Note: English translation is not 100% accurate
بلاتر يقطع خطوات من أجل انتشال «فيفا» من أسوأ أزمة له
23 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

هي خطوات محدودة من أجل الخروج من الأزمة الكبرى في التاريخ. قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اللجوء إلى خبراء من خارجه والكشف عن وثائق فضيحة وكالة «آي إس إل» للتسويق الرياضي، كإجراءات رئيسية للتصدي لاتهامات الفساد التي تعصف بالجهة المسؤولة عن إدارة الساحرة المستديرة في العالم. ودافع رئيس الاتحاد جوزيف بلاتر في زيوريخ عن الموقف قائلا «ربما يكون هناك أناس فاسدون في فيفا، لكن المؤسسة ليست كذلك»، وذلك بعد يومين من اجتماعات اللجنة التنفيذية، تركت وراءها مقترحات أقل طموحا من المنتظر.واستبعد السويسري بلاتر (75 عاما) الاستقالة وأعلن عن خطة تمتد لعامين من أجل ضمان استمرار الاتحاد «أتمنى أن نصل في الوقت المناسب من أجل استعادة الاسم الطيب ونعود لاكتساب المصداقية». لكن القرار المنتظر لم يأت، رغم التقارير المبدئية. وستتضمن لجنة الإدارة الرشيدة المنتظرة خبراء من خارج المؤسسة وسياسيين ورجال قانون ورعاة للفيفا، سيميطون اللثام عن أخطاء الماضي ويعدون إجراءات من أجل المستقبل. وستبدأ اللجنة، التي شكلها بلاتر بعد إعادة انتخابه في يونيو الماضي من أجل حل المشكلات، في عملها قبل نهاية العام الحالي.كما سيتم تشكيل أربع مجموعات عمل مع إصلاح لجنة الأخلاق، التي ستنقسم إلى قسمين أحدهما للاتهام والآخر للمحاكمة. ويهدف كل ذلك إلى الخروج بالفيفا من أسوأ أزمة له عبر تاريخه الذي يمتد عبر 107 أعوام. وتضاعفت اتهامات الفساد في الأشهر الأخيرة ضد قادة، ولاتزال قائمة في الأفق شكوك الرشوة التي صاحبت إسناد تنظيم بطولتي كأس العالم عامي 2018 و2022 إلى روسيا وقطر على الترتيب. وقال بلاتر مستبعدا الاستقالة «انتخبت، وأتعهد بإعادة النظام من جديد للفيفا. ليس لدي أدنى نية للاستقالة». وأعلن رئيس فيفا أيضا انه سيكشف عن وثائق فضيحة الرشاوى المتعلقة بشركة «آي إس إل» للتسويق الرياضي. وقال بلاتر «قضية آي إس إل تسببت في توتر كبير. قررت اللجنة التنفيذية فتح تلك المحاضر بناء على طلبي الشخصي. إنه ملف ذو تبعات قانونية، ولو كانت هناك ضرورة لاتخاذ إجراءات فلن تقوم بذلك اللجنة التنفيذية، وإنما هيئة خارجية».ويعني ذلك خروج أسماء من يعتقد أنهم حصلوا على رشى من المؤسسة المذكورة، التي أشهرت إفلاسها، إلى النور. وقيل إن قائمة المتهمين قد تضم ريكاردو تيكسيرا رئيس الاتحاد البرازيلي والپارغوياني نيكولاس ليوز رئيس اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول) والكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي (كاف). لكنهم جميعا أصروا مرارا على نفي الاتهامات. وتحولت الشكوك الآن إلى سؤال عما إذا كانت ستظهر نتائج لتلك الإجراءات أم أنها ستكون رمزية فقط. وظل بلاتر يجيب لساعة اليوم عن أسئلة الصحافيين، محاولا إقناعهم بأفكاره لحل الأزمة. وقال بلاتر «دائما ما ستكون هناك منشطات أو عنف أو عنصرية أو فساد، لكننا نعمل من أجل ذلك».