Note: English translation is not 100% accurate
يتدرب اليوم على ستاد المباراة استعداداً للنهائي الآسيوي
الأبيض يركز على الخطط الهجومية قبل مواجهة ناساف
28 أكتوبر 2011
المصدر : كارشي ـ أوزبكستان



عبدالعزيز جاسم موفد «الأنباء» @aziz995
خاض الكويت أمس تدريباته اليومية بكامل نجومه على ستاد ناساف الفرعي في مدينة كارشي الاوزبكية استعدادا لمواجهة فريق ناساف غدا في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي.
وقد ركز المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش على بعض الأمور الفنية التي سيطبقها في المباراة والتي ستكون بمثابة مفتاح الفوز بالنسبة للأبيض في حال تطبيقها من قبل اللاعبين كما وضح تركيزه على الناحية الهجومية في تنويع الهجمات أولا من الأطراف ثم عن طريق العمق باختراقات البرازيلي روجيريو وكذلك التمريرات البينية المتقنة من الأردني رأفت علي، ومن خلال هذا التكتيك يتضح أن المدرب دراغان قد درس الفريق الأوزبكي بصورة جيدة لاسيما انه أثبت في التدريبات أن اختراق المنافس صعب جدا والتنويع في الهجمات هو الحل لفك الشفرة.
وخلال التدريبات حاول دراغان الا يكشف عن بعض خططه أو تكتيكاته كلها خاصة في تدريب الأمس خشية من رصد الأعين التي تراقب الفريق من قبل نادي ناساف والتي قد تكشف بعض أوراق اللعب قبل انطلاق المباراة بوقت كبير وهو ما قد يمكن الفريق الأوزبكي من معرفة تشكيلة الأبيض وخطته وبالتالي يتدراك ناساف بعض الأمور مسبقا، لذلك فضل المدرب دراغان أن تكون طريقته النهائية في اللعب هجوما ودفاعا وتشكيلته الأساسية في تدريبات اليوم على الملعب الرئيسي للمباراة بعيدا عن أعين ناساف وكاميراتهم.
وسيتدرب الأبيض اليوم على ستاد ناساف الذي ستقام عليه المباراة والذي يتسع لـ20 ألف متفرج وياتي التدريب على ملعب المباراة اليوم تطبيقا للوائح لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي التي تنص على تدريب الفريق الضيف على ملعب المباراة مرة واحدة قبل المباراة بيوم فقط.
وقام اللاعب الموقوف جراح العتيقي ببث الحماس في قلوب اللاعبين وإعطائهم دفعة معنوية خلال التدريبات وكان حريصا على رفع الحالة المعنوية في نفوس اللاعبين.
من جانب آخر يحاول الجهاز الطبي معالجة اللاعب فهد عوض بعد ارتفاع درجة حرارته وذلك بأسرع وقت قبل المباراة.
من جانبه قال لاعب الوسط عبدالله البريكي أنه لا يوجد فريق يصل للمباراة النهائية ولا يريد التتويج باللقب وهذا الحال ينطبق على لاعبي الأبيض الذين جاءوا إلى أوزبكستان من أجل حصد اللقب ولاشيء غيره على الرغم من صعوبة المباراة لعدة عوامل أهمها أن المنافس قوي ويلعب كرة منظمة ثم نأتي لعاملي الأرض والجمهور وهما يصبان في مصلحتهم بلاشك إلا أن رجال الكويت عودونا دائما على تخطي الصعاب.
وأشار البريكي إلى أنه لا يعاني من أي إصابة قد تمنعه من اللعب في مواجهة اليوم وأن الاصابة التي تعرض لها في مباراة الصليبخات الأخيرة في كأس سمو ولي العهد كانت عبارة عن كدمات وتعافى منها بصورة كبيرة.
ونأمل ان تفرح الكويت كلها مرة أخرى حيث لم تفرح جماهيرنا فرحة كبيرة بتحقيق لقب خارجي منذ التتويج الأخير للأزرق في خليجي 20 باليمن، ومن الممكن ان يكون الكويت خير سفير ويعوض الخروج المحزن للعربي والقادسية في دوري أبطال الخليج بالدور نصف النهائي. وحتى الآن لم يقصر العميد في كأس الاتحاد الآسيوي فهو أخرج أولا منافسه المحلي وأحد المرشحين للقب القادسية من الدور الثاني ثم أخرج نادي موانغ ثونغ التايلندي في الدور ربع النهائي والذي يعتبر من أكثر الأندية تطورا في آسيا وأغناها ثم جاء الدور على أربيل العراقي في الدور نصف النهائي وكانت جميع المؤشرات تقول انها مباراة صعبة جدا لما يضمه الفريق من نجوم المنتخب العراقي إلا أنه وفي نهاية كل مطاف يخرج لنا بطل واحد من هذه المباريات فكان الكويت فهل سيكمل المشوار ويعود لأرض الوطن متوجا بالكأس للمرة الثانية.
الغانم: اللاعبون لم يقصروا
قال رئيس جهاز الكرة في نادي الكويت مرزوق الغانم ان اللاعبين لم يقصروا حتى الآن في أداء واجبهم بعد أن تخطوا في المباريات السابقة فرقا لها قوتها في القارة الآسيوية.
مشيرا إلى أن اللاعبين كانوا رجالا حتى الآن وعلى الوعد ووصلــوا إلى المبــاراة النهائيـــة والتي بلا شك هي طمـــوح الكويت ولاعبيه منذ أول مباراة فــي البطولة، لافتــا إلى أن ثقتـه بلاعبيه كبيــرة جدا في تحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخ النادي.
تزيين الشوارع بلافتات المواجهة
هيأ نادي ناساف الأوزبكي جميع الظروف لحث جماهيره على الحضور للمباراة حيث وضع العديد من اللافتات الإعلانية في الشواع لتذكير الجماهير بموعد المباراة وهو ما يدل على حرص الفريق على تحقيق اللقب الأول للفريق في مسيرته الكروية.
تأجيل النهائي الأوزبكي
كان من المفترض أن تقام مباراة ناساف مع باختاكور الأوزبكي أول من أمس في نهائي الكأس إلا أن aالمعلومات التي وصلتنا ان الاتحاد الأوزبكي فضل تاجيل المباراة لإعطاء الفرصة لناساف بإراحة لاعبيه والتركيز فقط على نهائي كأس الاتحاد.
صبحي الدين «واحد»
مازح مترجم الإعلاميين الأوزبكي صبحي الدين أحد الإعلاميين قائلا له أنا صبحي الدين واحد وليس 19، في إشارة منه إلى أن عدد الوفد الموجود معه 19 شخصا ولا يستطيع أن يوفر كل طلباتهم في وقت واحد حتى انه في بعض اللحظات كان يتشتت كثيرا في الترجمة ويحولها إلى الانجليزية بدلا من العربية.
3 مترجمين و3 فنادق
حرصت إدارة الكويت على توفير سبل الراحة لجميع الوفد حسب مقدرتها حيث وفرت 3 فنادق وزعت بين اللاعبين والإعلاميين والرابطة كما حرصت إدارة النادي على توفير 3 مترجمين من اللغة الأوزبكية إلى العربية بسبب عدم دراية العاملين هناك باللغة الانجليزية وبالتالي صعوبة الحوار والتفاهم معهم.
كم معك «كاش» للدخول؟
اضطر الوفد في أول لحظة من وصوله إلى مطار كارشي العسكري أن يسير مشيا من الطيارة حتى باب الدخول للمطار بسبب عدم وجود حافلات تنقل الوفد ثم انتظر الوفد طويلا في المطار لتعبئة استمارات الدخول إلى اوزبكستان والتي اشتملت على سؤال غريب جدا وهو كم معك نقود «كاش» لحظة الدخول وقد ساعد بعض أعضاء القنصلية المتواجدين هناك افراد الوفد.
المرزوق: جئنا للفوز بالكأس
قال رئيس نادي الكويت عبدالعزيز المرزوق ان الأبيض جاء إلى أوزبكستان من أجل الفوز بالكأس رغم صعوبة المهمة إلا أن لاعبينا حتى الآن كانوا عند الموعد وتمكنوا من تخطي حواجز قوية حتى وصلوا لهذه المباراة التي يأمل كل الشارع الرياضي الكويتي أن تنتهي لمصلحة الأبيض.
مؤتمر صحافي
يعقد ظهر اليوم المؤتمر الصحافي لمدربي فريقي الكويت وناساف بحضور أحد لاعبي الفريقين وذلك للحديث عن اخر استعدادات الفريقين قبل انطلاق المباراة النهائية.
خيرهم على قدهم
يحاول الاوزبكيون توفير جميع متطلبات البعثة الكويتية بكل ما لديهم من جهد خصوصا على مستوى العاملين في الفنادق والمواصلات والعلاقات العامة إلا أن قلة التطور والعمران وعدم وجود تكنولوجيا حديثة متطورة كما هو موجود في طشقند يجعله من الصعب عليهم تلبية أغلب الطلبات خصوصا الأجهزة الالكترونية. ومنذ الوهلة الأولى لدخول البعثة أرض كارشي وضح جمال الطقس وروعته، وربما يفطن القائمون على هذه المدينة بعد نهائي كأس الاتحاد الآسيوي الى محاولة تطويرها خصوصا بعد تقرير مراقب المباراة أو انطباعات الضيوف الذين سيحضرون المباراة النهائية، والذين سيدركون أنهم ربما أخطأوا في خوض المباراة في كارشي ليس لعدم وجود ستاد مميز بل لفقدان المدينة احدث النظم اللوجستية لاستقبال الضيوف. فعلى سبيل المثال عندما تطلب من العاملين هناك أن تخرج في العاشرة مساء كأنك تطلب منهم المستحيل ويرد عليك أحد العاملين بالفندق بأنهم يعملون في الصباح وينامون باكرا في الليل وبالفعل عندما دقت الساعة التاسعة مساء وجدنا أن أغلب الشوارع قد فارقتها السيارات ومعظم المحلات والأسواق أغلقت تماما وبالكاد تشاهد شخصا يمشي على قدميه، ومع كل هذا لا نريد التقليل من عمل الأوزبكيين لأن «خيرهم على قدهم» وكثر الله خيرهم.