Note: English translation is not 100% accurate
«م.م.» طالب رجال الأمن السعودي بإتمام حجه وسط حراسة مشددة
إحالة أوراق الحاج الكويتي المتهم بقتل سعودي إلى هيئة ادعاء مكة ومعلومات ترددت عن نية والد المجني عليه التنازل عن القضية
5 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
عبدالهادي العجمي هاني الظفيري
علمت «الأنباء» أن عددا من أفراد أسرة الحاج الكويتي المتهم بقتل شاب سعودي في مكة توجهوا الى جدة مساء أول من أمس لمتابعة قضية ابنهم وتوكيل محام للدفاع عنه، حيث إنه محتجز على ذمة القضية، وبحسب ما أفاد به أحد أقرباء الحاج (م.م.) فان معلومات ترددت عن أن والد السعودي المجني عليه بصدد التنازل عن حقه وفق ما نقل عن مسؤولين أمنيين سعوديين لذوي الحاج الكويتي خلال زيارتهم له أمس، ورغم عدم رغبة أفراد أسرة الحاج (م.م.) التعليق على مجريات التحقيق التي تجريها السلطات السعودية مع ابنهم، إلا أنهم أبدوا تفاؤلا بانفراج الأزمة، خاصة مع تردد أنباء عن نية والد القتيل السعودي التنازل عن حق ابنهم.
ووفق ما أفادت به صحيفة عكاظ، فإن أوراق قضية الحاج الكويتي أحيلت الى هيئة ادعاء مكة المكرمة بعد توثيق اعترافاته أمام رجال الشرطة والتي نقلت صحيفة «سبق» الالكترونية تفاصيلها في عددها أمس والتي أشارت الى أن الحاج الكويتي يعمل رجل أمن في الكويت وجــاء الى الحج بصحبة والدته، وذكرت الصحيفة أن الحاج الكويتي طلب السماح له بإتمام حجــه وســط إجراءات أمنــية مشددة، موضحة أن هنـاك توجها لتمكيــنه من القيام بأداء فريضة الحـج وسط حراسة أمنية والنظر في وضعه لاحقا.
وبحسب «سبق» فإن الحاج الكويتي تم التحقيق معه أمس بدائرة الاعتداء على النفس بهيئة التحقيق والادعاء العام بمكة المكرمة، وكشف ملابسات الحادثة كافة، وكيف قتل الشاب السعودي.
وشرح أمام المحققين تفاصيل الحادثة قائلا: بدأت القصة عندما حضرت الى مكة المكرمة، لأداء فريضة الحج مع والدتي من خلال البعثة الكويتية، ولم أحضر من الكويت للقتل وإيذاء الناس.
وأضاف: خلال توجهي من مقر سكني الى بقالة مجاورة كان هناك شاب يبدو أنه في حالة غير طبيعية، حيث كان يتحرش بكل من يمر من أمامه، ويتلفظ عليهم ويضايقهم. وخلال أسبوع كامل كان هذا الشاب يتحرش بي بألفاظ نابية، وكنت أتجاهله حتى يوم الجريمة. وفي يوم الجريمة دخلت البقالة، ودخل خلفي، وتطاول عليَّ بتحرشه، وتشابكنا في البقالة، وكان معه زجاجة عصير ضربني بها، فقمت بأخذها من بين يديه وضربته على يده، بعدها حضر الناس وفكوا بيننا، وذهبت الى مقر البعثة، وكنت أقول له «أنا حاج وجئت لأطلب الغفران وضيف عندكم»، دون جدوى.
وتابع: بعد عودتي للبقالة قام بالبصق عليَّ، وكان بفمه نشوق (شمة)، حيث بصقها على ملابسي، عندها لم أتمالك نفسي وهو يهدد ويتوعد، وقمت بأخذ سكين من البقالة وضربته على رقبته، ولم أتصور أنها ضربة قاتلة، وقمت بنقله في سيارته الى طوارئ مستشفى الملك فيصل. وعندما علمت أنه توفي خرجت الى مقر البعثة، لكي أبلغ والدتي بما حصل، وأرتب وضعها قبل تسليم نفسي، وحتى لا تسمع من غيري وتصدم، وأنا رجل أمن بالكويت، وأعرف النظام، وما قمت به خطأ جسيم، لكن المؤمن مبتلى، وهذا الشخص ابتلاني الله به، واستفزني بالرغم من محاولتي تجنبه، لكنه القدر والمكتوب، ولا راد لحكمه وقدره.
وقد تمت إعادته الى توقيف مركز شرطة المعابدة في انتظار استكمال الإجراءات والتحقيقات كافة في القضية، وصدور تقرير الطب الشرعي بعد تشريح الجثة.