Note: English translation is not 100% accurate
تبديلاته كشفت عدم ثقته بلاعبيه وتصريحاته استفزت الخصم
تالاييتش تعالى على المباراة فخسر الأبيض اللقب الآسيوي
31 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

لولا استبدال الفضلي لكانت النتيجة تاريخيةمبارك الخالدي عبدالعزيز جاسم
نعم شعرنا بالحزن لخسارة فريق الكويت امام ناساف الاوزبكي في المباراة النهائية التي جمعتهما على لقب بطولة كأس الاتحاد الآسيوي في مدينة كارشي الاوزبكية اول من امس وبالتالي ضياع الحلم بتحقيق انجاز لافت للكرة الكويتية على الصعيد الآسيوي، ومبعث الحزن ليس الخسارة فقط لأنه من الطبيعي ان تذهب الكأس لفريق واحد وهو الفائز، لكن المؤسف هو الظهور الباهت للابيض الذي لم يكن اشد المتشائمين يتوقع ظهوره بهذا المستوى الهزيل حيث غابت شخصية الفريق البطل.
وبالرجوع الى احصائيات المباراة نجدها خير دليل على ذلك، فهل من المعقول ان فريقا يلعب مباراة نهائية لم يتحصل على ركلة ركنية واحدة طوال الشوط الاول، وهي اشارة الى حالة التراجع المخيفة التي ظهر عليها الابيض، حتى ان مهاجمه الصريح بوريس كابي شوهد في عدة لقطات وهو في المناطق الخلفية، وكأن المتواجدين ليسوا بالعدد الكافي لصد الهجوم الاوزبكي، اضافة الى نسبة استحواذ الخصم على الكرة طوال شوطي المباراة، علما أن ناساف هو الفريق الثالث على مستوى الفرق في اوزبكستان، فما حالنا لو كانت المباراة امام نفيت شاو باختاكور؟ وقد شاركت جملة من الاسباب في ظهور الكويت بهذا الشكل الذي لا يليق بممثل الكرة الكويتية وصاحب اللقب الآسيوي لموسم 2009 وفي مقدمتها التعالي الذي ابداه المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش في نظرته للفريق الخصم واستفزازه الواضح لمشاعر الاوزبك عندما اعلن في المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة أنه لو كان مدربا لفريق الوحدات لما تأهل ناساف الى المباراة النهائية، وهذا الغرور في الخطاب استفز مشاعر لاعبي الفريق الخصم واضاف عاملا محفزا لهم يضاف الى عاملي الارض والجمهور للرد على تالاييتش داخل الملعب وانتزاع الكأس لبلدهم ولاول مرة في تاريخ مشاركاتهم الآسيوية.
ونتفق في الرأي مع المدرب تالاييتش الذي قال انه يتحمل المسؤولية كاملة عن الخسارة إلا أن اللاعبين أيضا يتحملون جزءا منها بسبب عدم ظهورهم بالمستوى الحقيقي للأبيض وبلا شك فإن المدرب دراغان سبق الأحداث واعترف بخطئه، فكان من الأجدر به وهو يواجه فريقا يلعب على أرضه وبين جماهيره وفي مباراة واحدة لا يوجد فيها تعويض وقد لعب بطريقة دفاعية أمام فريق لا يجيد سوى اللعب على الكرات العرضية ولا توجد لديه أي مهارات فردية او حلول تكتيكية، كان من الأجدر مباغتة المنافس بالهجوم وعدم اللعب بـ 3 محاور وترك مفاتيح اللعب البرازيلي روجيريو والأردني رأفت علي يجريان وراء الكرة دون فائدة.
ومن الأخطاء إخراج الصبيح وإعادة حسين حاكم إلى مركز الظهير الأيمن، ما تسبب في دخول هدفين بعد التغيير بـ 5 دقائق، ما يثبت أن التغيير لم يكن في محله، وكان الأجدر إذا أراد إشراك عبدالله البريكي أن يخرج احد اللاعبين المحاور، وكان من المفترض ان يقوم بتبديل ناصر القحطاني الذي كان أقل اللاعبين عطاء إلا أن المدرب عاد وكرر الخطأ نفسه واخرج حاكم واعاد القحطاني للجهة اليمنى بعد ان أشرك علي الكندري كمهاجم ثان.
والغريب في المباراة والذي وضع علامات استفهام كبيرة حول سبب ظهور الأبيض بهذا المستوى هو عدم وصولهم لمرمى ناساف إلا في مرة واحدة وحتى بعد هدف التقليص لم يصل الكويت إلى مرمى ناساف، وكأن الفريق قد استسلم قبل أن تبدأ المباراة، والسؤال الذي يطرح نفسه: إذا هاجم دراغان في المباراة منذ البداية كم هدفا كان سيسجله بعد أن سجل هدفا من هجمة وحيدة؟
ويحسب للمدرب فقط اشراك البريكي الذي اوجد نوعا من التوازن في وسط الملعب ما ادى إلى سيطرة الكويت نوعا ما على زمام الوسط ورفع الضغط قليلا عن روجيريو ورأفت علي، حتى ان الهدف الوحيد جاء من عرضية البريكي الذي كان من المفترض ان يبدأ به المباراة.
وربما يدين لاعبو الكويت ومدربهم إلى الحارس الفضلي الذي اخرج العديد من الأهداف المحققة والتي كانت ستؤدي إلى نتيجة تاريخية لولا استبساله في الذود عن مرماه بعد ان تاه اللاعبون في أرض الملعب طوال شوطي المباراة ولم يقدموا أي شيء يذكر.
وفي النهاية لا يمكن لنا ان نحكم على المهاجم كابي أنه سيئ وتعمدنا ان نسقط اسمه من قائمة اللاعبين الذين لم يكونوا في مستواهم وذلك لأن الكرة وصلت إليه مرة واحدة في 90 دقيقة وترجمها بطريقة رائعة داخل الشباك.
الغانم: يجب أن نتقبل الخسارة
عبر رئيس النادي السابق النائب مرزوق الغانم عن أسفه لضياع الفرصة في تحقيق لقب كأس الاتحاد الآسيوي للمرة الثانية قائلا «يجب ألا ننكر حقيقة وصولنا للمرة الثانية وان لم نتمكن من تحقيق اللقب لكننا تمكنا من الحصول على المركز الثاني ولم نغب عن منصة التتويج».وبين الغانم ان الكويت لم يظهر بمستواه الذي يعبر عن امكانيات الفريق فرغم الظروف المتمثلة في اللعب خارج الديار وبرودة الطقس التي لم يتعود عليها اللاعبون، اضافة الى تعرض بعض اللاعبين لإصابات في مباراة الصليبخات الاخيرة في كأس سمو ولي العهد وغياب لاعبين مؤثرين عن الفريق، إلا أن لاعبي العميد عودونا على تجاوز كل هذه العوائق مضيفا انه علينا تقبل الخسارة لكي ننعم بحلاوة الفوز بعد ذلك.وأضاف أن ناساف قدم العرض المميز الذي يؤهله للفوز بالمباراة لكننا في النهاية يجب علينا الاستفادة من مثل هذه النهائيات مستقبلا، وعلى اللاعبين تجديد العزم مرة اخرى لتحقيق اللقب في العام المقبل، معتبرا النهائي وما حدث فيه تجربة مفيدة للاعبين استعدادا للبطولات المحلية.وقدم الغانم شكره إلى روابط المشجعين على مؤازرتهم للفريق وكذلك للفريق الإعلامي الذي كان سندا للفريق ولمرافق الوفد هشام الرومي على دعمه للفريق والشكر موصول لسفيرنا في أوزبكستان واعضاء السفارة على كل ما قدموه من تسهيلات للوفد.
عقلة: لا نقبل الاصطياد في الماء العكر
أشار مدير الفريق عادل عقلة الى أنه يتقبل النقد البناء لكنه لا نقبل الاصطياد في الماء العكر والتشفي، لأننا في النهاية نمثل الكويت كلها وليس النادي فقط، مشيرا إلى أن اللاعبين كانوا أبطالا في الفترة الماضية ولم يقصروا في أداء واجبهم وهم انفسهم من اوصلونا للنهائي، لافتا إلى أن الجهازين الإداري والفني يتحملان الخسارة وليس اللاعبون. وأضاف ان لدى الفريق مباراة مهمة بعد غد أمام الشباب في مباراة مؤجلة في كأس سمو ولي العهد وعلينا التركيز فيها لضمان التأهل للدور نصف النهائي.
المرزوق: أعتذر لجماهيرنا الوفية
قدم رئيس النادي عبدالعزيز المرزوق اعتذاره لكل الجماهير الكويتية على خسارة لقب كأس الاتحاد الآسيوي الذي كان يأمل تحقيقه للمرة الثانية على التوالي، لكن هذه هي حال كرة القدم فوز وخسارة ونحن لم نقدم ما كان منتظرا منا في المباراة. واضاف المرزوق ان علينا الا نقسو على اللاعبين الذين كانوا وراء الوصول للمباراة النهائية وهم انفسهم من أفرحونا في السابق امام فرق لها ثقل كبير في القارة الآسيوية، مشيرا إلى أن اللاعبين عليهم التركيز في الوقت الحالي على البطولات المحلية وكذلك بطولة كأس الاتحاد الآسيوي الموسم المقبل بعد أن تأهلنا مباشرة بسبب وصول الفريق للمباراة النهائية. وتمنى المرزوق أن يخرج اللاعبون من آثار الهزيمة سريعا وهو واثق من ذلك لوجود جهاز إداري وفني خبير يعمل على ذلك.
الأبيض وصل فجراً
وصلت بعثة الكويت فجر أمس قادمة من مدينة كارشي الاوزبكية على متن طائرة خاصة، وغادر الوفد اوزبكستان بعد المباراة النهائية بـ 3 ساعات، وعانت البعثة من الروتين غير الطبيعي في مطار كارشي وتسببت في تأخير الوفد لأكثر من ساعة.
نزلات البرد
تعرض بعض أعضاء الوفد من لاعبين وإداريين واعلاميين وجماهير إلى نزلات برد قبل العودة بسبب برودة الجو القارس والتي فوجئ بها الجميع في آخر يومين بعد أن كان الجو معتدلا في اليوم الأول من الوصول.
الفهد: محاولة أخرى
قال رئيس اتحاد الكرة الشيخ طلال الفهد ان خسارة الكويت في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لا تقلل أبدا من مستواه الفني او تاريخه العريق، فالكويت يبقى احد اعرق الاندية الخليجية وسبق ان حقق البطولة في النسخة قبل الماضية. واضاف الفهد ان لاعبي الكويت لن يصابوا باليأس واقول لهم «اعملوا مجددا بجهد اكبر، مادامت هناك محاولة اخرى».
الشمري: لا نقدم أعذاراً
قال خالد الشمري انه ليس من اللاعبين الذين يحبون تقديم اعذار لتبرير الخسارة لكن يجب أن نذكر بعض الأسباب التي ادت إلى ارهاق بعض اللاعبين وعدم ظهورهم بمستواهم الطبيعي بسبب عدم موافقة اتحاد الكرة على تأجيل احدى مباراتي كأس سمو ولي العهد أو كأس الاتحاد، لافتا إلى ان اللاعبين لم يكونوا في تركيزهم امام الصليبخات بسبب خوف معظمهم من التعرض للإصابة.