مبارك الوقيان
الاخلاق الرياضية التي تعامل بها فواز الحساوي رئيس مجلس ادارة نادي القادسية وسعود بوحمد عضو المجلس مع الزيارة التي قام بها د.حمود فليطح نائب مدير عام الهيئة العامة للشباب والرياضة للنادي الملكي، طرقت أكثر من مشكلة ووضعتها على طريق الحل، وأولاها ان الحساوي وبوحمد قد فرشا أرضية لعودة المياه الى مجاريها بين الهيئة كجهة حكومية ونادي القادسية الذي لا يمكن له ان يعمل بعيدا عن دعمها، وثانيها استقبال الحساوي وبوحمد لفليطح رغم معارضة الاعضاء الآخرين من داخل مجلس ادارة النادي، وكما يقال ان هناك قرارا من المجلس بعدم الاستقبال، كان امرا لابد منه، لأن الضيف مسؤول حكومي بارز بدرجة وكيل وزارة مساعد يعمل على توفير أفضل السبل من اجل خدمة الاندية، وبالتالي كان من الصعب على اي من مسؤولي الاندية الاخرى رفض هذه الزيارة التي كان الهدف منها تقريب وجهات النظر وحل جميع المعوقات التي تواجه انديتنا المحلية.
ويعتقد البعض هنا انني ادافع عن وجهة نظر معينة، لكن الحقيقة التي يجب ان تصل للجميع انه لا احد يستطيع منع مسؤول حكومي من القيام بواجباته من حيث تفقده لأي من الجهات التي يشرف عليها ويقدم لها الدعم المالي، والشيء الغريب ان الضجة التي اثارها البعض بعد زيارة د.فليطح للقادسية لم نسمع بها من الاندية الاخرى التي كان لها في البداية نفس توجه معظم أعضاء مجلس ادارة نادي القادسية، لكنها بعد ذلك تيقنت ان اي محاولة منها لرفض استقبال المسؤول الحكومي قد تترتب عليها أمور اخرى لن تكون في مصلحتها.
على كل حال، فالخلافات الادارية ربما تكون موجودة في معظم الاندية ولكنها بالتأكيد خلافات ودية وفاعلة في سبيل مصلحة النادي وليست خلافات ضد التوجه العام للعملية الرياضية، وقد يكون هناك اشخاص مستفيدون من وراء الخلاف الذي وقع في القادسية لتحقيق اهدافهم لعرقلة النادي الملكي، وهنا يأتي دور العقلاء لتهدئة الاوضاع حتى تمر سحابة الصيف من فوق منطقة حولي بسلام، وانا على يقين بأنها ازمة طارئة وستمر على خير.
٭ آخر الكلام: كل التوفيق والنجاح لمنتخبنا غدا امام شقيقه اللبناني ضمن تصفيات كأس العالم وان يعود الازرق بنقاط المباراة الثلاث التي تجعله يتقدم خطوة مهمة لبلوغ الدور الرابع من التصفيات.
[email protected]