Note: English translation is not 100% accurate
وزير التربية ووزير التعليم العالي افتتح مدرسة السديم رسمياً
وزير التربية: الكويت جميلة بعطاءاتها لأبنائها وتستحق منا الأفضل
10 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

مريـم بـنـدق
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي ان الكويت جميلة بعطاءاتها لابنائها وجميلة بابداعات ابنائها وهي تستحق منا جميعا الافضل دائما، وفرحتي لا توصف بعد مشاهدتي لمدرسة سديم النموذجية لصعوبات التعلم التي انشئت بفضل جهود طيبة وتعاون مثمر بين وزارة التربية ومركز الطفل والامانة العامة للأوقاف.
وقال المليفي: ليس هناك مستحيل امام كل الصعوبات التي تواجهنا ما دام هناك من يزرع الأمل والتفاؤل ليحصد الآخرون نتائج ذلك، ومدرسة السديم تعتبر من المدارس النموذجية التي نفتخر بها، مؤكدا ان هناك الكثيرين يعانون من صعوبات مختلفة في شتى مجالات الحياة الا انه بالارادة والتحدي والمثابرة يكسرون هذه الصعوبات ويستطيعون تحقيق الطموحات والاهداف. واعتبر المشروع احدى اهم القضايا التي يركز عليها المهتمون بهذه الفئة كما يعكس اشراقية مميزة جديدة للوطن، مستدركا ان كل انسانا لابد ان يواجه صعوبة في حياته ولكن بالاصرار والتميز يمكن القضاء على تلك الصعوبة، مبينا ان الفرد يستطيع بالتدريب والمحاولة الكتابة في كل يديه حتى وان واجهته في البداية صعوبة كبيرة، مشيرا الى ان الاهتمام بفئة صعوبات التعلم واجب. واوضح أن الأمر ليس مجرد تشجيع وانما كذلك احتساب الأجر من الله سبحانه وتعالى من خلال التعامل مع هذه الفئة التي من الممكن ان تكون منتجة وقادرة على تقديم ما يصب في صالح البلد.
جاءت كلمة المليفي الارتجالية بعد احتفال بمناسبة تدشين الوزير افتتاح مدرسة السديم رسميا صباح امس وهي مدرسة نموذجية ابتدائية للبنين تابعة لمنطقة مبارك الكبير التعليمية لصعوبات التعلم ضمن مشروع الدمج التعليمي بالتعاون مع مركز تقويم وتعليم الطفل وبدعم من الامانة العامة للاوقاف.
واكد الوزير المليفي ان المدرسة تعتبر نقلة نوعية في التعليم حيث ان مشروع الدمج احد اهم المشاريع التربوية التي تهدف الى دمج ابنائنا من صعوبات التعلم مع اقرانهم في الفصول الدراسية وتأهيل كوادر المعلمين الى كيفية التعامل معهم. واضاف: ان مثل هذا المشروع يعد مفخرة للكويت اذ انه من المشاريع الرائدة في مجال التربية مثنيا على الجهود المبذولة في المشروع من قبل القائمين عليه وكيفية تعامل المعلمات مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم حيث انهم يعتبرون من الفئات الخاصة التي تحتاج الى اهتمام.
واوضح ان مشروع مدارس الدمج التعليمي مبني على احدث السبل الهادفة الى دمج الطلاب ذوي الاعاقات التعليمية من خلال تطوير المدرسة والنظر اليها كوحدة متكاملة تعمل في تناغم، معتمدة على النظرة الشمولية لذوي الاعاقة التعليمية من خلال تسخير كامل المجتمع لدعم تلك الاعاقة ودمجها.
واكدت وكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي ان افتتاح مدرسة السديم النموذجية يعد باكورة التعاون المشترك بيننا وبين مركز تقويم وتعليم الطفل، مشيرة الى ان المعلمات تم تدريبهن افضل تدريب وذلك تحت اشراف شركة بريطانية متخصصة في هذا المجال. وقال وكيل قطاع التعليم النوعي محمد الكندري ان المدرسة تحتضن 70 طالبا من صعوبات التعلم الشديدة جدا من اصل 1500 طالب وطالبة على مستوى الكويت، مشيرا الى انها تعتبر نادرة الوجود على مستوى العالم ولا يوجد مثيل لها في دول مجلس التعاون وكذلك الوطن العربي.
واشار الكندري الى انه يتم تجميع الطلبة في مدرسة واحدة من مجموع 15 مدرسة للبنين وذلك لانهم بحاجة لرعاية خاصة، مبينا انه تم تفعيل قانون المعاقين وتدشين المرسوم الى جانب رعاية الطلبة المحتاجين من هذه الفئة واعادة تأهيلهم لدمجهم في المجتمع.
واضاف: نعكف حاليا على التوسع في هذه التجربة لتشمل منطقتي العاصمة والجهراء التعليميتين بهدف متابعة ابنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم وتذليل المعوقات امامهم، مشيرا الى ان التربية ادرجت هذه المشاريع ضمن برنامج عمل الحكومة لتعم الفائدة على الجميع. وشدد الكندري على اهمية الاكتشاف المبكر لتلك الحالات في رياض الاطفال والمرحلة الابتدائية، موضحا ان التكلفة الاجمالية لتقويم خدمات تعليمية من هذا النوع تتراوح بين 5 و8 آلاف دينار وذلك حسب الاعاقة الموجودة.