Note: English translation is not 100% accurate
خلال جلسات اليوم الثاني من مؤتمر ميد للطاقة والبنية التحتية في الكويت
السبيعي: مشروع الأوليفينات الثالث يهدف لإنتاج 1.4 مليون طن سنوياً
3 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
قال مدير التخطيط الشامل في شركة صناعة الكيماويات البترولية حمد السبيعي ان مشروع اوليفينات 3 يهدف إلى انتاج 1.4 مليون طن من منتجات البتروكيماويات سنويا وهو يمثل الطاقة القصوى في الانتاج العالمي مما يجعل المشروع ضمن المشروعات الكبرى في هذا المجال عالميا، مشيرا الى ان انتاج المصنع يعتمد على 50% من غاز اللقيم وتبلغ تكلفة المشروع من 5 إلى 7 مليارات دولار، وذلك وفقا للشكل النهائي للمصنع الذي يتم تنفيذه مع شراكة عالمية.
وأوضح السبيعي خلال جلسات اليوم الثاني من مؤتمر ميد للطاقة والبنية التحتية في الكويت بفندق الماريوت كورت يارد التي تركزت على قطاع البتروكيماويات أن هناك سبع شركات عالمية تتنافس على الدخول في المشروع في اطار شراكة بنسبة قد تبلغ 40% وذلك للاستفادة من الخبرات والتكنولوجية المتطورة بالاضافة للمساعدة على الدخول في اسواق عالمية وتوفير خبرات من العمالة الوطنية، مشيرا إلى أن الدراسة التفصيلية تجري الآن في المؤسسة، متوقعا بدء الانتاج في 2017.
وحول مكان اقامة مصنع الاوليفينات 3، أوضح السبيعي انه لم يتم تحديد المكان حتى الآن ولكننا نطمح الى أن يكون في منطقة الزور بجوار المصافاة الرابعة، لتحقيق أفضل آلية للتكامل بين المشروعين. وبين أن صناعة الكيماويات البترولية بلورت استراتيجيتها المستقبلية في ضوء عدة معطيات، أهمها توافر مادة اللقيم من الغاز والمواد السائلة الاخرى مثل النافثا وذلك يشكل تحولا في صناعة البتروكيماويات داخل الكويت من الصناعة المعتمدة على الغاز إلى الصناعة المعتمدة على خليط الغاز مع السوائل الاخرى، حيث إن الطلب المتزايد لتوليد الكهرباء لا يمكنهم من الاستمرار في توفير الغاز بشكل كاف. وأضاف السبيعي ان صناعة البتروكيماويات تساعد في تحقق فرص وظيفية للكوادر الكويتية وتنمية مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد المحلي، لافتا إلى أن الشركة تتطلع لتنفيذ مشاريع الاوليفينات الثالث والبوليسترات ومشروع مصفاة ومجمع البتروكيماويات في الصين بجانب الشركة الزميلة البترول العالمية.
وتطرق السبيعي خلال عرضه إلى أهم التحديات التي تواجه هذه الاستراتيجية ومنها: النمو المتسارع في الصناعة من المنافسين الآخرين والذين يتمتعون بتواجد كبير في السوق العالمي، بالاضافة لتوفير البنى التحتية والاراضي المناسبة داخل الكويت، وأهمية وجود الاستراتيجية العليا من جدولة نحو الصناعة. وفي تصريحات صحافية على هامش المؤتمر قال السبيعي ان الشركة بدأت في تنفيذ استراتيجيتها مع ثلاث شركات زميلة هي البترول الوطنية والبترول العالمية والشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود «كافكو»وذلك من اجل اعداد مجموعة من الترتيبات المستقبلية للعمل في مرحلة ما بعد الانتاج والاستخراج. وبين ان الاستراتيجية المشتركة مع الـ 3 شركات تتم وفق عدة ترتيبات تقوم بها اللجنة العليا للشركات الاربع بما يساعد مكتب ادارة البرامج pmo على توحيد الجهود في المشاريع التي يمكن العمل بها معا ولتحقيق أعلى قيمة مضافة، حيث توجد فرص التكامل بين نشاطي التكرير والبتروكيماويات داخل الكويت ولكنها تحتاج إلى جهود لتحقيق هذه الفرص قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وأضاف السبيعي ان النشاط الرباعي يسعى إلى الدخول في نشاط التكرير خارج الكويت وكذلك تنفيذ مشاريع جديدة مثل المصفاة الجديدة والاوليفينات 3، لافتا إلى أن تزامن هذين المشروعين يعطيان فرصة لمؤسسة البترول لتحقيق التكامل المناسب لتوفير التكاليف ولتحقيق أكبر عائد ممكن مسترشدين بالتجارب العالمية الأخرى في ذات النشاط.
دعم حكومي
ومن جهته ألقى نائب الرئيس في قطاع تمويل المشروعات بمؤسسة الخليج للاستثمار زاهور خان الضوء على أنه حاجة لإشراك القطاع الخاص في قطاع البتروكيماويات وهناك حاجة لدعم حكومي أكبر وتنسيق أكبر كما أنه لم يعد بالإمكان الحصول على الغاز الرخيص.
وأشار الى انه وبسبب عدم تدفق الأموال الأجنبية يجب على الحكومة الكويتية أن تتواصل مع الحكومات الخليجية الأخرى لضمان الاتفاق على تسعير مدخلات الإنتاج وعدم خلق الصناعات التي تنافس بعضها البعض في الأسواق المحلية والخارجية، مشددا على ضرورة التركيز على إنتاج السلع التي يحتاجها المستهلك في قطاع التكرير والتركيز على إنشاء المصانع التي تنتج سلعا قابلة للتسويق في الأسواق العالمية وتستوعب العمالة المحلية في نفس الوقت. ودعا إلى تقليص الدعم الذي تقدمه الحكومات الخليجية لأسعار المحروقات من نفط وغاز ووقود قائلا ان هذا الوضع يجب ألا يستمر.
وحول جدوى استيراد الكويت الغاز من دول اجنبية بدلا من استيراده من قطر قال خان ان هذه مسألة سياسية ولا يستطيع التعليق عليها ودعا الدول الخليجية لاستخدام مصادرها بما يتناسب مع أوضاعها الاقتصادية.
وردا على سؤال حول إذا ما كانت دول الخليج تتنافس في إنتاج البتروكيماويات قال ان ذلك ليس تنافسا ولكن يغطي استهلاك الأسواق العالمية، في حين أن منتجات البلاستيك على سبيل المثال يقتصر تسويقها على أسواق مثل الصين في حين أنه يمكن تسويقها لأسواق المنطقة، وقال انه لا مشكلة في استيراد الكويت للغاز الطبيعي من الخارج لتوليد الطاقة الكهربائية وتوريد النفط للخارج لأنه يدر عائدات أعلى بالإضافة إلى أن الغاز من المصادر النظيفة للطاقة.
وبين أنه من خلال بناء المزيد من محطات الطاقة الكهربائية والموارد المالية الضخمة المتوافرة تستطيع الكويت مواجهة الطلب المتزايد على الطاقة في ضوء التوسع العمراني وزيادة التعداد السكاني.
وفي كلمته قال الشريك ورئيس شركة التميمي وشركاؤه للخدمات القانونية والمحاماة ألكس صالح انه من الضروري المضي قدما في المشاريع التي تنفذ بالمشاركة بين القطاعين العام والخاص ومنها علي سبيل المثال مشروع محطة الزور لتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه وكيفية توسيع هذه المشاريع في المستقبل وتوفير التمويل اللازم لها من البنوك الكويتية والخارجية. كما سلط الضوء على الجوانب التمويلية لمشاريع الخطة على نحو يضمن مصالح المقرضين وشركات المقاولات والحكومة في آن واحد لاسيما أن الحكومة توفر جانبا كبيرا من التمويل، مشيرا إلى أن تجربة المشاركة بين القطاعين مازالت حديثة العهد في الكويت، وأعرب عن اعتقاده أن النجاح سيحالف هذه المشروعات في المستقبل. وقال انه من الأمور المهمة في هذا المضمار تحسين وسائل طرح المناقصات وترسيتها والإجراءات المتعلقة بها، موضحا أن شركته متخصصة في إجراء العقود واتفاقيات التمويل واستراتيجيتها، وبين أن القطاع الخاص سيكون اكثر انهماكا في تنفيذ مشاريع خطة التنمية في ضوء قانون الخصخصة والقوانين الأخرى.
وردا على سؤال حول مدى استعداد البنوك الكويتية لتمويل مشروعات التنمية في ضوء قانون المشاركة قال ألكس انه من خلال وضع الآليات المناسبة لضمان حقوق البنوك عبر إجراء حوالات حق على مستحقات العقود لدى الحكومة بموجب عقود قانونية، فان هذه العقود تحمي مصالح الحكومة والشركات المنفذة ويمكن تحقيق تقدم في مشروعات عديدة لاسيما الكبرى منها.
وختم بقوله إنه لا يعتقد أن المشاحنات السياسية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وقفت أو ستقف عائقا أمام خطة التنمية.
80 ألف برميل يومياً إنتاج «كوفبيك»
قدرت محللة الاعمال الدولية في الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية «كوفبيك» شيماء امين حجم انتاج الشركة من النفط والغاز بحوالي 80 الف برميل يوميا، مبينة ان الانتاج عبارة عن 70% من الغاز و30% من النفط، وأشارت امين في تصريحات على هامش المؤتمر ان «كوفبيك» تعمل في 15 دولة ولديها نحو 50 مشروعا، مبينة أن مؤسسة البترول الكويتية وضعت اهدافا من الصعب تحقيقها ليصل الإنتاج إلى 200 ألف برميل يوميا بحلول 2020، وهناك توجه الى شراء شركة لديها اصول منتجة. وقالت ان الهدف من تأسيس الشركة هو العمل على البحث والاكتشافات نفطية خارج الكويت، لزيادة الاستثمارات في هذا المجال خارجيا وعدم تركيزها محليا فقط. وبينت أن المؤسسة طلبت من كوفبيك البحث عن حقول مشابه إنتاجها للنفط الثقيل لحقول الشمال لتبادل الخبرات مابين الشريك وشركة نفط الكويت وذلك لعدم وجود خبرات محلية في هذا المجال.
1.7 مليار دينار قيمة مشاريع الكهرباء والماء
قالت مديرة وحدة الأبحاث والدراسات في وزارة الكهرباء والماء سهيلة معرفي ان الوزارة ستنفق 1.7 مليار دينار على 180 مشروعا للكهرباء والماء خلال السنوات المقبلة، مبينة ان الوزارة ستنفق حوالي 800 مليون دينار على مشروعات في ميزانية 2012-2013. وأوضحت معرفي أن أغلب محطات الكهرباء في الكويت التي تزيد سعتها عن 500 ميغاواط حسب القانون رقم 39/2010 تحولت إلى قانون التخصيص.
وبينت أن هناك تأخيرا في طرح هذه المشاريع وخصخصة محطات الكهرباء بشكل عام لذلك ستلجأ وزارة الكهرباء إلى زيادة السعة الإنتاجية للمحطات الحالية، وقالت ان الوزارة ستركز في المرحلة المقبلة على مشاريع الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح لاسيما أن الوزارة تدرس عدة مشاريع للطاقة المتجددة وتقوم بتجارب لاستخدام الطاقة الشمسية على أسطح وزارة الأشغال والكهرباء لتوفير 1 ميغاواط وقامت الوزارة بطرح المناقصة وبصدد دراسة العروض المقدمة. وأهم هذه المشاريع توصيل الكهرباء من محطة الزور وبعض المحطات وإنشاء خطوط للوقود وكذلك خطوط النقل وتكملة تنفيذ بعض المحطات مثل محطة صباح الأحمد وجابر الأحمد وتنفيذ بعض مشاريع نظم المعلومات ومشاريع التحكم.