبلتع ولكنني لم أتوقع ان نكون معا في برنامج «حزة القايلة»، لافتا الى ان البرنامج سيبث خلال الفترة القليلة المقبلة على أجهزة «الآي فون» والانترنت لإتاحة الفرصة لأكبر قدر من الجمهور للاستفادة من القضايا المهمة التي يناقشها في حلقاته.
وأردف: صدى البرنامج كبير وهناك تفاعل معنا من مستمعي «كويت اف ام»، لاسيما ان البرنامج يقدم لهم الرفاهية والفكاهة بجانب الحس الجدي للمواضيع التي نتناولها اثناء تغطيتنا للقضايا الآنية، مؤكدا انه يحرص وفريق البرنامج على ان تكون كل حلقة مختلفة عن الأخرى لإرضاء أذواق الجمهور.
وتابع الياقوت: «حزة القايلة» يحوي مغزى تثقيفيا للمستمعين ولقد نوهنا من قبل الى ان اسمه تراثي ومن خلاله نذكر الناس بالكلمات الكويتية القديمة التي بدأوا في نسيانها، ونحن سعداء باهتمام المسؤولين في إذاعة الكويت به وثنائهم على فقراته، فالجميع يدا بيد للنهوض بهذه التجربة التي تعتبر سابقة في وزارة الإعلام بان يحتل برنامج من إنتاج القطاع الخاص جزءا من أثير الإذاعة لمدة طويلة وهذا انجاز يحسب للوزارة ويرتقي بالإذاعة.
ومن جانبه قال المذيع المتألق مايك مبلتع: تعاوني مع طلال الياقوت في هذا البرنامج يعتبر نقلة نوعية في تاريخي الإعلامي المتواضع، فهو بمثابة أخي الأكبر وأستاذي في مهنة التقديم الإذاعي، مؤكدا ان سر تميزهما في «حزة القايلة» هو توافق بنات أفكارهما وقلوبهما الصافية ووجود خلطة سحرية حققا من خلالها النجاح، واستدرك: انا والياقوت نطبق المثل الكويتي الذي يقول «انا أرفع.. هو يكبس والعكس هو يكبس.. انا أرفع»، لافتا الى انه مازال يرتبط بجانب الرياضة وكانت له عدة فقرات متميزة منها استضافته على الهواء عبر الهاتف د.حافظ المزلج «بوركان» استاذ مساعد بقسم إدارة الاعمال بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض وعضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم وأيضا عضو مجلس ادارة الاتحاد السعودي لكرة القدم ورئيس لجنة التسويق والاستثمار في هيئة رابطة المحترفين لدوري زين السعودي والذي تحدثت معه عن عدد من المحاور منها ما يخص المعركة الانتخابية في الاتحاد الآسيوي وحظوظ العرب في منطقة غرب آسيا في خلافة محمد بن همام أمام طموح مرشح الصين في شرق آسيا «جان جي لونج»، وعن إمكانية دخول الأندية الكويتية لدوري أبطال آسيا قال المزلج ان الكويت قريبة من هذا الحلم.
ووصف مايك قضايا «حزة القايلة» بأنها «نار» وتمس شرائح المجتمع كافة، مشددا على ان دورهم كإعلاميين هو تقريب الشخصيات العامة للجماهير ونقل الكلام على ألسنتهم ما يعطي البرنامج مصداقية.
«چدور» الطبخ
وعن طموحه للبرنامج قال مايك: طموحنا ليس له سقف معين، فنحن نرغب في الوصول الى ونحاول ان نستمر ونتعب على المادة التي نقدمها، اعتقد ان البرامج مثل «چدور» الطبخ ومن يجيد الطبخ ينجح، لذلك نحرص على التفاصيل جدا ومن خلال «حزة القايلة» نريد ان نحقق النقلة الخليجية من خلال التواصل مع شخصيات خليجية يعرفها الجمهور وسيكون معنا في الحلقات القادمة المطربة الإماراتية أحلام والقطري فهد الكبيسي والشاعر على الخوار وغيرهم من النجوم المعروفين.
وأضاف: كثير من الناس يسألونني لماذا أقدم برنامجا منوعا مثل «حزة القايلة» في حين أني ناجح في النوعية الرياضية، ولكن الذي لا يعرفه البعض ان بدايتي كانت في البرامج المنوعة من خلال «اخبار مايك مبلتع»، ولذلك لست بغريب عن هذه النوعية ولإرضاء جمهوري أقدم فقرات رياضية في «حزة القايلة» كما انني بصدد تقديم برنامج تلفزيوني رياضي أسبوعي جديد من نوعه سيرى النور ربما بداية عام 2012، لافتا الى انهم في «حزة القايلة» سيدعمون المنتخب الوطني لكرة القدم في جميع مبارياته وسيتم لأول مرة التواصل مع أهالي اللاعبين والذين لهم الفضل في إعداد أبطال الأزرق لخوض مباريات قوية، وهي حملة تطلق عبر البرنامج لشحن الشارع للوقوف مع «الأزرق» والتنبيه على هذه الفئة التي تشارك في الإنجاز.
اما المخرج جاسم محمد فقال: البرنامج منذ الحلقة الاولى يشهد تواصلا كبيرا من مستمعي «كويت اف ام»، وقد ركزنا فيه على الجوانب التراثية، وطعمناه بأغاني كويتية قديمة بالاضافة الى الأغاني الوطنية، مؤكدا ان سر نجاح البرنامج يكمن في التعاون وروح الفريق الواحد بين المشاركين فيه، واعدا الجمهور بمفاجآت كثيرة في القريب العاجل.
الى ذلك تحدث المخرج سمير بوحمد عن اسم البرنامج قائلا: جاء اسم البرنامج مناسبا لفترة بثه وهي فترة الظهيرة او «القايلة» وهو اسم كويتي قديم من خلاله نحاول إحياء الكثير من الكلمات التي ضاعت مع التطور التكنولوجي الذي يجتاح مجتمعاتنا حاليا، لافتا الى ان نسبة كبيرة من المستمعين تتابع البرنامج بشغف، للاستمتاع بأسلوب مقدميه طلال الياقوت ومايك مبلتع للذين يمتلكان خبرة في هذا المجال وجذبا الجمهور بالقضايا المهمة التي يناقشانها يوميا.
بدوره قال المعد احمد حيدر: البرنامج منوع، اجتماعي، ثقافي، ترفيهي، له أهداف توعوية ويعطي فرصة لتوصيل رسائل للمجتمع بطريقة واضحة وراقية تسلط الضوء على العديد من المشاكل الآنية بكل شفافية وحيادية، ملمحا الى ان «حزة القايلة» أعطى نتائج باهرة لاول تعاون بين القطاع الخاص واذاعة الكويت الحكومية.
واستطرد حيدر قائلا: فوجئنا منذ اليوم الأول بكم الاتصالات التي تريد المشاركة، لذلك زاد حرصنا على تقديم وجبة برامجية متزنة نتناول من خلالها العديد من القضايا الآنية، وما زاد من حماسنا هو وجود طلال ومايك بخبرتهما الاعلامية التي ساعدت على جذب المستمعين لهذه القضايا لانهما يتمتعان بكاريزما محببة للجمهور.
«رفرش» للمستمعين
هذا وقال منصور العجمي المشرف العام على البرنامج ومراقب الشؤون الاعلامية باذاعة الكويت: «حزة القايلة» باكورة تعاون الإذاعة مع القطاع الخاص وقد اثبت للجميع نجاحه، خصوصا انه برنامج يمس واقع الناس ومن خلاله يتم تسليط الضوء بأسلوب شائق على قضايا المجتمع بشكل مباشر وربط المستمع بالمسؤولين لإيضاح الأمور، ومن خلال البرنامج نحاول عمل «رفرش» للمستمعين في فترة الظهيرة وقت خروج الموظفين من الدوام والكل في سيارته يستمع لـ «كويت اف ام».
ومن جانبه قال المعد نايف النعمة بعد سؤالنا له: لماذا لا تتم استضافة شخصيات ونجوم داخل الاستديو؟: نحاول الآن تثبيت الترابط بين مقدمي البرنامج الياقوت ومبلتع قبل ان يدخل الضيوف وهذا الأمر وارد في المستقبل واضاف النعمة: «حزة القايلة» هو نبض الشارع الكويتي فأينما وجد اهتمام المستمعين سنكون متواجدين معهم، نتابع قضاياهم يوميا لطرحها ومناقشتها بشفافية لصالحهم، اعتقد ان البرنامج سيكون رقم واحد خلال الأيام المقبلة لحيوية شكله الإذاعي الذي يحمل أسلوبا مختلفا في التقديم والطرح الذي يحترم عاداتنا وتقاليدنا الشرقية.