Note: English translation is not 100% accurate
واقعية الجهاز الفني والفوز على الأردن وإصرار اللاعبين وراء التأهل
حيدر يبحث عن «هداف» قبل التوجه إلى اليابان
6 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
بجدارة واستحقاق تأهل منتخبنا الوطني للشباب الى نهائيات كأس آسيا المقررة اقامتها في اليابان من 21 أكتوبر حتى 4 نوفمبر من العام المقبل حيث تحصل الازرق على مجموع 10 نقاط كانت كفيلة بمنحه صفة المنتخب البطل فمنتخبنا خاض 5 مباريات ضمن مجموعته الثانية الحديدية والتي ضمت منتخبات قوية فاقته في الاستعداد الطويل والمستقر كقطر والاردن، اضافة الى البحرين المنافس القوي وطاجيكستان الذي تغلب على قطر في الجولة الاخيرة 3 - 2 وبوتان.
وكانت الترشيحات تصب في خانة منتخبات قطر والبحرين والاردن قبل انطلاق المنافسات، لكن رجال الازرق كانت لهم كلمة اخرى قلبت الموازين منذ ظهورهم الاول في الجولة الاولى وفوزهم على الاردن 1 - 0، حيث وجه الازرق جرس انذار الى بقية المنتخبات بأنه قادم الى المنافسة وليس مجرد المشاركة وهو وضع طبيعي لجهاز فني عمل مع هؤلاء الشباب على مدار اشهر سبقت التصفيات وتخللتها المشاركة في البطولة العربية في المغرب يوليو الماضي ومن ثم معسكر في مدينة طنجة المغربية ولو توافرت للمدرب احمد حيدر ومساعده علي مهنا عناصره الاساسية بسبب تزامن الاختبارات النهائية للاعبين الطلبة لكان للازرق شأن آخر في البطولة ولم يتوقف الازرق الشاب عن مواصلة اعداده حيث خاض عددا من المباريات الودية مع الفرق الاولى للاندية المحلية ثم واجه منتخبات عربية كان آخرها منتخبا عمان وسورية بواقع مبارتين مع كل منتخب.
واقعية حيدر وإصرار اللاعبين
ونجح الجهاز الفني بقيادة الوطني احمد حيدر ومساعده علي مهنا في التعامل مع مواجهات التصفيات عبر نظرته الواقعية وقراءته الجيدة لكل منتخب على حدة وتمكن من تحقيق اهم خطوة وهي الفوز في الجولة الاولى على المنتخب الاردني القوي 1 - 0 اذ عمد حيدر الى اغلاق جميع المنافذ امام الاردنيين والانتظار حتى جاء هدف الفوز في توقيت ملائم لمنتخبنا عبر المتألق محمد الفهد وهذا الفوز ساهم في رفع الحالة المعنوية للاعبين لان الخسارة ستكون سلبية جدا، لاسيما المباراة التالية كانت امام البحرين وهي بحد ذاتها مواجهة خليجية خاصة وظهرت حنكة حيدر في تهيئة اللاعبين ودخل شبابنا المباراة بعزيمة عالية وبشخصية الفريق البطل بل كان الاقرب الى خطف الفوز في بعض اوقات المباراة وخرجوا بتعادل ثمين لترتفع الحالة المعنوية للاعبين والدخول امام طاجيكستان الغامض بجرأة كبيرة وتمكنوا من اقتناص نقاط المباراة على الرغم من الطابع الاوروبي للفريق الخصم وكان فوزا في وقته ساهم في ارتفاع حظوظ الازرق في التأهل ويشار اليه كأحد ابرز المرشحين ليصل بعدها المنتخب الى المرحلة الحاسمة وهي مواجهة المنتخب القطري الذي نجح في لخبطة اوراق حيدر بهدف مبكر لم يفت من عزيمة لاعبينا وكانوا الاقرب الى التسجيل في الشوط الثاني حيث كان الازرق الاكثر استحواذا على الكرة ولو وفق يوسف نجف في الفرصة المثالية المتاحة له لما خرج الازرق خاسرا في المباراة، الامر الذي جعل لاعبينا تحت الضغط في ظل الحسابات المعقدة للتأهل بعد دخول 4 منتخبات على خط التأهل وهذا ما يفسر قلة التسجيل في مباراتهم الاخيرة امام بوتان حيث اتسمت الالعاب بالتسرع وعدم التركيز.
الأقوى دفاعاً والأضعف هجوماً
وبالنظر الى الاحصائية الخاصة بمواجهات المجموعة في المباريات الخمس لكل منتخب، نجد ان الازرق هو الاقوى دفاعا فقد دخل مرماه هدف وحيد من المنتخب القطري في حين سجل لاعبونا 3 اهداف فقط جعلتنا في الترتيب الرابع من حيث معدل التسجيل بين المنتخبات، اذ تكمن مشكلة المنتخب في عدم تواجد العنصر الهداف بعد خسارة جهود عبدالرحمن باني الذي لم يتم تسجيله ضمن قائمة اللاعبين لاسباب ادارية، حيث كان الجهاز الفني يعول على باني كثيرا كحل لمشكلة العقم الهجومي، اضافة الى تحامل اللاعبين محمد الفهد وشاهين الخميس على نفسيهما في المشاركة للاصابتين اللتين لحقتا بهما، الامر الذي اجبر حيدر على الدفع بهما على فترات متفاوتة من الشوط الثاني في كل المباريات، لذلك فالمرحلة المقبلة هامة لمعالجة ظاهرة الشح في التهديف عبر البحث عن البدائل المتاحة اذا ما اراد الازرق الظهور بشكل منافس في النهائيات.
الفهد: التأهل بداية للظهور المشرف قارياً
هنأ رئيس اتحاد الكرة الشيخ د.طلال الفهد في مكالمة هاتفية أعضاء بعثة منتخبنا الوطني للشباب في الدوحة بمناسبة تأهل الأزرق إلى نهائيات كأس آسيا للشباب المقبلة، وعبر الفهد في اتصاله عن اعتزازه بتأهل الأزرق وما قدمه من مستويات خلال مشواره في هذه البطولة المهمة وصولا بحمد الله تعالى إلى خطف ورقة التأهل، مشيدا بالروح العالية والمستوى الفني الرفيع الذي ظهر به جميع لاعبي الأزرق الشاب في التصفيات، وبارك لهم تأهلهم المستحق وأكد لهم أنهم سيحظون بمزيد من الاهتمام والرعاية خلال الفترة المقبلة، لأن الإنجاز لا يتوقف عند التأهل إلى النهائيات، بل يعتبر البداية الحقيقية للظهور المشرف للكرة الكويتية في الاستحقاقات الدولية.