ناصر العنزي
الخسارة في تجربة ودية لا تعيب، لكن العيب ان تخسر ويداك مرفوعتان الى الأعلى، والازرق في مباراته مع البحرين لم يهاجم بانتظام ولم يدافع ببسالة فخرج خاسرا بهدف ما جعلنا نعيش بحالة قلق حتى موعد مباراتنا الرسمية مع لبنان الجمعة المقبل في التصفيات الآسيوية لكأس العالم، كنا ننتظر من الازرق ان يكون اكثر جدية وحركة ونشاطا وتهديدا لكنه لم يتمكن من تعديل النتيجة من ناحية معنوية على الأقل فتاهت كراته وكأن أفراده يتجمعون لإول مرة.
وضح على منتخبنا انه لا يظهر في مستواه الطبيعي عندما تدخل عليه تعديلات في التشكيلة الاساسية التي اعتاد عليها، فبديله عادة لا يكون في مستوى الأساسي، الامر الذي يربك خطوطه فشاهدنا الاثر السلبي الواضح على صفوفه نتيجة غياب فهد العنزي وطلال العامر وحسين فاضل، خصوصا الاول الذي اصبح عنصرا لا يمكن الاستغناء عنه في الجهة اليمنى لقدرته على اشغال هذه الجهة بكل اقتدار، ولاشك ان غيابه عن مباراة لبنان المقبلة سيكون له تأثير واضح على الناحية الهجومية.
ونرجو ان تكتمل صفوف الفريق قبل المواجهة المقبلة لحاجتنا الى حسين فاضل الى جانب مساعد ندا لقدرة الاثنين على دعم الكرات الهجومية عند الحاجة ولكل منهما هدف في مباراتي كوريا الجنوبية ولبنان السابقتين، ومثلما قلنا ان الهدف من المباراة الودية هو التجربة واستكشاف الاخطاء لمعالجتها وعلى مدربنا غوران توفاريتش ان «يمحو» كل سلبيات الخسارة من البحرين بايجاد التشكيلة الملائمة لطريقة لعب الخصم ولا نظنه سيغفل عن زيادة الفاعلية الهجومية لحاجتنا الى الفوز على ارضنا وعليه وعلى لاعبينا ان يدركوا ان الكرة لا تقف دائما مع صاحب الارض والجمهور.
٭ من الدوحة جاء ازرق الشباب تحت 19 سنة ببطاقة التأهل الى نهائيات كاس آسيا في انجاز جديد للكرة الكويتية بعد تأهل ازرق الناشئين تحت 16 سنة الى البطولة ذاتها، ونقول لفريقنا الشاب بارك الله جهودكم لاعبين وجهازا فنيا بقيادة المدرب احمد حيدر مع اشادة خاصة للاعب القادسية الموهوب محمد الفهد وبقية زملائه، وبذلك يستحق اتحاد الكرة برئاسة الشيخ د.طلال الفهد التهنئة بعد ان اصبحت منتخباتنا الوطنية قادرة على المنافسة في استحقاقاتهم الخارجية، مبروكين وعيدكم مبارك وسلامتكم.
[email protected]