Note: English translation is not 100% accurate
دعت أولياء الأمور إلى مراقبة أبنائهم في المتنزهات
«الداخلية»: إطلاق الألعاب النارية مخاطرة وإجراء السباقات والمعاكسات في العطلة قيد الرصد
5 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير إدارة الإعلام الأمني بالإنابة العقيد عادل الحشاش أهمية دور الأسرة في الحد من الظواهر السلوكية المصاحبة لعطلة عيد الأضحى المبارك التي عادة ما تشهد الكثير من المخالفات والحوادث من قبل الشباب وصغار السن بعيدا عن رقابة الآباء والأمهات والدور المجتمعي في إيجاد البدائل المناسبة كمتنفس يقضي فيه هؤلاء الشباب وصغار السن أوقاتهم والتمتع باللهو البريء والمفيد.
كما نبه العقيد الحشاش إلى خطورة تجمعات الشباب في مناطق الشاليهات وبالقرب من الطرق البرية لما تشهده من إجراء سباقات ووقوع مشاجرات ومعاكسات في الأسواق والمجمعات التجارية والحدائق وأماكن الترفيه والسهر إلى ساعات متأخرة من الليل حتى الصباح ومصاحبة أصدقاء السوء.
وأضاف ان التعدي على حرية الآخرين باستعمال رشاشات المياه على المركبات وإطلاق الألعاب النارية يحمل الكثير من الأخطار على السائقين والمشاة ويؤدي إلى وقوع حوادث مرورية وإصابات مؤسفة.
وأشار العقيد الحشاش الى أن وزارة الداخلية أعدت خطة أمنية مرورية تتواكب مع بداية عطلة عيد الأضحى المبارك والتي تمتد
لـ 9 أيام تنشر خلالها دوريات الأمن والمرور والنجدة إلى جانب الدعم والمساندة من قبل أجهزة المباحث لضبط كل من يحاول الخروج عن الآداب العامة وأنظمة المرور.
وأوضح ان عطلة العيد فرصة مناسبة للتزاور والتراحم والترابط الأسري والعلاقات الاجتماعية فلا يجب بأي حال من الأحوال تعكير صفوها بالسلوكيات غير المنضبطة اجتماعيا وأمنيا ومروريا، خاصة ان ما تشهده الطرق وأماكن الترفية والأسواق من تصرفات تلقي بظلالها وتفقد الكثيرين متعة قضاء العطلة بأمن وسلام بدلا من مراجعة المستشفيات للمصابين وإجراءات التحقيق في المخافر للمتهمين.
وأضاف ان مخافر الشرطة تعمل على مدار الساعة لتلقي البلاغات والشكاوى وتم تعزيزها بالضباط والأفراد وأجهزة البحث والتحري والتحقيقات، كذلك خدمة هاتف الآمان للتعامل مع البلاغات والتوجه وسرعة الانتقال، كما أكد حرص الإدارة العامة المركزية للعمليات على توفير عدد من المراكز التي ستعمل خلال عطلة العيد صباحا ومساء والتي يمكن التواصل معها عبر موقع بوابة الداخلية على شبكة الانترنت والعديد من الخدمات الأمنية والمرورية على الطريق والتي تقدمها دوريات الأمن والمرور والنجدة في إطار دورها الإنساني.
وأشار العقيد الحشاش بشكل خاص الى ضرورة رعاية أبنائنا الأطفال والعناية بهم وعدم تركهم بمفردهم في الأماكن المزدحمة والطرق والشوارع والأماكن الترفيهية أو برفقة الخدم والسائقين حتى لا يعرضهم ذلك لحوادث الدهس أو الفقدان والوقوف على نوعية وسلوكيات الأصدقاء المصاحبين لأبنائهم ومعرفتهم المعرفة الجيدة والاحتفاظ بأرقام هواتف منازلهم للمتابعة والسؤال لمزيد من الاطمئنان عليهم.