بمناسبة عودته إلى أرض الوطن معافى بعد رحلة علاج طويلة في لندن، قامت دار القضاء للمحاماة والاستشارات القانونية بعمل حفل استقبال لتكريم المدرب الوطني محمد إبراهيم كنوع من التقدير لأحد أكثر الشخصيات المحبوبة في الوسط الرياضي.
من جانبه، عبر محمد إبراهيم عن سعادته بهذا الاستقبال والتقدير من قبل دار القضاء، مؤكدا أن هذا الاحتفال ان دل فإنما يدل على الوحدة الوطنية التي تربط بين جميع أبناء المجتمع الكويتي وهيئاته ومؤسساته، فالمجالات تتعدد والوظائف تختلف والأنشطة تتنوع، لكن يبقى الجميع تحت سماء واحدة وأرض واحدة وعلم واحد يجمع شملهم ويوحد قلوبهم. من ناحية أخرى، عبر المستشار سامح الكيال عن فرحته بعودة المدرب محمد إبراهيم سالما بعد أن أتم الله عليه الشفاء، متمنيا له دوام الصحة والعافية، وأضاف الكيال ان إبراهيم من الشخصيات الرياضية التي تمكنت من حفر اسمها في صفحات تاريخ الرياضة الكويتية، كما أن الأخلاق الحميدة التي يتمتع بها جعلته محبوبا داخل الملعب وخارجه. يذكر أن المدرب السابق للقادسية قد تعرض فجأة لجلطة في احد شرايين عينه اليمنى، ما ادى الى فقدانه البصر فيها مؤقتا، وتأثر العين الاخرى مما دفعه للسفر إلى لندن وذلك في شهر مايو الماضي ولكن كللت رحلته هناك بنجاح وعاد إلى البلاد في كامل صحته.