Note: English translation is not 100% accurate
كتاب «اغضبوا» لستيفان هيسل يتحول إلى ظاهرة
13 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
باريس ـ أ.ش.أ: أليس غريبا ان يصدر كاتب عملا عن الغضب وهو في الثالثة والتسعين من عمره؟.. هذا ما فعله المفكر الفرنسي ستيفان هيسل في كتابه «اغضبوا» الذي تحول الى ظاهرة في عالم النشر لأن هذا الكتاب بصفحاته الأربعين باع حتى الآن مليوني نسخة في نحو 20 لغة.
وفي هذا الكتاب الأقرب للبيان او «المانيفستو» والذي صدر اصلا بالفرنسية يعتبر ستيفان هيسل ان الغضب هو اساس المقاومة. ويرى المفكر ستيفان هيسل ان اسباب الغضب متعددة في هذا العالم ومن بينها هيمنة السوق التي تهدد السلام والهوة الآخذة في الاتساع بين الأغنياء والفقراء وضياع المكتسبات الاجتماعية والمعاملة السيئة للمهاجرين الذين لا يحملون اوراقا رسمية. ويوجه هيسل نداءه بالدرجة الأولى للشباب معتبرا ان المقاومة اليوم تختلف تماما عن المقاومة في الماضي جراء تزايد تعقيدات وتناقضات العالم وسطوة خطاب العولمة الأميركي فيما يوضح ان الغضب هو اساس الالتزام.
وولد ستيفان هيسل في برلين غير انه درس الفلسفة في باريس وحصل على الجنسية الفرنسية عام 1937 فيما انضم للمقاومة ضد الاحتلال النازي واعتقل ونجا بأعجوبة من حبل المشنقة بانتحاله هوية مزورة.
وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ـ شارك هيسل في صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948 وتقلد عدة وظائف رفيعة المستوى في السلك الديبلوماسي الفرنسي حتى اصبح ممثل فرنسا لدى المنظمة الدولية وعرف باهتمامه بقضايا العمال المهاجرين.
وفي عام 2010 طالب هذا المفكر بمقاطعة السلع والبضائع الإسرائيلية بعد الهجوم الاسرائيلي الوحشي على اسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات انسانية لسكان قطاع غزة فيما حصل مؤخرا على جائزة «فرانز فانون» تقديرا لأنشطته في مكافحة الاستعمار.