Note: English translation is not 100% accurate
«كافيو»: الفائدة المتدنية لأميركا واليابان تساهم في جمود الين والدولار
9 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

قال تقرير شركة كافيو للوساطة المالية ان الكثيرين يتساءلون عن سبب جمود سعر صرف الدولار مقابل الين الياباني لمدة طويلة بالرغم من التقلب الحاد الذي طال أسعار العملات الأخرى إضافة إلى المعادن والطاقة خلال الفترة الماضية. فطيلة الشهرين الماضيين تراوح سعر الدولار ـ الين ما بين 75.94 و77.84.
وأرجع التقرير هذا الجمود إلى عدة أسباب أهمها أن سعر الصرف بين العملتين حساس جدا لفائدة البنوك المركزية للبلدين، وبما أن أسعار الفائدة الحالية لأميركا واليابان تقاربان الصفر، فإن ذلك يساهم في جمود حركة السعر.
ويعتبر الين ملاذا آمنا في حال الأزمات مثل الفرنك السويسري، لكن في مقابل الطلب المتنامي على الين، هناك حركة مقابلة من قبل البنك المركزي الياباني الذي لا يريد أن ينزل سعر الصرف عن 75 ينا للدولار الواحد، وقد تدخل المركزي الياباني فعلا في الأسواق ثلاث مرات خلال السنة الماضية من أجل تخفيض سعر عملته، كما أنه أعلن مع نهاية سبتمبر الماضي أنه سيزيد من احتياطياته للتدخل حين الضرورة لتخفيض عملته مجددا.
وأضاف التقرير انه ومع تزايد المخاوف حيال أزمة الديون الأوروبية، يتجه المستثمرون إلى الدولار الأميركي والين، وبما أن مشاكل أميركا لم تنته بعد فإن الاتجاه يكون بالأغلب نحو الين حتى بلغ حجم العقود الآجلة لشرائه ما يعادل قيمته 7.7 مليارات دولار قبل أسبوعين.
وخلص التقرير إلى أن سبب الجمود في سعر الين مقابل الدولار عائد إلى نمو الطلب على الين مقابل تحرك المركزي الياباني من أجل منع ارتفاعه إضافة إلى قوة الدولار حاليا كعامل ثانوي. ويبدو أن هذا الجمود لن ينكسر إلا بتوقف المركزي الياباني عن التدخل أو بتوقف المستثمرين عن شراء الين مع استقرار الأوضاع الاقتصادية العالمية نسبيا واتجاههم إلى المخاطرة من جديد.