Note: English translation is not 100% accurate
البنوك المحلية عبرت مرحلة التعافي محققة 452.2 مليون دينار أرباحاً في 9 أشهر بنمو 3.9%
3 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
أظهرت نتائج المصارف المحلية التسعة عن فترة التسعة أشهر من العام الحالي نموذج أعمال ناجحا من خلال استمرارهم في تحقيق ارباح جيدة منذ بدء الأزمة في 2008 وبالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي توالت واستمرار عبء المخصصات على بيان الدخل المجمع للبنوك نتيجة القروض غير المنتظمة والخسائر المتراكمة من الانخفاض في قيمة المحافظ الاستثمارية والأصول العقارية حيث عكست في مجملها دخول القطاع المصرفي مرحلة ما بعد التعافي (الاستقرار النسبي) ابتداء من الربع الأول من العام الحالي، وإذا كانت مؤشرات ما بعد التعافي تكتسب أهمية كبيرة، فإن المرحلة المقبلة تحمل الكثير من التحديات في ضوء الدروس المستفادة من المرحلة الماضية هذا وتقود المقاربة السريعة والقراءة العامة لنتائج المصارف المحلية المحققة عن فترة التسعة أشهر، إلى الاستنتاج ان بنك الكويت الوطني وضع لنفسه نموذجا مختلفا من خلال النمو المستمر في ربحيته على مختلف المستويات، وفي قراءة أولية قامت بها «الأنباء» لنتائج البنوك السبعة يمكن تسجيل الملاحظات التالية:
وقد استطاعت البنوك المحلية التسعة تحقيق أرباح صافية بلغت قيمتها 452.2 مليون دينار عن فترة التسعة أشهر من 2011مقارنه بـ 434.2 مليون دينار عن نفس الفترة من العام 2010 لتصل نسبة النمو إلى 3.9% بإجمالي نمو للأرباح 18 مليون دينار، وعليه فإن النتائج المالية للمصارف الكويتية التي أعلنت عن أرباحها تعكس مؤشرات إيجابية ستكون ملموسة بنهاية العام الحالي حيث تقود هذه النتائج إلى القول ان القطاع دخل فعليا مرحلة ما بعد التعافي.
«الوطني».. مازال في الصدارة
مرة أخرى تفوقت أرباح «الوطني» وحده على أرباح البنوك السبعة التي أعلنت عن نتائجها إذ بلغت أرباحه منفردا 225.5 مليون دينار، مقابل 147.7 مليون دينار للبنوك الأخرى معا التي أعلنت، حتى بدا أنه ينافس قطاعا بكامله. وعليه فإنه يشكل استمرارية لقصة نجاح قد بدأها خلال الأعوام الماضية، علما بانه كان البنك الأقل تضررا خلال ازمة 2008، والأسرع عودة إلى النمو.
«بيتك».. أداء متوازن
استطاع بيت التمويل الكويتي أن يحقق ارباحا صافية بقيمة 70.8 مليون دينار بربحية للسهم حتى 26.6 فلسا ليرتفع حجم الأصول إلى 13.3 مليار دينار، بزيادة قدرها 1.3 مليار دينار وبنسبة زيادة 10.4% عن نفس الفترة من 2010 تلك النتائج التي حققها «بيتك» تعد بمثابة دليل على قدرته في تعزيز مركزه المالي ومحافظته على معدلات النمو المستقر والأداء المتوازن لكافة الأنشطة والأعمال، لاسيما أن مواصلة البنك على اتباع سياسات متحفظة ساعدته على تحقيق المركز الأول بين البنوك المحلية في الإيرادات التشغيلية بنهاية النصف الأول من العام الحالي.
«الخليج».. نتائج جيدة
حقق بنك الخليج أرباحا صافية بلغت 27.4 مليون دينار للأشهر التسعة الأولى من 2011 مقابل 10.4 ملايين دينار عن نفس الفترة من 2010 فضلا عن زيادة في موجودات البنك، كما في نهاية سبتمبر بنسبة 5% في حين ارتفع مجموع حقوق المساهمين بنسبة 8% وعليه فإن ارباح البنك للربع الثالث تؤكد استمرار النتائج الجيدة التي حققها البنك منذ بداية الربع الأول من العام فضلا عن ان هذه الأرقام تعكس النمو الملحوظ في قاعدة العملاء وصافي الأرباح من العمليات المصرفية الأساسية.
«التجاري».. خطى ثابتة
سجل البنك التجاري الكويتي أرباحا بلغت قيمتها 78.9 مليون دينار بنهاية الربع الثالث قبل خصم المخصصات مقارنة بأرباح تشغيلية مقدارها 68.6 مليون دينار عن ذات الفترة من 2010، وعليه فإن الأرقام التي خرج بها البنك للربع الثالث تدل على تقدم «التجاري» بخطى ثابتة تجاه الاستراتيجية التي رسمها منذ بداية العام ليتبوأ مركزا رياديا في تقديم الخدمات المصرفية للأفراد وليصبح ضمن افضل البنوك في تقديم الخدمات المصرفية للشركات.
«الأهلي».. قوة مالية
نجح البنك الأهلي في تحقيق نتائج مالية جيدة للتسعة أشهر من 2011 حيث حقق ارباحا صافية بلغت 39.9 مليون دينار لترتفع بنسبة 6% مقارنة بالعام الماضي الأمر الذي يؤكد على سلامة وقوة وضع البنك المالي على الرغم من الأوضاع الاقتصادية العالمية الصعبة بالإضافة إلى الاضطرابات السياسية التي تشهدها بعض دول الشرق الأوسط وتأثيرها على اقتصادات دول المنطقة، وفي ظل ما يحققه البنك من نجاحات استطاع ان يحافظ على تصنيفاته الائتمانية الصادرة عن وكالات التصنيف العالمية.
«المتحد».. سياسة تحوطية
عكست الارباح التي حققها البنك في نتائج الربع الثالث للعام الجاري التي بلغت 24.2 مليون دينار بنمو بلغ 23.7% عن 2010 مدى قوة مركز البنك المالي وقدرته على تحقيق الأرباح التشغيلية حيث تأتي هذه الأرباح نتيجة سياسة تحوطية واصرار من مجلس ادارة البنك على اتباع افضل سبل ومبادئ الحوكمة ضمن منظومة متكاملة يعمل بها البنك في كل الأسواق المحلية والاقليمية.
«برقان».. ثقة عالية
مثلت ارباح بنك برقان عن التسعة أشهر البالغة 41.4 مليون دينار ثقة عالية وقدرة على تخطي أي اضطرابات اقتصادية عالمية في المستقبل حيث اصبح البنك في موقع قوي يخوله ان يكون قادرا على تخطي الصعاب حيث عكست النتائج الفصلية للبنك النمو المستمر له على الرغم من البيئة الاقتصادية المتباطئة التي حوله وذلك بفضل نجاح خطة النمو التي قام بتنفيذها البنك منذ بداية العام الحالي.
«بوبيان».. مسيرة ناجحة و «الدولي».. توسيع قاعدته
استطاع بنك بوبيان ان يحقق 6.9 ملايين دينار أرباحا صافية في 9 أشهر على الرغم من الظروف غير المستقرة التي تمر بها المنطقة الأمر الذي يعكس استمرارية البنك في مسيرته الناجحة نحو تحقيق المزيد من النمو في الأرباح التي بدأها في عام 2009، ومن أهم العوامل التي ساعدت البنك على تحقيق النمو البدء في تنفيذ استراتيجية جديدة ودخوله بقوة في سوق الخدمات المصرفية الإسلامية سواء للأفراد او الشركات فضلا عن وجود بنك الكويت الوطني في قائمة كبار المساهمين في رأسمال البنك بنسبة تتجاوز 47%. نجح البنك الدولي في تحقيق ربح صاف بلغ 8.2 ملايين دينار حتى نهاية الربع الثالث لعام 2011، بربحية للسهم بلغت 8.76 فلوس على الرغم من الأوضاع الصعبة في سوق المصارف المحلية حيث استطاع الدولي أن يحافظ على متطلبات بنك الكويت المركزي الخاصة بنسبة السيولة إلى الودائع وعلى نسبة التمويل إلى الودائع، فضلا عن محافظته على نسبة معيار كفاية رأس المال حيث مازال البنك محافظا على نسبة تفوق بكثير ما هو مطلوب من قبل بنك الكويت المركزي حيث بلغت النسبة 26.5%، وعليه فإن البنك يستهدف خلال الفترة المقبلة توسيع قاعدته وتطوير خدماته المصرفية خلال الفترة المقبلة.